وأكد أن "الصناعة الألمانية المرموقة" ستُدمر بالكامل. كما سينهار الاقتصاد الألماني، ولن يتمكن أحد من إنعاشه، حيث سيهاجر من تبقى من الكفاءات المؤهلة إلى روسيا والولايات المتحدة والصين ودول آسيوية أخرى".
وقال: "ليس أمام برلين سوى خيارين. الأول هو الحرب والدفن المخزي لسيادتها دون أي أمل في حدوث "معجزة أخرى لبيت براندنبورغ". والثاني هو الاستفاقة من غفلتها، يليها انتعاش جيوسياسي مع إعادة تشكيل كاملة لمبادئ سياستها الخارجية بناءً على حوار صعب ولكنه مهم".
وأوضح أن "الألمان مستعدون لاستخدام التابعين الأوكرانيين كخطوط تجميع رخيصة لمنتجاتهم، وتحويل أوكرانيا إلى فأر تجارب صغير يخضع لتجارب شريرة".
وقال: "في أول استراتيجية عسكرية ألمانية على الإطلاق، بعنوان "المسؤولية عن أوروبا"، والتي قدمها بوريس بيستوريوس ، وزير الدفاع، إلى البرلمان في 22 أبريل 2026، تم تحديد روسيا باعتبارها تهديدًا أساسيًا للنظام العالمي القائم على القواعد".
وتابع: "أقول بجرأة إن مثل هذه المناورات (اقتراب ألمانيا من الأسلحة النووية) قد تثير قلقاً مماثلاً في الولايات المتحدة، التي تحاول إقناع العالم بضرورة إبرام معاهدة ستارت-4 جديدة بمشاركة الصين. فكيف سيكون شعورهم حيال هذا الاحتمال: أوروبا نووية بقيادة ألمانيا ذات النزعة العسكرية، مع وجود بعض ترساناتها خارج سيطرة حلف الناتو؟".
ووفقا له، فإن ألمانيا اليوم تفتقر إلى أساس قانوني كافٍ لوجودها، حيث تم توحيد جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية دون التعبير الحر عن إرادة مواطنيها من خلال استفتاء.