وقال بيسكوف للصحفيين، حول ما إذا كانت هناك أي إجراءات إضافية يتم اتخاذها لضمان أمن الرئيس الروسي، وسط تهديدات أوكرانيا بتعطيل عرض "يوم النصر" في 9 مايو/ أيار الجاري: "بالتأكيد، يتم اتخاذ التدابير المناسبة لضمان سلامة رئيس الدولة الروسية".
وتابع: "الأمر ذاته يحدث هذا العام، بما في ذلك بالنظر إلى الوضع العملياتي المعقّد إلى حد ما، في ظل التهديد الإرهابي من نظام كييف".
وأكد بيسكوف أن وقف إطلاق النار، الذي أعلنته روسيا في منطقة العملية العسكرية الخاصة، سيبقى ساري المفعول يومي 8 و9 مايو الجاري.
ووفقا له، فإن روسيا منفتحة على مواصلة المفاوضات بشأن أوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، أن "المفاوضين الأمريكيين يركّزون حاليًا على قضايا أخرى، وليس أوكرانيا، حيث تعتبر إيران أولوية قصوى لواشنطن".
وقال بيسكوف للصحفيين، ردًا على طلب للتعليق على اتهامات موجهة ضد سياسيين أوروبيين بمحاولات اغتيال مزعومة من قبل روسيا ضد مهاجرين سياسيين روس ونشطاء أوكرانيين: "في الآونة الأخيرة، نُشرت كمية هائلة من المعلومات الغريبة للغاية، لا أساس لها من الصحة، وخالية من أي حجج، وتفتقر إلى أي دليل، وهي عمومًا بعيدة كل البعد عن المنطق، لكن كل معلومة من هذا القبيل تتضمن اتهامات ضد بلدنا".
وأشار بيسكوف أيضًا إلى أن الكرملين لا يعتبر أنه من الضروري التعليق على مثل هذه التقارير.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية إلى أن "بولندا، مثل عدد من الدول الأوروبية الأخرى، تعتبر روسيا علنًا تهديدا رئيسيا لها. نحن نرفض هذا بشكل قاطع، فنحن لا نقبل مثل هذا الموقف تجاه بلدنا ونقول عكس ذلك تمامًا".
وتابع: "بناءً على هذا الخط، الذي أصبح إستراتيجيًا بالنسبة لهم، تقود هذه الدول الطريق إلى مواجهة كبيرة في القارة الأوروبية وإلى تصعيد التوترات. هذه مسؤوليتهم".
وفي وقت سابق، صرّح وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش، بأن بلاده ستمتلك بحلول عام 2030، "أقوى جيش في أوروبا"، بحسب زعمه.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، بناءً على قرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن وقف إطلاق النار يومي 8 و9 مايو/ أيار الجاري، إحياءً لذكرى انتصار الشعب السوفييتي في الحرب الوطنية العظمى. من جانبه، زعم فلاديمير زيلينسكي، بأن "أوكرانيا مستعدة للالتزام بوقف إطلاق النار، ابتداء من منتصف ليل 6 مايو (2026)"، على حد قوله.