https://sarabic.ae/20260108/الحكومة-السورية-تعلق-على-التطورات-الراهنة-في-مدينة-حلب-1109035913.html
الحكومة السورية تعلق على التطورات الراهنة في مدينة حلب
الحكومة السورية تعلق على التطورات الراهنة في مدينة حلب
سبوتنيك عربي
أصدرت الحكومة السورية، اليوم الخميس، تصريحات بشأن التطورات الجارية في مدينة حلب شمالي البلاد، مؤكدة أن "الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من الشعب السوري"، وتعاملهم... 08.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-08T18:36+0000
2026-01-08T18:36+0000
2026-01-08T18:36+0000
أخبار سوريا اليوم
العالم العربي
أخبار العالم الآن
قسد
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/07/1108995994_0:0:1293:728_1920x0_80_0_0_ddad9b5079083ed2d6e43de6c5a4f11c.jpg
وأوضحت الحكومة السورية أنها قامت بـ"تأمين وحماية النازحين الأكراد إلى جانب إخوتهم العرب، موفرة المأوى والخدمات الأساسية بهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة".وشددت على أن "الحل للأزمة لا يتحقق عبر الخطاب الإعلامي أو تبادل الاتهامات، بل عبر الاحتكام إلى مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين"، وفقا لوكالة الأنباء السورية "سانا".وأكدت أن "دور الدولة حاليًا يتركز على تأمين محيط مدينة حلب وحماية المدنيين ومنع تصعيد النزاع، مع المطالبة بإخراج المجموعات الميليشاوية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية ورفع التهديدات العسكرية عن السكان".وختمت الحكومة السورية، بالقول إن "الاستقرار لا يتحقق بوجود السلاح خارج إطار الدولة، وأن الطريق الوحيد للحل هو عودة سلطة القانون والمؤسسات لحفظ وحدة سوريا وأمن جميع أبنائها".وكانت وزارة الداخلية السورية، أعلنت أمس الأربعاء، تعرض عناصرها لـ"قصف مدفعي من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، مشيرة إلى أن استهداف عناصر الوزارة، "جاء خلال تأمين خروج الأهالي من حيي الشيخ مقصود والأشرفية".وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أكدت الحكومة السورية، في بيان، بأن ما أعلنته "قسد"، بشأن الأوضاع في مدينة حلب، "يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني ويخالف اتفاقية الأول من نيسان (أبريل) عام 2025".وبحسب البيان، فإن "تأكيد "قسد" عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، يُعد إقرارا صريحا يعفيها كليا من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، كما يؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفقاً للدستور والقوانين النافذة".وشددت الحكومة السورية على أن "حماية جميع المواطنين بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض"، معربة عن رفضها القاطع لـ"أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكون بعينه".لكن "قوات سوريا الديمقراطية"، نفت ذلك، وقالت إن "فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع السورية استهدفت أحياء في حلب بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 26"، وتسببت الاشتباكات في حركة نزوح للسكان من الأحياء السكنية المحاذية لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة.
https://sarabic.ae/20260108/وزير-الخارجية-الإسرائيلي-هجمات-القوات-السورية-على-الأكراد-في-حلب-خطيرة-ومقلقة-1109011785.html
https://sarabic.ae/20260107/الحكومة-السورية-حماية-جميع-المواطنين-بمن-فيهم-الأكراد-مسؤولية-وطنية-ثابتة-1108994704.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/07/1108995994_166:0:1158:744_1920x0_80_0_0_bf28ea00f4acb49f167e5d02f816f49a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, قسد, الأخبار
أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, قسد, الأخبار
الحكومة السورية تعلق على التطورات الراهنة في مدينة حلب
أصدرت الحكومة السورية، اليوم الخميس، تصريحات بشأن التطورات الجارية في مدينة حلب شمالي البلاد، مؤكدة أن "الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من الشعب السوري"، وتعاملهم كـ"شركاء كاملين في الوطن، لا كطرف منفصل أو حالة استثنائية"، وفق تعبيرها.
وأوضحت الحكومة السورية أنها قامت بـ"تأمين وحماية النازحين الأكراد إلى جانب إخوتهم العرب، موفرة المأوى والخدمات الأساسية بهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة".
وشددت على أن "الحل للأزمة لا يتحقق عبر الخطاب الإعلامي أو تبادل الاتهامات، بل عبر الاحتكام إلى مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين"، وفقا
لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وأرجعت الحكومة السورية الفوضى والتصعيد الميداني الحالي إلى "نقض "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) لاتفاق 1 نيسان (أبريل 2025)، ما أدى إلى زعزعة التفاهمات السابقة وفتح الباب أمام التوتر وعدم الاستقرار".
وأكدت أن "دور الدولة حاليًا يتركز على تأمين محيط مدينة حلب وحماية المدنيين ومنع تصعيد النزاع، مع المطالبة بإخراج المجموعات الميليشاوية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية ورفع التهديدات العسكرية عن السكان".
وختمت الحكومة السورية، بالقول إن "الاستقرار لا يتحقق بوجود السلاح خارج إطار الدولة، وأن الطريق الوحيد للحل هو عودة سلطة القانون والمؤسسات لحفظ وحدة سوريا وأمن جميع أبنائها".
وكانت
وزارة الداخلية السورية، أعلنت أمس الأربعاء، تعرض عناصرها لـ"قصف مدفعي من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، مشيرة إلى أن استهداف عناصر الوزارة، "جاء خلال تأمين خروج الأهالي من حيي الشيخ مقصود والأشرفية".
وقالت الداخلية السورية في بيان لها: "أصيب 3 عناصر وتم نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم"، بحسب
وكالة الأنباء السورية "سانا"، وتابعت: "قيادة الأمن الداخلي في حلب، تواصل تنفيذ المهام الميدانية، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة المدنيين والعناصر الأمنية".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أكدت الحكومة السورية، في بيان، بأن ما أعلنته "قسد"، بشأن الأوضاع في مدينة حلب، "يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني ويخالف اتفاقية الأول من نيسان (أبريل) عام 2025".
وبحسب البيان، فإن "تأكيد "قسد" عدم وجودها
العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، يُعد إقرارا صريحا يعفيها كليا من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، كما يؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفقاً للدستور والقوانين النافذة".
وشددت الحكومة السورية على أن "حماية جميع المواطنين بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض"، معربة عن رفضها القاطع لـ"أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكون بعينه".
ويوم الثلاثاء الماضي، قالت وسائل إعلام سورية إن "قسد قصفت أحياء سكنية وموقعا للجيش في
حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى عدد من المصابين".
لكن "قوات سوريا الديمقراطية"، نفت ذلك، وقالت إن "فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع السورية استهدفت أحياء في حلب بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 26"، وتسببت الاشتباكات في حركة نزوح للسكان من الأحياء السكنية المحاذية لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة.