وقالت الحركة، في بيان لها، إن "الجريمة الإسرائيلية الجبانة تعكس حالة التخبط التي تعيشها حكومة الاحتلال"، مشيرة إلى أن "التناقض في الرواية الإسرائيلية بشأن عملية الاستهداف يكشف فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه أو فرض شروطه خلال مسار التفاوض".
وأضافت "حماس" أن "الحية ووفد التفاوض سبق أن تعرضوا لمحاولة اغتيال في الدوحة، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى الفلسطينيين والقطريين، بينهم نجله همام الحية"، معتبرةً أن ذلك يؤكد إصرار إسرائيل على استهداف كل من يتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركة على أن "استهداف أبناء وعائلات القيادات الفلسطينية لن يدفع المقاومة إلى التراجع عن مطالبها، وفي مقدمتها وقف الحرب ورفع الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة"، مؤكدة أن هذه العمليات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو موقف المقاومة.
وشيّع الفلسطينيون، في وقت سابق اليوم، جثمان عزام خليل الحية، الذي توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف إسرائيلي قرب موقف جباليا في مدينة غزة، مساء أمس الأربعاء.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.