ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب، قوله إن إطار الاتفاق المحتمل مع إيران أصبح جاهزا، مشددا على أن إيران "لا تفهم سوى لغة القوة"، وفق قوله.
وأكد أن إدارته لن تكرر ما وصفه بـ"خطأ" الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في تقديم أموال لطهران، محذرًا من أنه في حال عدم توقيع اتفاق، فإن العواقب ستكون وخيمة، مشيرًا إلى احتمال "تدمير البلاد بالكامل".
ونفت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، صحة الأنباء المتداولة بشأن انعقاد جولة ثانية من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا السياق لا أساس له من الصحة.
وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، إن "تعثر مسار المفاوضات يعود إلى جملة من العوامل، من بينها ما وصفته بـ"الأطماع الأمريكية" وطرح مطالب غير واقعية، إضافة إلى التغير المستمر في المواقف والتناقض في التصريحات.
وأشارت إلى استمرار ما يُعرف بـ"الحصار البحري"، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، إلى جانب الخطابات التي وصفتها بالتهديدية، مؤكدة أنه في ظل هذه الظروف، لا يمكن الحديث عن وجود آفاق واضحة لتحقيق تقدم ملموس في مسار المفاوضات.
واعتبرت الوكالة أن الأنباء الصادرة عن الجانب الأمريكي لا تعدو كونها "لعبة إعلامية" تندرج ضمن تبادل الاتهامات، وتهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية على إيران.
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، بأن ممثلين عن الولايات المتحدة، سيتوجهون مساء يوم غد الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإجراء جولة أخرى من المفاوضات مع ممثلين عن إيران، بغرض التوصل إلى اتفاق سلام، وفق تعبيره.
وقال ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال": "نقدّم عرضًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوه، وإذا لم يقبلوه، فستدمّر الولايات المتحدة كل محطة توليد كهرباء، وكل جسر، في إيران، انتهى عهد اللطف"، على حد قوله.
وتابع: "إيران تخسر نحو 500 مليون دولار يوميًا جراء إغلاق مضيق هرمز، أمر غريب أن تعلن إيران إغلاق مضيق هرمز، وحصارنا قد أغلقه بالفعل"، وفقا له.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران ارتكبت "انتهاكا خطيرا" لوقف إطلاق النار، لكنه لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.
وتابع: "سيحدث الاتفاق بطريقة أو بأخرى، سواء بالطريقة السلمية أو العنيفة، سيحدث ذلك"، وفقا للصحفي الأمريكي جوناثان كارل.