وأفاد إسحاق دار في تصريحات صحفية، مساء اليوم الثلاثاء، أن إسلام آباد "متأكدون من إحراز تقدم كبير بالمفاوضات، وبذلنا جهودا للتوصل لوقف إطلاق النار وبدء حوار".
وأشار الوزير الباكستاني إلى أن بلاده بذلت جهودا حثيثة لمنع وقوع هجمات على دول الخليج، فضلا عن التنديد بالهجمات التي تعرضت لها. كما لفت إسحاق دار إلى أن "المشاورات لا تزال مستمرة لإنهاء الصراع ولدينا أمل بأننا سننجح".
ويذكر أنه قبل نحو أسبوعين، قال وزير الخارجية الباكستاني إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد اكتمل بنسبة أكثر من 80 بالمائة، لكن كلا الجانبين بحاجة إلى إظهار المرونة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما.
وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.