‏وزير خارجية عمان: إيران اتبعت نهجا مسؤولا بالانخراط في العملية الدبلوماسية ووقف إطلاق النار

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونظيره العُماني بدر البوسعيدي، آخر التطورات الإقليمية وتبادلا وجهات النظر بشأنها، خلال مكالمة هاتفية جرت بين الوزيرين.
Sputnik
وخلال الاتصال، استعرض عراقجي المستجدات المتعلقة بوقف إطلاق النار، إلى جانب مسار المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء التوترات في المنطقة، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأعرب عراقجي، عن تقديره للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان، مشيدًا بمواقفها التي وصفها بالمسؤولة والمبدئية تجاه القضايا الإقليمية، خاصة في ظل التصعيد العسكري، مؤكدًا التزام بلاده بدعم جهود السلام والاستقرار عبر التعاون مع دول المنطقة ورفض التدخلات الخارجية.
‏ترامب: إيران منيت بهزيمة ساحقة عسكريا
من جانبه، رحّب البوسعيدي بـ"النهج الذي تتبعه إيران في التعامل مع المرحلة الراهنة، بما في ذلك قبول استمرار وقف إطلاق النار والانخراط في المسار الدبلوماسي"، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن.
وطالبت إيران، في رسالة رسمية موجهة للأمم المتحدة، كلًا من البحرين والسعودية وقطر والإمارات والأردن، بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، "بسبب دورها في العملية الأمريكية الإسرائيلية ضدها"، على حد قولها.
ووجّه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، الرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وجاء في نص الرسالة: "إن مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مطالبة بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك دفع تعويضات عن جميع الخسائر المادية والمعنوية الناجمة عن أفعالها المخالفة للقانون الدولي".
طهران: خسائر إيران بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة بلغت 270 مليار دولار
وأوضح إيرواني، في الرسالة قائلا، إن "الدول المذكورة أعلاه لم تكتفِ بجعل أراضيها متاحة للعدوان على إيران، بل في بعض الحالات، شاركت بشكل مباشر في تنفيذ هجمات مسلحة غير شرعية ضد أهداف مدنية داخل إيران"، على حد قوله.
وتابع المندوب الإيراني: "سلوك هذه الدول في السماح باستخدام أراضيها ضد إيران، يعدّ شكلًا من أشكال العدوان"، وفق تعبيره.
وكانت إيران والولايات المتحدة، بدأتا مفاوضات في إسلام آباد، السبت الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدنة لمدة أسبوعين في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أفاد بأن "الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق"، على حد قوله.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا، لكن المواقف بقيت متباعدة حيال نقطتين أو ثلاث نقاط جوهرية"، وفق تعبيره.
طهران: إيران تطالب دولا عربية عدة بتعويضات عن مشاركتها في الحرب ضدها
ومن جانبه، أعلن ترامب، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة "ستبدأ حصارًا لكل السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه"، كما أصدر تعليماته إلى البحرية الأمريكية بتعقب واعتراض جميع السفن التي تدفع رسومًا لإيران مقابل العبور، على حد قوله.
وفي وقت سابق، تعهدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ببدء تنفيذ الحصار على "جميع الحركة البحرية الداخلة إلى المواني الإيرانية والخارجة منها" في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش من يوم أمس الاثنين.
مناقشة