وأكدت المتحدثة، في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، "ضرورة حل الخلافات السياسية بطرق سلمية"، داعية إلى نبذ العنف السياسي بأشكاله كافة.
وأضافت أن "الرئيس دونالد ترامب، يحظى بتأييد واسع"، لافتة إلى أنه "لا يزال يثق بجهاز الخدمة السرية الأمريكي في تأمينه والتعامل مع التهديدات".
وأشارت إلى أنه "سيتم إصدار تقرير بنهاية الأسبوع حول الحالة الصحية للرئيس، عقب الحادث"، مشددة على أن مثل هذه الحوادث تمثل "تهديدًا للاستقرار الديمقراطي"، على حد قولها.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم، بأن مطلق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، "كان مريضًا ويمرّ بظروف صعبة".
وقال ترامب، خلال مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، لدى سؤاله عما إذا كان هو الهدف الذي أراده المسلح: "لا أعرف. بدا الأمر كذلك بالنسبة لي. قرأت بيانًا، وهو متطرف. كان مؤمنًا مسيحيًا ثم أصبح معاديًا للمسيحية، وقد مرّ بتغيرات كثيرة".
وأضاف: "يبدو أنه كان يمرّ بظروف صعبة، وفق ما كتب، شقيقه اشتكى منه وأعتقد أنه أبلغ الشرطة. وكذلك شقيقته اشتكت منه. عائلته كانت قلقة جدًا عليه. ربما كان شخصًا مريضًا للغاية".
وفي وقت سابق من فجر أمس الأحد، أُخرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، "بعد سماع ضجيج غريب في القاعة"، وفق ما أظهره البث المباشر للفعالية.
وقُطعت الفعالية بشكل عاجل، وطُلب من الجميع المغادرة بعد سماع الضوضاء.
وصعد عملاء الخدمة السرية وهم يحملون أسلحتهم إلى المنصة، التي كان يجلس عليها ترامب، حيث جرى إجلاء الرئيس الأمريكي بشكل فوري.