وأضاف في كلمته خلال فعالية "قرن تركيا - مركز قوي للاستثمار" التي أقيمت في مكتب رئاسة دولما بهجة بإسطنبول، أنه "لا يمكن للمنطقة ولا للعالم العودة إلى الماضي"، وتابع أن "تداعيات الانقسامات الناجمة عن مثل هذه الهزة الكبيرة ستتضح مع مرور الوقت".
وواصل الرئيس التركي: "من خلال إدارتها الناجحة لإحدى أكبر الأزمات الأمنية في السنوات الأخيرة، أكدت تركيا مجددا مكانتها كواحة استقرار في منطقتها، وعززتها"، وفقا لوكالة أنباء "الأناضول" التركية.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، تمديد وقف إطلاق النار بينهما لمدة 3 أسابيع.
وأعرب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، عن تفاؤله بعقد لقاء ثلاثي لاحقا يضم الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانبه، وذلك رغم الوضع الميداني الراهن في لبنان.
وقال الرئيس الأمريكي: إن "الاجتماع في المكتب البيضاوي بين سفيري لبنان وإسرائيل لدى واشنطن وبمشاركة السفيرين الأمريكيين في لبنان وإسرائيل، قد سار على خير ما يرام".
كما أعلن ترامب، الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران. وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.