وفي منشور عبر منصة "إكس" بمناسبة انتخاب مجلس أمناء جديد لجمعية "المقاصد الخيرية الإسلامية" في بيروت، واختيار المهندسة ديانا طبارة، رئيسة له، وجّه سلام تحية إلى المجتمع اللبناني، مشيدًا بانفتاحه وتقدمه، لا سيما مع اختيار سيدتين هذا العام على رأس أكبر مؤسستين إسلاميتين في لبنان، هما "المقاصد" و"دار الأيتام"، للمرة الأولى.
وأكد سلام أنه لن يتراجع عن أي من مواقفه السابقة، قائلًا إن "الهدف المشترك يتمثل في بناء الدولة"، معربًا عن ثقته بأن "التضامن كفيل بتجاوز التحديات وتحقيق هذا المشروع".
وكان سلام، أعلن الشهر الماضي، "رفض الدولة اللبنانية لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية، خارج المؤسسات الشرعية".
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية، في تصريحات صحفية، عقب انتهاء جلسة طارئة للحكومة، مطلع الشهر الماضي، أنه طلب من الأجهزة الأمنية في بلاده "منع شن أي هجوم من الأراضي اللبنانية".
وقال سلام: "ما قام به "حزب الله" يشكل خروجًا عن مقررات مجلس الوزراء، وملتزمون بإعلان وقف الأعمال العدائية واستئناف المفاوضات".
وأفاد رئيس الحكومة اللبنانية بأنه طلب من الجيش اللبناني تنفيذ خطة حصر السلاح "بكل الطرق"، مشددًا بالقول: "طلبت من الأجهزة الأمنية منع شن أي هجوم من الأراضي اللبنانية".
وأكد سلام على "الحظر الفوري لأنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية باعتبارها خارجة عن القانون وإلزامه تسليم سلاحه وحصر عمله بالإطار السياسي".
وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن "التهديد بحرب أهلية في لبنان لم يعد ينطلي على أحد"، منوّهًا إلى "استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بمشاركة مدنية".
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيّز التنفيذ رسميًا في 16 أبريل/ نيسان الجاري، وكانت إسرائيل، كما أعلن "حزب الله" اللبناني سابقًا، انتهكت وقف إطلاق النار أكثر من 200 مرة، مستخدمة طائرات حربية وطائرات مسيرة ومدفعية، فضلًا عن قصف منازل في بلدات لبنانية.
من جانبه، أعلن "حزب الله" اللبناني، يوم الثلاثاء الماضي، عن أول عملية عسكرية له منذ بدء وقف إطلاق النار، ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية.