https://sarabic.ae/20250712/حمد-بن-جاسم-يحذر-من-تداعيات-خطيرة-تهدد-سوريا-ودول-الخليج-1102613936.html
حمد بن جاسم يحذر من "تداعيات خطيرة" تهدد سوريا ودول الخليج
حمد بن جاسم يحذر من "تداعيات خطيرة" تهدد سوريا ودول الخليج
سبوتنيك عربي
حذّر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري الأسبق، من "تداعيات خطيرة قد تمس سوريا ودول مجلس التعاون الخليجي، في ظل غياب رؤية موحدة تجاه التطورات... 12.07.2025, سبوتنيك عربي
2025-07-12T05:57+0000
2025-07-12T05:57+0000
2025-07-12T05:57+0000
أخبار سوريا اليوم
أخبار قطر اليوم
قطر
أخبار الخليج
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102700/36/1027003698_0:37:1000:600_1920x0_80_0_0_9521ec56c70cdef93ff308a6ff71d470.jpg
وأشار رئيس الوزراء القطري الأسبق، عبر حسابه على مصنة "إكس"، إلى أن "ما يجري مؤخرا في المنطقة سيُفضي إلى نتائج متعددة، من ضمنها مخططات لتقسيم بعض الدول، كالشقيقة سوريا، أو فرض أوضاع معقدة ستدفع المنطقة ثمنها لسنوات طويلة مقبلة".وأكد المسؤول القطري السابق أن "دول الخليج ستكون أول المتضررين من هذه التبعات"، مشددًا على "أهمية التوافق بين هذه الدول على رؤية واضحة وموحدة، تجنبًا للانزلاق نحو مزيد من التعقيد والتشرذم".وعبّر حمد بن جاسم، عن "تشاؤمه حيال مستقبل مجلس التعاون الخليجي" في ظل الظروف الراهنة، قائلًا: "الاتحاد لا يمكن أن يستمر ما لم تكن كلمة القانون هي المرجع والفيصل، وليس منطق القوة، سواء لتسوية الخلافات أو لتفسير مواد الميثاق التأسيسي".وختم تدوينته بالتأكيد على أن "في الاتحاد قوة"، غير أنه أبدى أسفه لغياب الأسس السليمة لهذا الاتحاد في الوقت الراهن، قائلًا: "لا أوجه اللوم إلى طرف بعينه، وإنما أرى أن الجميع يتحمل المسؤولية".وأعلنت المملكة العربية السعودية وقطر، في وقت سابق، عن تقديم دعم مالي مشترك للعاملين بالقطاع العام في سوريا لمدة 3 أشهر، وذلك استمرارًا لجهود الدولتين في دعم وتسريع وتيرة تعافي الاقتصاد السوري.كما أكدت أن "هذا الدعم يأتي امتدادا لدعمها السابق في سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، والتي بلغت حوالي 15 مليون دولار".وأضافت الوكالة: "تؤكد المملكة العربية السعودية ودولة قطر أن هذا الدعم يعكس التزامهما الثابت بدعم جهود التنمية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في سوريا، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للشعب السوري الشقيق".وكان البنك الدولي، قد أعلن في مايو/ أيار 2025، عن سداد الديون المستحقة على سوريا، والبالغة 15.5 مليون دولار، وذلك بعد تلقيه مدفوعات من المملكة العربية السعودية وقطر.
https://sarabic.ae/20250428/قطر-إعادة-إعمار-سوريا-أحلام-مؤجلة-تصطدم-بالأزمات--1099957927.html
https://sarabic.ae/20250531/السعودية-تكشف-عن-تعاون-مالي-مع-دولة-عربية-لدعم-موظفي-القطاع-العام-في-سوريا-1101166703.html
قطر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102700/36/1027003698_200:0:1000:600_1920x0_80_0_0_ea7abeb1eb6101f77cfb61eb52f5f055.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, أخبار قطر اليوم, قطر, أخبار الخليج , أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار سوريا اليوم, أخبار قطر اليوم, قطر, أخبار الخليج , أخبار العالم الآن, العالم العربي
حمد بن جاسم يحذر من "تداعيات خطيرة" تهدد سوريا ودول الخليج
حذّر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري الأسبق، من "تداعيات خطيرة قد تمس سوريا ودول مجلس التعاون الخليجي، في ظل غياب رؤية موحدة تجاه التطورات المتسارعة التي تعرفها المنطقة".
وأشار رئيس الوزراء القطري الأسبق، عبر حسابه على مصنة "إكس"، إلى أن "ما يجري مؤخرا في المنطقة سيُفضي إلى نتائج متعددة، من ضمنها مخططات لتقسيم بعض الدول، كالشقيقة سوريا، أو فرض أوضاع معقدة ستدفع المنطقة ثمنها لسنوات طويلة مقبلة".
وأكد المسؤول القطري السابق أن "دول الخليج ستكون أول المتضررين من هذه التبعات"، مشددًا على "أهمية التوافق بين هذه الدول على رؤية واضحة وموحدة، تجنبًا للانزلاق نحو مزيد من التعقيد والتشرذم".
وعبّر حمد بن جاسم، عن "تشاؤمه حيال مستقبل مجلس التعاون الخليجي" في ظل الظروف الراهنة، قائلًا: "الاتحاد لا يمكن أن يستمر ما لم تكن كلمة القانون هي المرجع والفيصل، وليس منطق القوة، سواء لتسوية الخلافات أو لتفسير مواد الميثاق التأسيسي".
وأضاف أن "الاستناد إلى القانون كمرجعية أساسية، هو السبيل الوحيد لإقامة اتحاد سياسي حقيقي، يضمن استقلالية القرار الخليجي ويحمي الدول الأعضاء من أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية".
وختم تدوينته بالتأكيد على أن "في الاتحاد قوة"، غير أنه أبدى أسفه لغياب الأسس السليمة لهذا الاتحاد في الوقت الراهن، قائلًا: "لا أوجه اللوم إلى طرف بعينه، وإنما أرى أن الجميع يتحمل المسؤولية".
وأعلنت المملكة العربية السعودية وقطر، في وقت سابق، عن
تقديم دعم مالي مشترك للعاملين بالقطاع العام في سوريا لمدة 3 أشهر، وذلك استمرارًا لجهود الدولتين في دعم وتسريع وتيرة تعافي الاقتصاد السوري.
وقالت
وكالة الأنباء السعودية "واس": "يأتي هذا الدعم في إطار حرص البلدين الشقيقين على دعم استقرار الجمهورية العربية السورية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز
مصالح الشعب السوري الشقيق، وذلك انطلاقا من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع بين شعوب الدول الثلاث".
كما أكدت أن "هذا الدعم يأتي امتدادا لدعمها السابق في سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، والتي بلغت حوالي 15 مليون دولار".
وأضافت الوكالة: "تؤكد المملكة العربية السعودية ودولة قطر أن هذا الدعم يعكس التزامهما الثابت بدعم جهود التنمية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في سوريا، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للشعب السوري الشقيق".
وذكرت "واس"، أن "الدولتين أعربتا عن تطلعهما إلى تنسيق الجهود مع المجتمع الدولي بشكل عام، وشركاء التنمية من المنظمات الإقليمية والدولية بشكل خاص، في إطار رؤية واضحة وشاملة، تسهم في ت
حقيق الدعم الفاعل والمستدام، وتعزيز فرص التنمية للشعب السوري الشقيق".
وكان البنك الدولي، قد أعلن في مايو/ أيار 2025، عن
سداد الديون المستحقة على سوريا، والبالغة 15.5 مليون دولار، وذلك بعد تلقيه مدفوعات من المملكة العربية السعودية وقطر.