https://sarabic.ae/20260109/النازحون-السودانيون-في-ليبيا-معاناة-إنسانية-وتنسيق-ليبي-سوداني-لتخفيف-الأعباء-1109048834.html
النازحون السودانيون في ليبيا.. معاناة إنسانية وتنسيق ليبي سوداني لتخفيف الأعباء
النازحون السودانيون في ليبيا.. معاناة إنسانية وتنسيق ليبي سوداني لتخفيف الأعباء
سبوتنيك عربي
تشهد ليبيا خلال الفترة الأخيرة تزايدا ملحوظا في أعداد النازحين السودانيين الفارين من ويلات الصراع الدائر في بلادهم، بحثا عن الأمان والاستقرار. 09.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-09T09:03+0000
2026-01-09T09:03+0000
2026-01-09T09:03+0000
حصري
أخبار السودان اليوم
أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/07/1099311183_0:328:540:632_1920x0_80_0_0_1e56cfff2f6d5ffb6b8320299686ae55.jpg
وقد فرض هذا الواقع الإنساني تحديات جديدة على المشهد الليبي، سواء على المستويات الإنسانية أو الأمنية والخدمية.تحديات كبيرةقال عبد الله سليمان، المتحدث الرسمي باسم بلدية الكفرة، إن "مدينة الكفرة الواقعة في جنوب شرق ليبيا تواجه جملة من التحديات المتزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد النازحين السودانيين داخل المدينة ومحيطها".وأضاف سليمان في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أن هذه الأعداد ألقت بأعباء ثقيلة على المؤسسات الخدمية، لا سيما القطاع الصحي، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من النازحين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، خاصة في المزارع الواقعة على أطراف المدينة، ما يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض، خصوصا مع انخفاض درجات الحرارة، ويطال ذلك بشكل أكبر الأطفال والفئات الأكثر ضعفا من النساء وكبار السن.وأوضح أن بعض المنظمات الدولية تكفلت بتغطية مرتبات عدد من الأطباء، إلى جانب تقديم مساعدات طبية وصحية للتخفيف من حدة هذه التحديات، مؤكدا وجود دعم متواصل من منظمات إنسانية بالتعاون مع المجلس البلدي وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومديرية أمن الكفرة، يتم من خلاله توزيع المساعدات الإنسانية.وأشار إلى أن هذه المساعدات تشمل مواد غذائية، ومواد تنظيف، وملابس، ومفروشات، وأغطية، مقدَّمة من عدة جهات في مقدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالشراكة مع الهلال الأحمر.وأكد سليمان أن مدينة الكفرة استطاعت خلال العامين الماضيين مواجهة هذه التحديات دون حدوث أي انهيار في القطاعات الحيوية، إلا أنه شدد على أن استمرار هذا الصمود يتطلب دعما عاجلا ومستداما للمؤسسات الخدمية، في ظل استمرار نزوح الأشقاء السودانيين.ولفت المتحدث باسم البلدية إلى وجود نزوح مكثف في المزارع الواقعة على أطراف المدينة، مصحوب بارتفاع في معدلات بعض الجرائم، مرجحا أن يكون من بين النازحين أفراد لديهم سوابق جنائية، وهو ما يشكل تحديا إضافيا أمام الأجهزة الأمنية.وأكد أن مدينة الكفرة تشهد حالة أمنية جيدة ومستقرة، إلا أن حالة الحذر لا تزال قائمة للحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في ظل موقع المدينة الجغرافي البعيد عن باقي المدن الليبية واستمرار تدفق النازحين.جهود سودانيةقال عبد الرحمن محمد رحمة الله، القنصل العام بالقنصلية السودانية في بنغازي، إن القنصلية العامة، بحكم تمثيلها للدولة السودانية، تضطلع بكامل واجباتها تجاه رعاياها في الخارج، من خلال تقديم مختلف الخدمات القنصلية، وتوفير مستندات إثبات الهوية، إلى جانب التنسيق والتواصل مع الجهات الرسمية لمعالجة القضايا الهجرية وتقديم الخدمات اللازمة للسودانيين المقيمين والنازحين.وأضاف القنصل العام في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "القنصلية تقدم مساعدات مباشرة عبر التواصل والتنسيق المحكم مع المنظمات الدولية والهيئات المعنية بتقديم الدعم الإنساني بمختلف أشكاله، لأي فئة تمر بظروف إنسانية صعبة، لا سيما السودانيين الذين يواجهون أوضاعا استثنائية جراء ما تعرضوا له من انتهاكات جسيمة وفظائع على يد مليشيات الدعم السريع المتمردة في السودان".وأكد أن القنصلية تعمل على ضمان اضطلاع هذه المنظمات بدورها الإنساني تجاه السودانيين، باعتبار ذلك حقا أصيلا لهم بحكم عضوية السودان في الأسرة الدولية.وأشار إلى أن القنصلية العامة تنسق بشكل وثيق ومستمر مع مختلف السلطات الليبية بشأن أوضاع النازحين السودانيين، مثمنا الجهود التي تبذلها هذه السلطات في تقديم الخدمات المتاحة لهم، بما يشمل الإيواء والغذاء والكساء والرعاية الصحية والتعليم.واعتبر رحمة الله أن أبرز التحديات تتمثل في الأعداد الكبيرة للنازحين، إلى جانب كيفية تلبية رغبة العديد منهم في العودة إلى السودان عبر برنامج العودة الطوعية، عقب طرد المليشيات من مناطقهم وعودة الحياة إلى طبيعتها.وأضاف: "ننسق باستمرار مع الجهات المختصة التي تسعى، مشكورة، إلى تحسين أوضاع السودانيين، من خلال تنفيذ القرارات الصادرة بشأن تسوية الأوضاع الهجرية، والإعفاء من ختم الدخول عند إصدار الإقامات، وتوفير فرص العمل بما يسهم في رفع المستوى المعيشي للأسر السودانية".وتابع القنصل العام أن هذا التنسيق يشمل أيضًا دعم استقرار العملية التعليمية، عبر إصدار المعادلات الدراسية، والإعفاء من شرط الإقامة للالتحاق بالنظام التعليمي الليبي، إلى جانب مواصلة فتح المدارس للراغبين في دراسة المنهج السوداني، وتنظيم الامتحانات المرحلية (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) في مدرسة الأخوة السودانية الليبية بمدينة بنغازي.وذكر أن القنصلية مستمرة في توسيع مظلة المساعدات المقدمة للسودانيين، وتحسين آليات تقديمها، من خلال لجان الجاليات السودانية في مختلف المناطق، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
https://sarabic.ae/20250703/مئات-الآلاف-مفوضية-الأمم-المتحدة-لشؤون-اللاجئين-تكشف-عدد-السودانيين-العائدين-من-الخارج-إلى-بلادهم--1102298989.html
https://sarabic.ae/20250611/تصعيد-على-الحدود-الجنوبية-وليبيا-تؤكد-التزامها-بعدم-التدخل-في-السودان-1101570237.html
https://sarabic.ae/20240803/الخرطوم-تحظر-السفر-إلى-المثلث-الحدودي-بين-السودان-وليبيا-ومصر-1091373995.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/07/1099311183_0:277:540:682_1920x0_80_0_0_222327ee9025b06f179692897cda9da7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
حصري, أخبار السودان اليوم, أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, الأخبار
حصري, أخبار السودان اليوم, أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, الأخبار
النازحون السودانيون في ليبيا.. معاناة إنسانية وتنسيق ليبي سوداني لتخفيف الأعباء
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تشهد ليبيا خلال الفترة الأخيرة تزايدا ملحوظا في أعداد النازحين السودانيين الفارين من ويلات الصراع الدائر في بلادهم، بحثا عن الأمان والاستقرار.
وقد فرض هذا الواقع الإنساني تحديات جديدة على المشهد الليبي، سواء على المستويات الإنسانية أو الأمنية والخدمية.
قال عبد الله سليمان، المتحدث الرسمي باسم بلدية الكفرة، إن "مدينة الكفرة الواقعة في جنوب شرق ليبيا تواجه جملة من التحديات المتزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد النازحين السودانيين داخل المدينة ومحيطها".
وأضاف سليمان في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أن هذه الأعداد ألقت بأعباء ثقيلة على المؤسسات الخدمية، لا سيما القطاع الصحي، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من النازحين يعيشون في
ظروف إنسانية صعبة، خاصة في المزارع الواقعة على أطراف المدينة، ما يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض، خصوصا مع انخفاض درجات الحرارة، ويطال ذلك بشكل أكبر الأطفال والفئات الأكثر ضعفا من النساء وكبار السن.
وأوضح أن بعض المنظمات الدولية تكفلت بتغطية مرتبات عدد من الأطباء، إلى جانب تقديم مساعدات طبية وصحية للتخفيف من حدة هذه التحديات، مؤكدا وجود دعم متواصل من منظمات إنسانية بالتعاون مع المجلس البلدي وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومديرية أمن الكفرة، يتم من خلاله توزيع المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن هذه المساعدات تشمل مواد غذائية، ومواد تنظيف، وملابس، ومفروشات، وأغطية، مقدَّمة من عدة جهات في مقدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالشراكة مع الهلال الأحمر.
وأكد سليمان أن مدينة الكفرة استطاعت خلال العامين الماضيين مواجهة هذه التحديات دون حدوث أي انهيار في القطاعات الحيوية، إلا أنه شدد على أن استمرار هذا الصمود يتطلب دعما عاجلا ومستداما للمؤسسات الخدمية، في ظل استمرار
نزوح الأشقاء السودانيين.
ولفت المتحدث باسم البلدية إلى وجود نزوح مكثف في المزارع الواقعة على أطراف المدينة، مصحوب بارتفاع في معدلات بعض الجرائم، مرجحا أن يكون من بين النازحين أفراد لديهم سوابق جنائية، وهو ما يشكل تحديا إضافيا أمام الأجهزة الأمنية.
وأكد أن مدينة الكفرة تشهد حالة أمنية جيدة ومستقرة، إلا أن حالة الحذر لا تزال قائمة للحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في ظل موقع المدينة الجغرافي البعيد عن باقي المدن الليبية واستمرار تدفق النازحين.
قال عبد الرحمن محمد رحمة الله، القنصل العام بالقنصلية السودانية في بنغازي، إن القنصلية العامة، بحكم تمثيلها للدولة السودانية، تضطلع بكامل واجباتها تجاه رعاياها في الخارج، من خلال تقديم مختلف الخدمات القنصلية، وتوفير مستندات إثبات الهوية، إلى جانب التنسيق والتواصل مع الجهات الرسمية لمعالجة القضايا الهجرية وتقديم الخدمات اللازمة للسودانيين المقيمين والنازحين.
وأضاف القنصل العام في تصريحات لـ"
سبوتنيك"، أن "القنصلية تقدم مساعدات مباشرة عبر التواصل والتنسيق المحكم مع المنظمات الدولية والهيئات المعنية بتقديم الدعم الإنساني بمختلف أشكاله، لأي فئة تمر بظروف إنسانية صعبة، لا سيما السودانيين الذين يواجهون أوضاعا استثنائية جراء ما تعرضوا له من انتهاكات جسيمة وفظائع على يد
مليشيات الدعم السريع المتمردة في السودان".
وأكد أن القنصلية تعمل على ضمان اضطلاع هذه المنظمات بدورها الإنساني تجاه السودانيين، باعتبار ذلك حقا أصيلا لهم بحكم عضوية السودان في الأسرة الدولية.
وأشار إلى أن القنصلية العامة تنسق بشكل وثيق ومستمر مع مختلف السلطات الليبية بشأن أوضاع النازحين السودانيين، مثمنا الجهود التي تبذلها هذه السلطات في تقديم الخدمات المتاحة لهم، بما يشمل الإيواء والغذاء والكساء والرعاية الصحية والتعليم.
واعتبر رحمة الله أن أبرز التحديات تتمثل في الأعداد الكبيرة للنازحين، إلى جانب كيفية تلبية رغبة العديد منهم في العودة إلى السودان عبر برنامج العودة الطوعية، عقب طرد المليشيات من مناطقهم وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأضاف: "ننسق باستمرار مع الجهات المختصة التي تسعى، مشكورة، إلى تحسين أوضاع السودانيين، من خلال تنفيذ القرارات الصادرة بشأن تسوية الأوضاع الهجرية، والإعفاء من ختم الدخول عند إصدار الإقامات، وتوفير فرص العمل بما يسهم في
رفع المستوى المعيشي للأسر السودانية".
وتابع القنصل العام أن هذا التنسيق يشمل أيضًا دعم استقرار العملية التعليمية، عبر إصدار المعادلات الدراسية، والإعفاء من شرط الإقامة للالتحاق بالنظام التعليمي الليبي، إلى جانب مواصلة فتح المدارس للراغبين في دراسة المنهج السوداني، وتنظيم الامتحانات المرحلية (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) في مدرسة الأخوة السودانية الليبية
بمدينة بنغازي.وذكر أن القنصلية مستمرة في توسيع مظلة المساعدات المقدمة للسودانيين، وتحسين آليات تقديمها، من خلال لجان الجاليات السودانية في مختلف المناطق، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.