https://sarabic.ae/20260113/خبير-عسكري-صاروخ-أوريشنيك-يؤكد-ابتعاد-واشنطن-عن-التفوق-الروسي-فرط-الصوتي-1109205828.html
خبير عسكري: صاروخ "أوريشنيك" يؤكد ابتعاد واشنطن عن التفوق الروسي فرط الصوتي
خبير عسكري: صاروخ "أوريشنيك" يؤكد ابتعاد واشنطن عن التفوق الروسي فرط الصوتي
سبوتنيك عربي
أكد الخبير العسكري الروسي، أليكسي ليونكوف، أن خطط أمريكا لتطوير سلاح فرط صوتي جديد باسم "بلاكبيرد" بهدف التفوق على المنظومة الروسية "أوريشنيك" غير واقعية،... 13.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-13T17:36+0000
2026-01-13T17:36+0000
2026-01-13T17:44+0000
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1e/1108716364_198:0:1722:857_1920x0_80_0_0_ede59644d39aa3f9748ab7804437b76d.png
وقال ليونكوف: "من المهم فهم أن صاروخ "أوريشنيك" الباليستي متوسط المدى، أومنظومة صواريخ "أوريشنيك" تستخدم تقنية الجيل الثاني من الصواريخ الموجهة فرط الصوتية. أما الجيل الأول فهو "كينجال" و"تسيركون"، بينما يمثل "إسكندر" الجيل الصفري، بعبارة أخرى، لقد مررنا بجميع المراحل ووصلنا إلى مستوى تكنولوجي جديد".وأضاف: "وبالطبع، أُعلن عن مشروع "بلاكبيرد"، كالعادة، بضجة إعلامية كبيرة، لكن إذا نظرنا إلى الجانب التقني لتطوير هذه الأسلحة، فسيكون من الصعب جدا على الأمريكيين تطويرها، وسيستغرق ذلك سنوات ويكلف مبالغ طائلة، ومع ذلك، يدّعون أنهم مستعدون، في تطوير الأسلحة الحديثة، لاستخدام نظام ذكاء اصطناعي يعمل مع ما يُسمى بالتوائم الرقمية لهذه المنتجات، مما يقلل فترة الاختبار وبالتالي يسد الفجوة الحالية في تقنية الفرط صوتي، ويُقاس هذا التأخر بفترة تتراوح بين 10 و15 عاما. لكن من المرجح أن هذا المشروع لا ينفذ بالسرعة المرجوة".وأكمل: "لكن من المعلوم أن مثل هذه الأهداف لا تحتاج إلى اعتراضها في مسار تصادمي فحسب، بل أيضا أثناء مطاردتها، وهناك مفهوم يعرف باسم "المطاردة اللاحقة"، حيث يمر الهدف ويتم إطلاق صاروخ اعتراضي لمطاردته. لذا، يجب أن تكون سرعة هذا الصاروخ الاعتراضي وقدرته على المناورة، حتى السرعة وحدها، أكبر بنحو مرة ونصف".وحول مايميز "إس-500" عن أحدث المنظومات الغربية، مثل "ثاد" و"باتريوت" و"آرو"، قال ليونكوف: "الحقيقة أن "إس-500" منظومة تؤدي مهام الدفاع الجوي والصاروخي معا. مع أن الأمريكيين، على سبيل المثال، يصنفون "باتريوت" كمنظومة دفاع جوي/صاروخي، و"ثاد" كمنظومة دفاع صاروخي، و"أرو" كمنظومة دفاع جوي/صاروخي. إلا أن هذا التصنيف لا يُؤكد قدرة هذه المنظومات على اعتراض أنظمة تفوق سرعة الصوت".وتابع: "العامل الأساسي في نظام تفوق سرعة الصوت ليس سرعته، تتميز الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، على سبيل المثال، بالسرعة، فهي تحلق بسرعات تفوق سرعة الصوت، وجوهر الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت هو المناورة بسرعات تفوق سرعة الصوت على مسار غير متوقع".وأضاف: "هذا يعني أنه لتدمير سلاح تفوق سرعة الصوت، من الضروري التنبؤ بدقة بنقطة اصطدامه بالصاروخ الاعتراضي، أو امتلاك صاروخ اعتراضي قادر على اللحاق بالهدف الذي يفوق سرعة الصوت، والمناورة معه، وتدميره إلا أن أنظمة "باتريوت"، و"آرو"، و"ثاد" الأمريكية تفتقر إلى هذه القدرات".نظام "إس-500 بروميثيوس"قال ليونكوف: "صممت منظومة "إس-500 بروميثيوس" لتكون حلقة وصل بين أنظمة الدفاع الجوي وأنظمة الدفاع الصاروخي، لفترة طويلة، كان لدينا نقص في الارتفاع والمدى اللازمين لاعتراض الأهداف الجوية والفضائية، وهو نقص لم يسد".وتابع موضحا: "بمعنى آخر، كانت أنظمة الدفاع الجوي مثل "إس-400" و"إس-300 في 4" محدودة في ارتفاعها ومدى اعتراضها للأهداف المحمولة جوا. كما كانت أنظمة الدفاع الصاروخي مثل "إيه-135 أمور" محدودة أيضا، إذ كانت تعمل فقط ضد الأهداف الباليستية، كان لا بد من تطوير نظام يسد هذه الفجوة ويمكن من إنشاء دفاع جوي فضائي متعدد الطبقات، وهكذا، أصبح نظام "إس-500" نظاما قادرا على الاشتباك مع الأهداف الجوية والفضائية في آن واحد".وأضاف: "بالطبع، ورثت ترسانة صواريخ "إس-500 بروميثيوس" بعض العناصر من منظومتي "إس-400" و"إس-300 في4، مع تعديلات مناسبة، كما زود بصواريخ قادرة على اعتراض الأهداف في الفضاء الخارجي بسهولة، وبالتالي، فإن منظومة "إس-500"، أولا، متنقلة، ما يعني إمكانية نشرها في أي مكان في روسيا الاتحادية، وبالتالي توفير دفاع جوي فضائي في أخطر المناطق. ثانيا، تتكامل مع نظام التحكم القتالي لأنظمة الدفاع الجوي لدينا، والتي تعتمد على أنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وتكمل منظومة "إس-500" هذه الأنظمة وتشكل جسرا لنظام الدفاع الصاروخي، الذي سيستقبل قريباً أنظمة "إيه-235 نودول" المتنقلة".وفي وقت سابق، ذكر موقع "ريد ستيت" نقلا عن مسؤولين تنفيذيين كبار في شركة "كاستيليون" الأمريكية الناشئة، أن الشركة تخطط لتطوير سلاح هجومي فرط صوتي، يعرف باسم "بلاكبيرد"، بهدف التفوق على منظومة صواريخ "أوريشنيك" الروسية.خبير: صاروخا "بوريفيستنيك" و"بوسايدون" يمهدان الطريق لأسلحة متطورةالكرملين: "بوسيدون" خطوة جديدة في مجال الأمن القومي الروسي
https://sarabic.ae/20260113/إعلام-استخدام-روسيا-صواريخ-أوريشنيك-يؤكد-جاهزيتها-التكنولوجية-1109194912.html
https://sarabic.ae/20240425/مقارنة-المنظومات-إس-400-تريومف-وإس-500-بروميثيوس-مع-باتريوت-وثاد--1088277857.html
https://sarabic.ae/20260110/مدفيديف-ينشر-مشاهد-لـصواعق-صاروخ-أوريشنيك-ويحذر-قادة-أوروبا-1109085382.html
https://sarabic.ae/20251223/-وزير-الدفاع-البيلاروسي-يوضح-سبب-نشر-صواريخ-أوريشنيك-في-البلاد-1108495475.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1e/1108716364_389:0:1532:857_1920x0_80_0_0_471fd9d4b8dd8d12f3e29d4abcb85962.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
خبير عسكري: صاروخ "أوريشنيك" يؤكد ابتعاد واشنطن عن التفوق الروسي فرط الصوتي
17:36 GMT 13.01.2026 (تم التحديث: 17:44 GMT 13.01.2026) حصري
أكد الخبير العسكري الروسي، أليكسي ليونكوف، أن خطط أمريكا لتطوير سلاح فرط صوتي جديد باسم "بلاكبيرد" بهدف التفوق على المنظومة الروسية "أوريشنيك" غير واقعية، مشيرا إلى أن واشنطن متأخرة تكنولوجيا في هذا المجال بين 10 و15 عاماً، وأن هذه الفجوة مرشحة للاتساع.
وقال ليونكوف: "من المهم فهم أن صاروخ "أوريشنيك" الباليستي متوسط المدى، أومنظومة صواريخ "أوريشنيك" تستخدم تقنية الجيل الثاني من الصواريخ الموجهة فرط الصوتية. أما الجيل الأول فهو "كينجال" و"تسيركون"، بينما يمثل "إسكندر" الجيل الصفري، بعبارة أخرى، لقد مررنا بجميع المراحل ووصلنا إلى مستوى تكنولوجي جديد".
وتابع: "مع ذلك، يرغب الأمريكيون في الانتقال مباشرة من المستوى الصفري إلى المستوى الثاني، لكنهم لم يطوروا بعد مستوى صفري مستقر. أي أنهم لم يبتكروا بعد أسلحة فرط صوتية، وتحديدا أسلحة تستخدم تقنية فرط صوتية موجهة، ويريدون الانتقال مباشرة إلى مستوى أعلى. لا أعتقد أن هذا سينجح، تماما كما يعجزون عن صنع صواريخ مضادة للسفن أسرع من الصوت. ولا أتحدث هنا حتى عن الصواريخ فرط الصوتية".
وأضاف: "وبالطبع، أُعلن عن مشروع "بلاكبيرد"، كالعادة، بضجة إعلامية كبيرة، لكن إذا نظرنا إلى الجانب التقني لتطوير هذه الأسلحة، فسيكون من الصعب جدا على الأمريكيين تطويرها، وسيستغرق ذلك سنوات ويكلف مبالغ طائلة، ومع ذلك، يدّعون أنهم مستعدون، في تطوير الأسلحة الحديثة، لاستخدام نظام ذكاء اصطناعي يعمل مع ما يُسمى بالتوائم الرقمية لهذه المنتجات، مما يقلل فترة الاختبار وبالتالي يسد الفجوة الحالية في تقنية الفرط صوتي، ويُقاس هذا التأخر بفترة تتراوح بين 10 و15 عاما. لكن من المرجح أن هذا المشروع لا ينفذ بالسرعة المرجوة".
وأجاب ليونكوف عن سؤال بأن منظومة "إس-500 بروميثيوس" الروسية هي الوحيدة القادرة على اعتراض صاروخ "أوريشنيك"، قائلا: "في الواقع، طورت منظومة "إس-500" استنادا إلى منظومات سابقة، وهي "إس-400" و"إس-300 في4"، المزودة بصواريخ اعتراضية قادرة على اعتراض الأهداف التي تحلق بسرعة 12 ماخ، وكما هو معلوم، تظهر الخصائص التقنية لصاروخ "أوريشنيك" سرعات تتراوح بين 10 و12 ماخ، ما يعني إمكانية اعتراض هذا الهدف حتى مع منظومتي "إس-400" و"إس-300 في4"، في مسار تصادمي".
وأكمل: "لكن من المعلوم أن مثل هذه الأهداف لا تحتاج إلى اعتراضها في مسار تصادمي فحسب، بل أيضا أثناء مطاردتها، وهناك مفهوم يعرف باسم "المطاردة اللاحقة"، حيث يمر الهدف ويتم إطلاق صاروخ اعتراضي لمطاردته. لذا، يجب أن تكون سرعة هذا الصاروخ الاعتراضي وقدرته على المناورة، حتى السرعة وحدها، أكبر بنحو مرة ونصف".
وأردف موضحا: "بمعنى آخر، سيكون صاروخ الاعتراض "إس-500" أسرع وأكثر قدرة على المناورة من صواريخ الاعتراض في منظومتي "إس-"400 و"إس-300". لذا، يستطيع "إس-500" اعتراض أهداف مثل الرؤوس الحربية لصاروخ "أوريشنيك" الباليستي متوسط المدى بسرعات تفوق سرعة الصوت، سواء في مسار تصادمي أو أثناء المطاردة، أي بسرعات تتراوح بين 15 و20 ماخ تقريبا".
وحول مايميز "إس-500" عن أحدث المنظومات الغربية، مثل "ثاد" و"باتريوت" و"آرو"، قال ليونكوف: "الحقيقة أن "إس-500" منظومة تؤدي مهام الدفاع الجوي والصاروخي معا. مع أن الأمريكيين، على سبيل المثال، يصنفون "باتريوت" كمنظومة دفاع جوي/صاروخي، و"ثاد" كمنظومة دفاع صاروخي، و"أرو" كمنظومة دفاع جوي/صاروخي. إلا أن هذا التصنيف لا يُؤكد قدرة هذه المنظومات على اعتراض أنظمة تفوق سرعة الصوت".
وتابع: "العامل الأساسي في نظام تفوق سرعة الصوت ليس سرعته، تتميز الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، على سبيل المثال، بالسرعة، فهي تحلق بسرعات تفوق سرعة الصوت، وجوهر الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت هو المناورة بسرعات تفوق سرعة الصوت على مسار غير متوقع".
وأضاف: "هذا يعني أنه لتدمير سلاح تفوق سرعة الصوت، من الضروري التنبؤ بدقة بنقطة اصطدامه بالصاروخ الاعتراضي، أو امتلاك صاروخ اعتراضي قادر على اللحاق بالهدف الذي يفوق سرعة الصوت، والمناورة معه، وتدميره إلا أن أنظمة "باتريوت"، و"آرو"، و"ثاد" الأمريكية تفتقر إلى هذه القدرات".
وأردف، قائلا: "هي لا تستطيع سوى اعتراض الأهداف الباليستية التي تحلق بسرعات تفوق سرعة الصوت، ولا يمكنها اعتراض الأهداف المناورة التي تحلق بسرعات تفوق سرعة الصوت. هناك العديد من العوامل التي تؤثر في ذلك، وأهمها الرادار".
قال ليونكوف: "صممت منظومة "إس-500 بروميثيوس" لتكون حلقة وصل بين أنظمة الدفاع الجوي وأنظمة الدفاع الصاروخي، لفترة طويلة، كان لدينا نقص في الارتفاع والمدى اللازمين لاعتراض الأهداف الجوية والفضائية، وهو نقص لم يسد".
وتابع موضحا: "بمعنى آخر، كانت أنظمة الدفاع الجوي مثل "إس-400" و"إس-300 في 4" محدودة في ارتفاعها ومدى اعتراضها للأهداف المحمولة جوا. كما كانت أنظمة الدفاع الصاروخي مثل "إيه-135 أمور" محدودة أيضا، إذ كانت تعمل فقط ضد الأهداف الباليستية، كان لا بد من تطوير نظام يسد هذه الفجوة ويمكن من إنشاء دفاع جوي فضائي متعدد الطبقات، وهكذا،
أصبح نظام "إس-500" نظاما قادرا على الاشتباك مع الأهداف الجوية والفضائية في آن واحد".
23 ديسمبر 2025, 15:27 GMT
وأضاف: "بالطبع، ورثت ترسانة صواريخ "إس-500 بروميثيوس" بعض العناصر من منظومتي "إس-400" و"إس-300 في4، مع تعديلات مناسبة، كما زود بصواريخ قادرة على اعتراض الأهداف في الفضاء الخارجي بسهولة، وبالتالي، فإن منظومة "إس-500"، أولا، متنقلة، ما يعني إمكانية نشرها في أي مكان في روسيا الاتحادية، وبالتالي توفير دفاع جوي فضائي في أخطر المناطق. ثانيا، تتكامل مع نظام التحكم القتالي لأنظمة الدفاع الجوي لدينا، والتي تعتمد على أنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وتكمل منظومة "إس-500" هذه الأنظمة وتشكل جسرا لنظام الدفاع الصاروخي، الذي سيستقبل قريباً أنظمة "إيه-235 نودول" المتنقلة".
وفي وقت سابق، ذكر موقع "ريد ستيت" نقلا عن مسؤولين تنفيذيين كبار في شركة "كاستيليون" الأمريكية الناشئة، أن الشركة تخطط لتطوير سلاح هجومي فرط صوتي، يعرف باسم "بلاكبيرد"، بهدف التفوق على منظومة صواريخ "أوريشنيك" الروسية.