وقال بوتين خلال لقائه مع ملك ماليزيا، السلطان إبراهيم: "العلاقات بين بلدينا تشهد تطورا إيجابيا. سنحتفل العام المقبل بذكرى إقامة علاقتنا الدبلوماسية (مرور ستين عاما على إقامتها بين روسيا وماليزيا)، وقد تحقق الكثير من الإنجازات على الصعيدين خلال هذه الفترة".
وتابع: "أود أن أشكركم مجددا على حضوركم، وأعرب عن أملي في أن تستمر العلاقات بين بلدينا في التطور بنفس الوتيرة المستقرة التي شهدتها حتى الآن".
وأضاف: "نتعاون بنشاط على الصعيد الدولي، في مختلف المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومنظمة التعاون الإسلامي".
وأضاف: "العلاقات التجارية والاقتصادية في تطور مستمر. نلاحظ بعض التغيرات، وانخفاضا طفيفا في حجم التبادل التجاري، لكنني أعتقد أننا سنتمكن من تجاوز هذا التراجع في المستقبل القريب؛ فجميع المقومات متوفرة".
وتابع: "نحافظ على علاقات حكومية وثيقة للغاية، وأنا على ثقة تامة بأن هذه العلاقات ستستمر في المستقبل".
وفي السياق ذاته، وجّه ملك ماليزيا السلطان إبراهيم، دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقيام بزيارة دولة إلى البلاد عام 2027، قائلا: "أود أن أعرب عن امتناني لكرمكم، وأدعوكم لزيارة ماليزيا في زيارة دولة العام المقبل احتفالا بهذه الذكرى (ستين عاما من العلاقات الدبلوماسية)".
وأضاف: "أتقدم بخالص الشكر، فخامة الرئيس، وللحكومة الروسية أيضا، أُقدر عاليا هذا الترحيب الحار. أشكركم على كرمكم وحسن ضيافتكم لي وللوفد المرافق طوال هذه الزيارة".
ووصل ملك ماليزيا، السلطان إبراهيم، إلى موسكو للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ81 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى. وكان آخر لقاء جمع الزعيمين، في أواخر يناير/كانون الثاني، في سانت بطرسبرغ خلال زيارة خاصة قام بها ملك ماليزيا إلى روسيا.