جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، بحسب منشور لرجّي، عبر منصة "إكس".
وأكد وزير الخارجية اللبناني، خلال الاتصال، أن "الدولة اللبنانية تحتكر وحدها قرار التفاوض باسم لبنان، في رسالة واضحة تُعيد تثبيت مبدأ السيادة الوطنية في قلب الدبلوماسية اللبنانية"، وفق قوله.
من ناحيتة، أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، لنظيره اللبناني عن "دعم بلاده الراسخ للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية في سبيل بسط سيادتها وتحقيق الاستقرار"، مؤكدًا أن "ألمانيا تعمل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار"، بحسب المنشور.
كما أبلغ فاديفول نظيره اللبناني، عن "تخصيص مساعدات إنسانية للشعب اللبناني بقيمة 45 مليون يورو".
ويوم أمس الأحد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موافقته على بدء مفاوضات بشأن اتفاق سلام مع لبنان، مشيرًا إلى "وجود تواصل سابق بين الجانبين، خلال الفترة الماضية".
وأوضح نتنياهو، في تصريحات له، أن "لبنان تواصل مع إسرائيل مرات عدة خلال الشهر الماضي، لبدء مفاوضات سلام مباشرة"، مؤكدًا أنه أعطى موافقته على ذلك، إلا أنه وضع شرطين أساسيين للمضي قدما في هذه المفاوضات، يتمثلان في "تفكيك سلاح "حزب الله"، والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال"، على حد قوله.
وأضاف نتنياهو أن "الهدف من هذه المفاوضات هو الوصول إلى تسوية دائمة بين الطرفين، رغم أن نتائجها ما تزال غير مؤكدة حتى الآن".
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أعلن أن "الحكومة ستبدأ مفاوضات مباشرة مع لبنان، تهدف إلى نزع سلاح "حزب الله" وتحقيق السلام بين الجانبين".
وبحسب شبكة "سي بي إس" الأمريكية، قد تُعقد لقاءات بين وفدي إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة، خلال الأسبوع المقبل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة على خلفية التوترات الإقليمية.
من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن "الإدارة الأمريكية قررت الاضطلاع بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تأتي استجابةً لمبادرة أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون، تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوض مباشر بين الجانبين".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 أبريل/ نيسان الجاري، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها "تأتي استجابةً" لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف ترامب أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.