وزير الحرب الأمريكي: لا يمكن لأي جهة الإبحار من مضيق هرمز دون إذن البحرية الأمريكية

قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة لن تسمح بأي تهديد لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي جهة لن تتمكن من الإبحار عبره إلى أي مكان في العالم دون إذن من البحرية الأمريكية.
Sputnik
وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، أن الرئيس دونالد ترامب فوّض البحرية الأمريكية بتدمير أي زوارق إيرانية سريعة تحاول زرع ألغام أو عرقلة الملاحة في المضيق، بما يشمل استخدام القوة القاتلة.
ترامب: الولايات المتحدة لن تستخدم الأسلحة النووية ضد إيران
وأضاف أن الجيش الأمريكي “لا يُضاهى”، مشيرًا إلى قدرته على فرض السيطرة، ومنع مرور الخصوم، وحماية المصالح الأمريكية في الزمان والمكان اللذين تختارهما واشنطن.
وأشار إلى أن “الحصار يشتد ساعة بعد ساعة”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة، معتبراً أن الإجراءات المتخذة أثرت بشكل كبير على الجيش الإيراني، وخاصة الحرس الثوري.
وفي سياق متصل، قال هيغسيث: إن عملية “الغضب الملحمي” حققت نتائج عسكرية حاسمة خلال أسابيع، على عكس الحروب السابقة التي استمرت لسنوات دون تحقيق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن العملية اتسمت بالتركيز والدقة منذ بدايتها.
وزير الخارجية الأمريكي يؤكد عدم معارضة بلاده مشاركة إيران في كأس العالم
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
تقرير: واشنطن قد تحتاج 6 سنوات لإعادة بناء ترسانتها الصاروخية بعد حرب إيران
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة