وجاء في بيان الوكالة، أن سكان غزة "يعانون بشكل متزايد من التهابات جلدية بسبب تفشي الآفات، بما في ذلك الفئران والقمل والبراغيث والعث"، مشيرة إلى أن فرقها الطبية تعالج نحو 40% من آلاف الحالات المسجلة.
وأضافت: "هذه الحالات يمكن عادة علاجها بسهولة، إلا أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في القطاع يحول دون ذلك، خاصة مع تزايد أعداد الأطفال الذين لا يحصلون على العلاج اللازم".
وأكدت الأونروا أن "الوضع الصحي مرشح لمزيد من التدهور، إذا لم يتم السماح بإدخال مساعدات إنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة في أقرب وقت ممكن".
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد حذّرت مرارا من تفاقم انتشار الأمراض الجلدية، في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الطبية، مؤكدة أن البيئة الصحية في القطاع باتت مهيأة لانتشار واسع للأمراض المعدية.
وأشارت الوزارة إلى أن تكدس النفايات، وشح المياه النظيفة، وانهيار خدمات الصرف الصحي، كلها عوامل تسهم في زيادة الإصابات بالأمراض الجلدية، خاصة بين الأطفال والنازحين في مراكز الإيواء.
كما أكدت أن النقص الحاد في الأدوية والمراهم والعلاجات الأساسية يحدّ من قدرة الطواقم الطبية على التعامل مع هذه الحالات، التي كان يمكن احتواؤها بسهولة في الظروف الطبيعية.
ولفتت إلى أن استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المستلزمات الطبية يفاقم الأزمة الصحية، محذّرة من تحول الأمراض الجلدية إلى مشكلة صحية أوسع قد تمتد إلى مضاعفات أكثر خطورة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.