صادرات الغاز العماني ترتفع رغم الحرب... كيف حافظت مسقط على تدفق الشحنات؟

ارتفعت صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال بنسبة 6% خلال الربع الأول من 2026، مع استحواذ دول آسيا على أغلب الشحنات، رغم الحرب على إيران.
Sputnik
وذكرت منصة "الطاقة"، اليوم الخميس، أن إجمالي صادرات الغاز المسال العماني ارتفع إلى 3.24 مليون طن، بزيادة 190 ألف طن عن مستواها البالغ 3.05 مليون طن خلال المدّة نفسها من العام 2025، مسجلا أعلى مستوى فصلي منذ سنوات.
سلطنة عمان تسجل 10 اكتشافات جديدة للنفط والغاز في 2024 وتعزز جهود الاستدامة
وأوضحت أن صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال بقيت مرتفعة على أساس فصلي بنسبة 3%، مقارنة بمستواها البالغ 3.15 مليون طن خلال الربع الأخير من عام 2025.
واستحوذت القارة الآسيوية على غالبية صادرات الدولة الخليجية خلال الربع الأول، بقيادة الهند واليابان وكوريا الجنوبية، في حين ظهرت بعض الدول الأوروبية في ذيل قوائم المستوردين.
وفي الوقت الذي تعطلت صادرات قطر والإمارات من الغاز المسال خلال شهر مارس/آذار 2026، بعد إغلاق مضيق هرمز والهجمات الإيرانية على منشآت الإسالة القطرية، إلا أن صادرات سلطنة عمان استمرت لامتلاكها موانئ مستقلة تقع بعيدا عن المضيق، وتحديدا من محطة ميناء قلهات قرب مدينة صور، وتقع على بحر العرب والمحيط الهندي مباشرة.
وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام أباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
‏ترامب يهدد إيران: سنطلق النار بشكل أكبر وأقوى إذا لم يتم الالتزام بالاتفاق
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران
مناقشة