وأكد ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، أن "إدارته لن تقبل باتفاق دون المستوى"، مشددًا على أنه غير خاضع لأي ضغوط للتوصل إلى تسوية سريعة، وأن الهدف هو ضمان اتفاق يحقق الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط والعالم.
وأشار إلى أن الحصار المفروض على إيران سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن هذا الضغط الاقتصادي يؤثر بشكل كبير على طهران.
وأضاف ترامب أن بلاده تسعى إلى "تصحيح أخطاء الماضي" في التعامل مع إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق قادم سيمنع طهران من امتلاك سلاح نووي ويعزز أمن الولايات المتحدة وحلفائها.
وتابع: "لولا قراري بإنهاء الاتفاق السابق، لكانت الأسلحة النووية قد استُخدمت ضد إسرائيل وفي مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، بما في ذلك القواعد العسكرية الأمريكية".
وأضاف الرئيس الأمريكي، أن القيادة الإيرانية جعلت مئات السفن تتجه نحو الولايات المتحدة للحصول على النفط.
ووفقا لترامب فإنه "أحقق نصرا ساحقا في الحرب بفارق كبير والأمور تسير بشكل ممتاز وجيشنا كان رائعا".
واعتبر أن الاتفاق الجديد سيكون "إنجازًا يفخر به العالم" بعد سنوات من "الإذلال" نتيجة سياسات سابقة، مشددا على أنه لا يتعرض لأي ضغوط لإبرام اتفاق مع طهران، وأنه لن يسمح للديمقراطيين بدفع أمريكا نحو التسرع في توقيع اتفاق "لا يرقى إلى المستوى المطلوب".
وكان الرئيس الأمريكي أعلن، في وقت سابق اليوم، عن تحول جذري في قناعاته تجاه الملف الإيراني، مؤكدًا أن "أحداث السابع من أكتوبر كانت هي المحرك الأساسي لموقفه المتشدد الحالي، وليس الضغوط الإسرائيلية".
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أن تلك الأحداث عززت لديه قناعة راسخة بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي ثمن.
ولمّح ترامب صراحة إلى ضرورة تغيير النظام في طهران، مشيراً إلى أن مستقبل إيران يمكن أن يكون "عظيما ومزدهرا" في حال وجود قيادة جديدة وصفها بـ "الذكية".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، شنتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، وردّت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في اليوم الأول من العملية العسكرية، وأعلنت الجمهورية الإسلامية الحداد لمدة 40 يومًا.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عقدت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق مع طهران بشأن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وبعد ذلك، صرّح جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن إيران والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات، وعاد الوفد الأمريكي إلى بلاده دون إبرام صفقة.