وقال بيسكوف خلال مقابلة: "هناك وقف لإطلاق النار على الأرض، ونأمل أن يستمر، ولكن في الوقت ذاته، تستمر التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي".
وتابع: "تواصل روسيا كونها موردًا موثوقًا للطاقة لجميع الدول التي نواصل التعاون معها".
وأكد بيسكوف بأنه لا تتم حاليا مناقشة مبادرة روسيا لنقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا لكن الرئيس بوتين مستعد للعودة إليها، وقال: "حاليا لا تتم مناقشته، لكن الرئيس بوتين مستعد للعودة إلى هذه المبادرة".
وأضاف: "لم تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية قط أي محاولات من جانب إيران لتطوير أسلحة نووية. من المهم جدًا ألا ننسى ذلك".
وأوضح أن المبادرة التي أطلقتها روسيا لنقل اليورانيوم المخصب من إيران كان من الممكن أن تكون حلا جيدا، لكن أمريكا هي من رفضتها، وقال: "كانت روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني على أراضيها. كان من الممكن أن يكون هذا حلا جيدا، لكن لسوء الحظ، رفض الجانب الأمريكي هذا العرض".
وتابع: "كانت روسيا والصين هما الدولتان اللتان حذرتا من عواقب سلبية للغاية، إذا تم حل القضية الإيرانية باتجاه الحرب"، موضحا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتصال دائم مع قادة إيران وإسرائيل ودول الخليج.
وأضاف: "نحن ندعو جميع الأطراف إلى تبني نهج متوازن، وضبط النفس، وبالطبع ضمان حرية الملاحة التجارية في منطقة الخليج".
وأكد بيسكوف أن الوضع في محطة بوشهر النووية في إيران كان خطيرًا للغاية إثر الهجمات، ولحسن الحظ مرت بسلام.
وأشار بيسكوف إلى أن لكل من إيران وإسرائيل الحق بامتلاك ضمانات أمنية، لكن لا ينبغي أن تأتي هذه الضمانات على حساب دول أخرى، قائلا: "جميع دول المنطقة - بما في ذلك إسرائيل وإيران ولبنان وفلسطين، لها الحق في الحصول على ضمانات أمنية. ومع ذلك، لا يمكن تقديم ضمانات أمنية لدولة ما على حساب دولة أخرى".
وأشار بيسكوف إلى أن روسيا تقدر عاليا دور باكستان في تنظيم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.