ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن اللجنة، قولها إن "مشروع القرار يتضمن فرض رسوم على مرور السفن عبر المضيق، على أن يتم سدادها بالعملة المحلية الإيرانية، إلى جانب بنود تقضي بمنع مرور السفن المرتبطة بإسرائيل أو الجهات المعادية".
وأعلن وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، أمس الأحد، إجراء نقاش وصفه بـ"المثمر" مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حول القضايا المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح البوسعيدي، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "البلدين، بصفتهما دولتين مطلّتين على المضيق، يدركان حجم المسؤولية المشتركة تجاه المجتمع الدولي، خاصة في ما يتعلق بضمان استقرار حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي".
وشدد على "البعد الإنساني للقضية"، مؤكدًا "الحاجة الملحّة للإفراج عن البحارة المحتجزين منذ فترة طويلة"، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والتوصل إلى "حلول عملية تكفل حرية الملاحة بشكل دائم".
وقام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال جولته الإقليمية الحالية، بنقل رسائل مكتوبة إلى الجانب الأمريكي عبر وساطة باكستان، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وبحسب ما أفادت به وكالة "فارس"، تضمنت هذه الرسائل توضيحًا لما تعتبره طهران "خطوطًا حمراء"، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي وقضية مضيق هرمز.
وأشارت الوكالة إلى أن "هذه الخطوة لا تأتي في إطار مفاوضات مباشرة، بل تعدُ مبادرة من إيران لشرح موقفها الإقليمي بشكل أوضح، وإبلاغ الأطراف المعنية بثوابتها الأساسية".
كما أكدت مصادر مطّلعة للوكالة، أن عراقجي "يتحرك ضمن الأطر المحددة للسياسة الخارجية الإيرانية، ووفق المهام الدبلوماسية الموكلة إلى وزارة الخارجية".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، إن "الولايات المتحدة منفتحة على التفاوض مع إيران"، مؤكدًا أن بإمكان طهران الاتصال مباشرة إذا رغبت في بدء محادثات لإنهاء التوترات بين البلدين.
وأضاف ترامب، في تصريحات إعلامية، أن "الهدف الأساسي لواشنطن هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، مشددًا على أنه "لا يمكن السماح بذلك بأي حال، وأن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن هذا الشرط بشكل كامل".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة "تمتلك أوراق ضغط قوية في مواجهة إيران"، معتبرًا أن الأخيرة "تعاني من تحديات داخلية وانقسامات في نظامها السياسي، وهو ما قد يؤثر على مسار المفاوضات"، على حد قوله.