وأكد بيسنت، في تصريحات لوسائل إعلام غربية، أن الاقتصاد الأمريكي أظهر أداءً "قويًا جدًا" خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، معتبرًا أن الفيدرالي "يتصرف بشكل صحيح" من خلال مراقبة تطورات الصراع قبل التحرك.
وأعرب بيسنت عن ثقته في أن موجة ارتفاع الأسعار الأخيرة لن تترسخ في توقعات التضخم، رغم الضغوط الحالية.
وفي تقييمه لتداعيات الحرب على الاقتصاد الأمريكي، رجّح بيسنت أن تُسجل هذه المرحلة لاحقًا كفترة قصيرة نسبيًا، لكنها قد تفضي إلى "عقود من الاستقرار"، على حد تعبيره.
وسجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال مارس/آذار أكبر زيادة لها منذ نحو أربع سنوات، مدفوعة بارتفاع حاد في أسعار البنزين والديزل نتيجة الحرب.
كما دفعت الحرب أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بأكثر من 30%، في حين تجاوز متوسط سعر البنزين في السوق الأمريكية حاجز 4 دولارات للغالون، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وبدأت إيران والولايات المتحدة، مفاوضات في إسلام آباد، السبت الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدنة لمدة أسبوعين في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أفاد بأن "الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق"، على حد قوله.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا، لكن المواقف بقيت متباعدة حيال نقطتين أو ثلاث نقاط جوهرية"، وفق تعبيره.
من جانبه، أعلن ترامب، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة "بدأت حصارًا لكل السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه"، كما أصدر تعليماته إلى البحرية الأمريكية بتعقب واعتراض جميع السفن التي تدفع رسومًا لإيران مقابل العبور، على حد قوله.
وفي وقت سابق، تعهدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ببدء تنفيذ الحصار على "جميع الحركة البحرية الداخلة إلى المواني الإيرانية والخارجة منها" في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش من يوم أمس الاثنين.