https://sarabic.ae/20260112/حكاية-100-عام-من-الإتقان-الصدف-السوري-يخطف-الأنظار-في-القرية-العالمية-بدبي--1109148175.html
حكاية 100 عام من الإتقان… الصدف السوري يخطف الأنظار في "القرية العالمية" بدبي
حكاية 100 عام من الإتقان… الصدف السوري يخطف الأنظار في "القرية العالمية" بدبي
سبوتنيك عربي
يطلّ الجناح السوري، ضمن أروقة القرية العالمية في دبي، كنافذة نابضة بتراث دمشق العريق، حيث رصدت عدسة "سبوتنيك" واحدة من أقدم الحرف الدمشقية التي حافظت على... 12.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-12T08:36+0000
2026-01-12T08:36+0000
2026-01-12T11:45+0000
أخبار الإمارات العربية المتحدة
دبي
أخبار سوريا اليوم
صناعة الصدف
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0c/1109146626_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_b15d3420567508c977fe693580904d14.jpg
ويقول أحد القائمين على الجناح السوري في القرية العالمية في دبي، مؤيد متيني، لـ"سبوتنيك": "حرفة الصدف والموزاييك التي نمارسها اليوم ليست مجرد مهنة، بل إرث عائلي يعود إلى عام 1919"، مؤكدًا أن عائلته تعمل في هذه الصناعة اليدوية منذ خمسة أجيال، محافظة على الطابع الدمشقي الأصيل الذي يميّز هذا الفن". ويشير إلى أن "الإقبال على هذه الحرفة في القرية العالمية كبير، إذ يقصد الزوار الجناح السوري للتعرّف على جماليات الحرف الدمشقية ومشاهدة القطع التي تعكس صورة مشرقة عن التراث السوري". ويفصّل متيني مراحل العمل، موضحًا أن "الحرفة تقوم على دمج الموزاييك مع الصدف، إضافة إلى ما يعرف بـ"الصدف العربي" أو "الصدف المعشق". ويبدأ العمل بخشب الجوز الصلب الذي ينحت بدقة متناهية "حبة بحبة"، ثم ترصّ فيه قطع الصدف الطبيعي، وبعد ذلك تضاف خيوط القصدير التي يعتقد البعض أنها فضة وهي خليط معدني يحافظ على لونه ولا يتغير مع الزمن". ويضيف: "كما تستخدم في بعض القطع إضافات من عظم الجمل"، كاشفًا أن "بعض القطع تعد من أندر النوادر، إذ لا تنتج الورشة سوى قطعتين أو ثلاث سنويا بسبب الوقت الطويل الذي تتطلبه التفاصيل الدقيقة والتشطيب النهائي".ويختتم متيني حديثه بالتأكيد أن "ما يقدمه في الجناح السوري هو عمل يدوي سوري أصيل، يحمل روح دمشق القديمة ويعرّف العالم على جماليات الحرفة السورية التي صمدت لأكثر من قرن وما زالت تنجز بالشغف ذاته".وتجمع فعاليات الدورة الثلاثين من القرية العالمية في دبي، هذا الموسم أجنحة تمثل أكثر من 90 دولة من مختلف القارات، من بينها الإمارات، السعودية، مصر، الهند، الصين، اليابان، فرنسا، إيطاليا، المغرب، سوريا، وروسيا، وغيرها من الدول المشاركة التي تحوّل القرية إلى لوحة عالمية نابضة بالحياة.وتعكس الأجنحة المشاركة ثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها عبر عروض فنية وتراثية، ومأكولات شعبية، ومنتجات حرفية، وتجارب تفاعلية تمنح الزوار فرصة للتعرّف على تنوّع الحضارات في مكان واحد. ويبرز الجناح الروسي هذا الموسم بما يقدمه من عروض فلكلورية وحرف خشبية ومجسمات فنية تعكس التراث الروسي.
دبي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
باسل شرتوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106518112_0:0:1050:1051_100x100_80_0_0_c27cc0d44de4a403a4fa646a5ccf806a.jpg
باسل شرتوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106518112_0:0:1050:1051_100x100_80_0_0_c27cc0d44de4a403a4fa646a5ccf806a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0c/1109146626_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_23062a55cbbf5de084be198c6fdcc7c7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
باسل شرتوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106518112_0:0:1050:1051_100x100_80_0_0_c27cc0d44de4a403a4fa646a5ccf806a.jpg
أخبار الإمارات العربية المتحدة, دبي, أخبار سوريا اليوم, صناعة الصدف, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار الإمارات العربية المتحدة, دبي, أخبار سوريا اليوم, صناعة الصدف, تقارير سبوتنيك, حصري
حكاية 100 عام من الإتقان… الصدف السوري يخطف الأنظار في "القرية العالمية" بدبي
08:36 GMT 12.01.2026 (تم التحديث: 11:45 GMT 12.01.2026) باسل شرتوح
مراسل "سبوتنيك" في الإمارات العربية المتحدة
حصري
يطلّ الجناح السوري، ضمن أروقة القرية العالمية في دبي، كنافذة نابضة بتراث دمشق العريق، حيث رصدت عدسة "سبوتنيك" واحدة من أقدم الحرف الدمشقية التي حافظت على حضورها رغم تغيّر الزمن. حرفة تمتد جذورها إلى أكثر من مئة عام، وما زالت تمارس اليوم بالروح ذاتها التي حملها الأجداد.
ويقول أحد القائمين على الجناح السوري في القرية العالمية في دبي، مؤيد متيني، لـ"سبوتنيك": "حرفة الصدف والموزاييك التي نمارسها اليوم ليست مجرد مهنة، بل إرث عائلي يعود إلى عام 1919"، مؤكدًا أن عائلته تعمل في هذه الصناعة اليدوية منذ خمسة أجيال، محافظة على الطابع الدمشقي الأصيل الذي يميّز هذا الفن".
ويشرح متيني أن "ما يقدمه في جناح "ياسمين الشام "هو صناعة يدوية 100%، تعتمد على خشب الجوز الطبيعي والصدف الحقيقي، وتنفّذ بالكامل بأدوات تقليدية".
ويشير إلى أن "الإقبال على هذه الحرفة في
القرية العالمية كبير، إذ يقصد الزوار الجناح السوري للتعرّف على جماليات الحرف الدمشقية ومشاهدة القطع التي تعكس صورة مشرقة عن التراث السوري".
ويفصّل متيني مراحل العمل، موضحًا أن "الحرفة تقوم على دمج الموزاييك مع الصدف، إضافة إلى ما يعرف بـ"الصدف العربي" أو "الصدف المعشق". ويبدأ العمل بخشب الجوز الصلب الذي ينحت بدقة متناهية "حبة بحبة"، ثم ترصّ فيه قطع الصدف الطبيعي، وبعد ذلك تضاف
خيوط القصدير التي يعتقد البعض أنها فضة وهي خليط معدني يحافظ على لونه ولا يتغير مع الزمن".
ويضيف: "كما تستخدم في بعض القطع إضافات من عظم الجمل"، كاشفًا أن "بعض القطع تعد من أندر النوادر، إذ لا تنتج الورشة سوى قطعتين أو ثلاث سنويا بسبب الوقت الطويل الذي تتطلبه التفاصيل الدقيقة والتشطيب النهائي".
ويختتم متيني حديثه بالتأكيد أن "ما يقدمه في الجناح السوري هو عمل يدوي سوري أصيل، يحمل روح دمشق القديمة ويعرّف العالم على جماليات الحرفة السورية التي
صمدت لأكثر من قرن وما زالت تنجز بالشغف ذاته".
وتجمع فعاليات الدورة الثلاثين من القرية العالمية في دبي، هذا الموسم أجنحة تمثل أكثر من 90 دولة من مختلف القارات، من بينها الإمارات، السعودية، مصر، الهند، الصين، اليابان، فرنسا، إيطاليا، المغرب، سوريا، وروسيا، وغيرها من الدول المشاركة التي تحوّل القرية إلى لوحة عالمية نابضة بالحياة.
وتعكس الأجنحة المشاركة ثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها عبر عروض فنية وتراثية، ومأكولات شعبية، ومنتجات حرفية، وتجارب تفاعلية تمنح الزوار فرصة للتعرّف على تنوّع الحضارات في مكان واحد.
ويبرز الجناح الروسي هذا الموسم بما يقدمه من عروض فلكلورية وحرف خشبية ومجسمات فنية تعكس التراث الروسي.