ونقلت وكالة "فارس"، مساء أمس الأربعاء، عن العميد جواني: "لقد انتصرنا في الحرب، لكن حربنا لم تنتهِ بعد"، مشيرًا إلى أنه "قبل الحرب، كان لدى الأمريكيين فكرة النصر، لكنهم اليوم قلقون ومرعوبون، وهذا هو ذات الوعد الإلهي، الذي يضع السلام والطمأنينة في قلوب المؤمنين والرعب والخوف في قلوب الأعداء".
ولفت إلى أن الحرب الأمريكية على بلاده، هي حرب بين "جبهة الإنسانية والجبهة المعادية للإنسانية، وبين الحق والباطل"، معتبرًا أن "تواجد الشعب في الشوارع والساحات ودعمه هما الركيزتان الأساسيتان لقوة النظام المقدّس للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وقال العميد جواني: "لا تقتصر القوة على مجالي الأمن والدفاع، بل يجب أن نصبح أقوياء أيضا في المجالات العلمية والاقتصادية والطبية وغيرها، حتى لا تجرؤ أي دولة على التعدي علينا".
ويوم أمس الاربعاء، كشفت تقارير أمريكية، نقلا عن مسؤولين، عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى مذكرة تفاهم، من صفحة واحدة، لإنهاء الحرب، موضحة أن الرد خلال 48 ساعة. وقالت التقارير: "يعتقد البيت الأبيض أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً".
وتابعت: "الصورة العامة، تتوقع الولايات المتحدة ردودًا إيرانية على نقاط رئيسية عدة، خلال الـ48 ساعة المقبلة. لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، لكن المصادر أشارت إلى أن هذه هي أقرب مرحلة وصل إليها الطرفان إلى اتفاق منذ بدء الحرب".
وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيشمل رفع الجانبين القيود المفروضة على العبور من مضيق هرمز.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي، قوله إن "إيران ستلتزم في مذكرة التفاهم بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ويجري نقاش بند تلتزم بموجبه إيران بعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض".
وبحسب المسؤول الأمريكي، سيتم رفع القيود الإيرانية المفروضة على الشحن عبر المضيق والحصار البحري الأمريكي، تدريجيًا، خلال تلك الفترة التي تبلغ 30 يومًا.
وزعم مصدران مطّلعان أيضًا أن إيران ستوافق على إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، وهو "أولوية" أمريكية رئيسية رفضتها طهران حتى الآن. وقال أحد المصادر إن أحد الخيارات المطروحة للنقاش هو "نقل تلك المواد إلى الولايات المتحدة".