https://sarabic.ae/20260111/أرخص-المواني-العربية-لتصدير-الهيدروجين-1109131176.html
أرخص المواني العربية لتصدير الهيدروجين
أرخص المواني العربية لتصدير الهيدروجين
سبوتنيك عربي
لم تعد تكلفة تصدير الهيدروجين والأمونيا من المواني العربية مسألة فنية هامشية، بل أصبحت عاملًا حاسما في سباق إقليمي وعالمي تبلغ استثماراته تريليونات الدولارات،... 11.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-11T16:31+0000
2026-01-11T16:31+0000
2026-01-11T16:55+0000
موانئ
الهيدروجين
تصدير
اقتصاد
العالم العربي
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/12/1100695840_0:99:1888:1161_1920x0_80_0_0_a2062bccef59207ae5b574ae517abd9a.jpg
وتتحدد القدرة التنافسية ليس فقط بتكلفة الإنتاج، بل أيضا بكفاءة سلاسل التوريد، وتكاليف النقل الداخلي، ورسوم المواني، وزمن الرحلات البحرية، فضلًا عن التأمين والمخاطر الجيوسياسية التي قد ترفع السعر النهائي للطن المُصدر.ووفقا لبيانات وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن، يمكن أن تصل الفروق في تكلفة التصدير بين المواني العربية إلى نسب كبيرة، حتى مع تقارب تكلفة الإنتاج، ما يجعل اختيار الميناء عاملًا فاصلًا للمستثمرين والمشترين على حد سواء.ويأتي في الفئة الثانية، المواني القائمة القابلة للتكيف، مثل "الفجيرة" في الإمارات، "العين السخنة" في مصر، "طنجة" المتوسط في المغرب، و"ينبع" في السعودية، وهي مواني تمتلك بنية تحتية لوجستية قائمة وتحتاج لاستثمارات إضافية لتخصصها في الهيدروجين ومشتقاته.فيما تصنف المواني ذات الإمكانات المستقبلية ضمن الفئة الثالثة، مثل "صلالة" في عمان و"الناظور"غرب المتوسط في المغرب، المرتبطة بمشروعات لم تنفذ بالكامل بعد.بالنسبة لأوروبا، تميل الكفة إلى "طنجة" المتوسط في المغرب، يليه "العين السخنة" في مصر، بفضل قصر المسافة أو العبور عبر قناة السويس.أما على مستوى المنافسة العالمية والأسواق الآسيوية، فتبرز "نيوم" و"الدقم" بوصفهما الأقل تكلفة هيكليا، نتيجة التكامل الرأسي وانخفاض تكلفة الإنتاج.وبينت وحدة أبحاث الطاقة أن سباق المواني العربية لا ينتج فائزا وحيدا، بل يشكل شبكة لوجستية مرنة تجعل العالم العربي قلب تجارة الطاقة النظيفة، كمصدر إنتاج ومركز للتصدير والتصنيع واللوجستيات للهيدروجين الأخضر خلال العقود المقبلة.
https://sarabic.ae/20251209/سكك-وحدود-وموانئ-بوابة-العراق-الكبرى-نحو-أوروبا-تقترب-من-الاكتمال-1107938703.html
https://sarabic.ae/20250515/سوريا-توقع-مذكرة-تفاهم-مع-موانئ-دبي-العالمية-لتطوير-ميناء-طرطوس-1100593467.html
https://sarabic.ae/20241028/3-دول-عربية-تترشح-لأفضلية-تصدير-الهيدروجين-الأخضر-في-أفريقيا-1094236934.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/12/1100695840_106:0:1783:1258_1920x0_80_0_0_5857054ca4805a9c0ed00ec29ff56149.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
موانئ, الهيدروجين, تصدير, اقتصاد, العالم العربي, أخبار العالم الآن
موانئ, الهيدروجين, تصدير, اقتصاد, العالم العربي, أخبار العالم الآن
أرخص المواني العربية لتصدير الهيدروجين
16:31 GMT 11.01.2026 (تم التحديث: 16:55 GMT 11.01.2026) لم تعد تكلفة تصدير الهيدروجين والأمونيا من المواني العربية مسألة فنية هامشية، بل أصبحت عاملًا حاسما في سباق إقليمي وعالمي تبلغ استثماراته تريليونات الدولارات، مع تحوّل الوقود الأخضر من خيار مستقبلي إلى سلعة طاقة ناشئة ذات طلب متسارع.
وتتحدد القدرة التنافسية ليس فقط بتكلفة الإنتاج، بل أيضا بكفاءة سلاسل التوريد، وتكاليف النقل الداخلي، ورسوم المواني، وزمن الرحلات البحرية، فضلًا عن التأمين والمخاطر الجيوسياسية التي قد ترفع السعر النهائي للطن المُصدر.
وباتت المنافسة تتركز على الأرصفة البحرية، إذ تلعب المواني دور حلقة الوصل بين الإنتاج الرخيص والأسواق البعيدة، ما يفسر تسارع الاستثمارات في تطوير موانٍ جديدة أو تكييف القائمة لتصدير هذا الوقود الجديد.
ووفقا لبيانات وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن، يمكن أن تصل الفروق في تكلفة التصدير بين المواني العربية إلى نسب كبيرة، حتى مع تقارب تكلفة الإنتاج، ما يجعل اختيار الميناء عاملًا فاصلًا للمستثمرين والمشترين على حد سواء.
ويمكن تقسيم المواني المرشحة لتصدير الهيدروجين إلى ثلاث فئات رئيسية، مثل المواني الجديدة المخصصة للهيدروجين، كميناء "نيوم" في السعودية وميناء "الدقم" في سلطنة عمان، حيث تُنفّذ البنية التحتية من البداية لدعم الإنتاج والتسييل والتصدير ضمن منظومة واحدة.
ويأتي في الفئة الثانية، المواني القائمة القابلة للتكيف، مثل "الفجيرة" في الإمارات، "العين السخنة" في مصر، "طنجة" المتوسط في المغرب، و"ينبع" في السعودية، وهي مواني تمتلك بنية تحتية لوجستية قائمة وتحتاج
لاستثمارات إضافية لتخصصها في الهيدروجين ومشتقاته.
فيما تصنف
المواني ذات الإمكانات المستقبلية ضمن الفئة الثالثة، مثل "صلالة" في عمان و"الناظور"غرب المتوسط في المغرب، المرتبطة بمشروعات لم تنفذ بالكامل بعد.
وتكشف المقارنة عن أن أرخص المواني العربية في تكلفة تصدير الهيدروجين لا يمكن حسمها بميناء واحد مطلقا، بل ترتبط بالسوق المستهدفة.
بالنسبة لأوروبا، تميل الكفة إلى "طنجة" المتوسط في المغرب، يليه "العين السخنة" في مصر، بفضل قصر المسافة أو العبور عبر قناة السويس.

28 أكتوبر 2024, 09:40 GMT
أما على مستوى
المنافسة العالمية والأسواق الآسيوية، فتبرز "نيوم" و"الدقم" بوصفهما الأقل تكلفة هيكليا، نتيجة التكامل الرأسي وانخفاض تكلفة الإنتاج.
وفي المحصلة أن سباق أرخص المواني العربية في تكلفة تصدير الهيدروجين لا ينتج فائزا واحدا، بل شبكة لوجستية مرنة تضع العالم العربي في قلب تجارة الطاقة النظيفة، ليس فقط بوصفه مصدر إنتاج، بل مركز تصدير وتصنيع ولوجستيات للهيدروجين الأخضر في العقود المقبلة.
وبينت وحدة أبحاث الطاقة أن سباق المواني العربية لا ينتج فائزا وحيدا، بل يشكل شبكة لوجستية مرنة تجعل العالم العربي قلب تجارة الطاقة النظيفة، كمصدر إنتاج ومركز للتصدير والتصنيع واللوجستيات للهيدروجين الأخضر خلال العقود المقبلة.