https://sarabic.ae/20250310/احتجاجات-في-البرتغال-تطالب-بمقاطعة-تسلا-بسبب-دعم-ماسك-للأحزاب-اليمينية-1098543215.html
احتجاجات في البرتغال تطالب بمقاطعة "تسلا" بسبب دعم ماسك للأحزاب اليمينية
احتجاجات في البرتغال تطالب بمقاطعة "تسلا" بسبب دعم ماسك للأحزاب اليمينية
سبوتنيك عربي
تجمع العشرات من المتظاهرين، أمس الأحد، أمام معرض شركة "تسلا" في مدينة لشبونة، وذلك للاحتجاج على دعم الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، للأحزاب اليمينية... 10.03.2025, سبوتنيك عربي
2025-03-10T06:54+0000
2025-03-10T06:54+0000
2025-03-10T06:54+0000
العالم
أخبار العالم الآن
البرتغال
الأخبار
دونالد ترامب
إيلون ماسك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0a/1098543048_0:104:2000:1229_1920x0_80_0_0_fbea1eacb8442c230067ee7128a85a44.jpg.webp
يأتي ذلك بعدما استخدم ماسك منصته على "إكس" للترويج لأحزاب وشخصيات يمينية في ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا ورومانيا، لكنه لم يتدخل بشكل مباشر في السياسة البرتغالية، حيث شهد حزب "شيجا" اليميني المتطرف صعودًا ليصبح القوة الثالثة في البرلمان.وفي العاصمة لشبونة، رفع المتظاهرون لافتات تحمل صور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومستشاره الملياردير إيلون ماسك، مع شعارات مثل "قاطعوا تسلا"، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.جاءت هذه الاحتجاجات في أعقاب أزمة سياسية جديدة في البرتغال، حيث وافق رئيس الوزراء لويس مونتنيغرو، الذي يقود حكومة ائتلافية يمينية الوسط، يوم الخميس الماضي على تصويت بالثقة في حكومته التي تعاني من ضعف الأغلبية، مما يعرضه لخطر الإقالة.وأعلن الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا أن الانتخابات المبكرة، التي ستكون الثالثة في غضون ثلاث سنوات، قد تُعقد في 11 أو 18 مايو/ أيار المقبل، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تحالف اليمين الوسط يحصل على نحو 30% من الأصوات، متقدمًا قليلاً على الاشتراكيين، بينما يحل حزب "شيجا" في المركز الثالث بنسبة 18%.ويبدو أن المواقف السياسية لماسك تأتي بتكلفة على شركة "تسلا"، حيث انخفضت مبيعاتها في أوروبا بنسبة 45% في يناير/ كانون الثاني الماضي مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفعت مبيعات منافسيها بأكثر من 37%، وفقًا لرابطة مصنعي السيارات الأوروبية.وفي وقت سابق، قرر ترامب تقليص صلاحيات ودور إيلون ماسك حيث أخبر ترامب وزراء حكومته خلال اجتماع يوم الخميس الماضي، أن قرارات التوظيف ستكون من اختصاصهم، وليست إيلون ماسك أو وزارة إدارة الكفاءة الحكومية التابعة له.ونقلت وسائل إعلام أمريكية أن ترامب وجه الوزراء للعمل جنبًا إلى جنب مع إدارة ماسك في مجالات تقليص الإنفاق والقوى العاملة، مع توضيح أن القرارات النهائية بشأن خفض الوظائف ستكون بيد قادة الوزارات.وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد عقدنا اجتماعًا مع معظم الوزراء وإيلون وآخرين، وكان اجتماعًا إيجابيًا للغاية"، وأضاف: "من المهم جدًا أن نقلل الأعداد إلى حيث يجب أن تكون، ولكن من المهم أيضًا الحفاظ على أفضل الأشخاص وأكثرهم إنتاجية".
https://sarabic.ae/20250309/ترامب-أوكرانيا-قد-لا-تنجو-حتى-مع-الدعم-الأمريكي-1098540459.html
https://sarabic.ae/20250108/التحقيقات-تكشف-ملابسات-استخدام-تشات-جي-بي-تي-في-تفجير-شاحنة-تسلا-أمام-فندق-ترامب-1096602678.html
البرتغال
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0a/1098543048_112:0:1889:1333_1920x0_80_0_0_e1d68d2ab1813da53565a2f67cec4ccc.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, أخبار العالم الآن, البرتغال, الأخبار, دونالد ترامب, إيلون ماسك
العالم, أخبار العالم الآن, البرتغال, الأخبار, دونالد ترامب, إيلون ماسك
احتجاجات في البرتغال تطالب بمقاطعة "تسلا" بسبب دعم ماسك للأحزاب اليمينية
تجمع العشرات من المتظاهرين، أمس الأحد، أمام معرض شركة "تسلا" في مدينة لشبونة، وذلك للاحتجاج على دعم الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، للأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا، وذلك في وقت تتجه فيه البرتغال نحو انتخابات مبكرة محتملة.
يأتي ذلك بعدما استخدم ماسك منصته على "إكس" للترويج لأحزاب وشخصيات يمينية في ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا ورومانيا، لكنه لم يتدخل بشكل مباشر في السياسة البرتغالية، حيث شهد حزب "شيجا" اليميني المتطرف صعودًا ليصبح القوة الثالثة في البرلمان.
وفي العاصمة لشبونة، رفع المتظاهرون لافتات تحمل صور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب و
مستشاره الملياردير إيلون ماسك، مع شعارات مثل "قاطعوا تسلا"، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
جاءت هذه الاحتجاجات في أعقاب أزمة سياسية جديدة في البرتغال، حيث وافق رئيس الوزراء لويس مونتنيغرو، الذي يقود حكومة ائتلافية يمينية الوسط، يوم الخميس الماضي على تصويت بالثقة في حكومته التي تعاني من ضعف الأغلبية، مما يعرضه لخطر الإقالة.
وأعلن الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا أن الانتخابات المبكرة، التي ستكون الثالثة في غضون ثلاث سنوات، قد تُعقد في 11 أو 18 مايو/ أيار المقبل، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تحالف اليمين الوسط يحصل على نحو 30% من الأصوات، متقدمًا قليلاً على الاشتراكيين، بينما يحل حزب "شيجا" في المركز الثالث بنسبة 18%.
ويبدو أن المواقف السياسية لماسك تأتي بتكلفة على شركة "تسلا"، حيث انخفضت مبيعاتها في أوروبا بنسبة 45% في يناير/ كانون الثاني الماضي مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفعت مبيعات منافسيها بأكثر من 37%، وفقًا لرابطة مصنعي السيارات الأوروبية.
وفي وقت سابق، قرر ترامب تقليص صلاحيات ودور إيلون ماسك حيث أخبر ترامب وزراء حكومته خلال اجتماع يوم الخميس الماضي، أن قرارات التوظيف ستكون من اختصاصهم، وليست إيلون ماسك أو وزارة إدارة الكفاءة الحكومية التابعة له.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية أن ترامب وجه الوزراء للعمل جنبًا إلى جنب مع إدارة ماسك في مجالات تقليص الإنفاق والقوى العاملة، مع توضيح أن القرارات النهائية بشأن خفض الوظائف ستكون بيد قادة الوزارات.
وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد عقدنا اجتماعًا مع معظم الوزراء وإيلون وآخرين، وكان
اجتماعًا إيجابيًا للغاية"، وأضاف: "من المهم جدًا أن نقلل الأعداد إلى حيث يجب أن تكون، ولكن من المهم أيضًا الحفاظ على أفضل الأشخاص وأكثرهم إنتاجية".