https://sarabic.ae/20260127/الاجتماع-الثلاثي-حول-ليبيا-بين-دعم-أممي-وتحفظ-رسمي-قراءات-سياسية-لمخرجات-تونس-1109693441.html
الاجتماع الثلاثي حول ليبيا بين دعم أممي وتحفظ رسمي.. قراءات سياسية لمخرجات تونس
الاجتماع الثلاثي حول ليبيا بين دعم أممي وتحفظ رسمي.. قراءات سياسية لمخرجات تونس
سبوتنيك عربي
شاركت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر، الذي عقد في العاصمة... 27.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-27T13:53+0000
2026-01-27T13:53+0000
2026-01-27T13:53+0000
أخبار ليبيا اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
مصر
تونس
الجزائر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1b/1109693078_0:59:1200:734_1920x0_80_0_0_8ef269375f7cebfbd0d969ea761eef03.jpg
وأطلعت هانا تيتيه الوزراء الثلاثة على آخر مستجدات الاوضاع في ليبيا والجهود التي تبذلها البعثة لدفع العملية السياسية قدما، عبر تنفيذ خارطة الطريق الأممية وفي مقدمتها اطلاق الحوار السياسي المهيكل.من جانبها، أعربت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، عن "رفضها القاطع لاي اجتماعات او مشاورات دولية تتناول الشان الليبي دون مشاركة رسمية للدولة الليبية، مؤكدة تمسكها بحقها السيادي في تمثيل ليبيا في كل ما يتعلق بمستقبلها السياسي، مشددة في ذات الوقت على أن "أي مباحثات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة عبر وزارة الخارجية باعتبارها الجهة الرسمية المختصة مع التاكيد على تقديرها لعلاقات الجوار وضرورة احترام السيادة الليبية والشراكة وعدم تجاوز المؤسسات الوطنية".وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، سليمان البيوضي، في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "عودة اجتماعات دول الجوار على مستوى وزراء الخارجية بعد سنوات من الانقطاع، لا يمكن اعتبارها خطوة عابرة أو ترفا سياسيا، بل تعكس حالة القلق وعدم اليقين التي بلغتها الاوضاع في ليبيا".وأضاف أن "دول الجوار اللصيق هي الأكثر تضررا من التدهور الامني والسياسي في ليبيا"، مؤكدا أن "هذه الاجتماعات الرفيعة المستوى تحمل أهمية خاصة، نظرا لتاثيرها المباشر على المشهد الليبي المعقّد، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي، وبقاء حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا".وأشار البيوضي إلى أن "الخيارات المتاحة أمام الأطراف الليبية باتت محدودة"، محذرا من أن "استمرار حالة الجمود السياسي قد يدفع نحو السياسة الساخنة لتغيير الواقع على الأرض في حال فشل بعثة الأمم المتحدة، وبدعم فعلي من دول الجوار في تحقيق اختراق سياسي هادئ، يُفضي إلى توحيد السلطة التنفيذية وتهيئة البلاد للانتخابات".في المقابل، قدم أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي، قراءة نقدية للاجتماع، معتبرا في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "انعقاد الآلية الثلاثية بمشاركة مصر وتونس والجزائر، وبحضور المبعوثة الأممية، تم في ظل إقصاء ليبيا عن المشاركة، وهو ما أثار تحفظات رسمية ليبية".وأوضح السلامي أن وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبّرت عن هذا التحفظ عبر بيان دبلوماسي وصفه بـ"الناعم"، مشيرا إلى أنه "كان يتمنى أن يرتقي الموقف إلى احتجاج رسمي واضح، نظرا لحساسية تغييب الطرف الليبي الأصيل عن أي مشاورات تتعلق بمستقبل البلاد".وأشار السلامي إلى "تفهمه للموقف المصري المعروف من حكومة الوحدة الوطنية"، لكنه أعرب عن "استغرابه من موقفي تونس والجزائر، لا سيما في ظل العلاقات التاريخية والجغرافية والاقتصادية التي تربطهما بليبيا"، محذرا من أن "أي توتر في هذه العلاقات قد ينعكس سلبا على المصالح المشتركة".وأضاف أن "مخرجات الاجتماع تعكس إلى حد كبير الرؤية المصرية، خاصة ما يتعلق بالدعوة إلى تشكيل حكومة جديدة، وربط الأمن القومي العربي بالأمن الليبي، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة"، معتبرا أن "بقية بنود البيان لا تتجاوز كونها عبارات عامة متكررة في الخطاب السياسي".كما رأى أن "مشاركة المبعوثة الأممية في الاجتماع تأتي في إطار إرسال رسائل للمجتمع الدولي بأنها تتحرك على المسار الليبي، إلا أن هذه التحركات سواء عبر الاجتماعات أو ما يُعرف بالحوار المهيكل لا تتجاوز إدارة الأزمة، وشراء الوقت دون تحقيق نتائج ملموسة".وفي ختام حديثه، حذر الدكتور مسعود السلامي، من أن "استمرار هذا النهج من قبل دول الجوار قد يفتح الباب أمام تدخلات دولية أوسع، بما قد يؤدي إلى تهميش دور هذه الدول نفسها في أي مسار مستقبلي لحل الأزمة الليبية".
https://sarabic.ae/20260127/الرئيس-التونسي-بلادنا-مستعدة-لاستضافة-مؤتمر-يجمع-الفرقاء-في-ليبيا-1109683325.html
https://sarabic.ae/20260126/وزير-الخارجية-المصري-نطالب-بخروج-جميع-القوات-الأجنبية-والمرتزقة-من-ليبيا-دون-استثناء-1109665154.html
مصر
تونس
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1b/1109693078_72:0:1128:792_1920x0_80_0_0_34d0d500ce40abfd606843b4c1cf560f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, مصر, تونس, الجزائر
أخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, مصر, تونس, الجزائر
الاجتماع الثلاثي حول ليبيا بين دعم أممي وتحفظ رسمي.. قراءات سياسية لمخرجات تونس
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
شاركت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر، الذي عقد في العاصمة التونسية.
وأطلعت
هانا تيتيه الوزراء الثلاثة على آخر مستجدات الاوضاع في ليبيا والجهود التي تبذلها البعثة لدفع العملية السياسية قدما، عبر تنفيذ خارطة الطريق الأممية وفي مقدمتها اطلاق الحوار السياسي المهيكل.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، عن "رفضها القاطع لاي اجتماعات او مشاورات دولية تتناول الشان الليبي دون مشاركة رسمية للدولة الليبية، مؤكدة تمسكها بحقها السيادي في تمثيل ليبيا في كل ما يتعلق بمستقبلها السياسي، مشددة في ذات الوقت على أن "أي مباحثات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة عبر وزارة الخارجية باعتبارها الجهة الرسمية المختصة مع التاكيد على تقديرها لعلاقات الجوار وضرورة احترام السيادة الليبية والشراكة وعدم تجاوز المؤسسات الوطنية".
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، سليمان البيوضي، في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "عودة اجتماعات دول الجوار على مستوى وزراء الخارجية بعد سنوات من الانقطاع، لا يمكن اعتبارها خطوة عابرة أو ترفا سياسيا، بل تعكس حالة القلق وعدم اليقين التي بلغتها الاوضاع في ليبيا".
وأوضح البيوضي أن "دول الجوار هي الأكثر شعورا بمخاطر تفكك الدولة الليبية وانهيار مؤسساتها"، مشيرا إلى أن "هذه الدول تمتلك قدرة مباشرة على التاثير في الملف الليبي ودعم خارطة الطريق الأممية، فضلا عن دورها المحتمل في تعزيز أي مسار يفضي إلى إعادة توحيد البلاد ومنع الانزلاق مجددا نحو الفوضى".
وأضاف أن "دول الجوار اللصيق هي الأكثر تضررا من التدهور الامني والسياسي في ليبيا"، مؤكدا أن "هذه الاجتماعات الرفيعة المستوى تحمل أهمية خاصة، نظرا لتاثيرها المباشر على المشهد الليبي المعقّد، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي، وبقاء حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا".
وأشار البيوضي إلى أن "الخيارات المتاحة أمام الأطراف الليبية باتت محدودة"، محذرا من أن "استمرار حالة الجمود السياسي قد يدفع نحو السياسة الساخنة لتغيير الواقع على الأرض في حال فشل بعثة الأمم المتحدة، وبدعم فعلي من دول الجوار في تحقيق اختراق سياسي هادئ، يُفضي إلى توحيد السلطة التنفيذية وتهيئة البلاد للانتخابات".
في المقابل، قدم أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي، قراءة نقدية للاجتماع، معتبرا في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "انعقاد الآلية الثلاثية بمشاركة مصر وتونس والجزائر، وبحضور المبعوثة الأممية، تم في ظل إقصاء ليبيا عن المشاركة، وهو ما أثار تحفظات رسمية ليبية".
وأوضح السلامي أن وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبّرت عن هذا التحفظ عبر بيان دبلوماسي وصفه بـ"الناعم"، مشيرا إلى أنه "كان يتمنى أن يرتقي الموقف إلى احتجاج رسمي واضح، نظرا لحساسية تغييب الطرف الليبي الأصيل عن أي مشاورات تتعلق بمستقبل البلاد".
وأكد أن "استبعاد ليبيا وتحديدا حكومة الوحدة الوطنية، قد يعكس توجها لتفادي إحراج أحد أطراف الأزمة، عبر محاولة المساواة بين حكومة الوحدة الوطنية والحكومة الليبية، وهو ما ينعكس سلبا على الوضع السياسي لحكومة الوحدة".
وأشار السلامي إلى "تفهمه للموقف المصري المعروف من حكومة الوحدة الوطنية"، لكنه أعرب عن "استغرابه من موقفي تونس والجزائر، لا سيما في ظل العلاقات التاريخية والجغرافية والاقتصادية التي تربطهما بليبيا"، محذرا من أن "أي توتر في هذه العلاقات قد ينعكس سلبا على المصالح المشتركة".
وأضاف أن "مخرجات الاجتماع تعكس إلى حد كبير الرؤية المصرية، خاصة ما يتعلق بالدعوة إلى تشكيل حكومة جديدة، وربط الأمن القومي العربي بالأمن الليبي، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة"، معتبرا أن "بقية بنود البيان لا تتجاوز كونها عبارات عامة متكررة في الخطاب السياسي".
واعتبر السلامي أن "البيان الختامي للاجتماع لن يُفضي إلى خطوات عملية حقيقية لحل الأزمة الليبية"، مشيرا إلى أن "دول الجوار كان يُنتظر منها منذ بداية الأزمة أدوار أكثر توازنا وبناء، بعيدا عن الانحياز لأي طرف".
كما رأى أن "مشاركة
المبعوثة الأممية في الاجتماع تأتي في إطار إرسال رسائل للمجتمع الدولي بأنها تتحرك على المسار الليبي، إلا أن هذه التحركات سواء عبر الاجتماعات أو ما يُعرف بالحوار المهيكل لا تتجاوز إدارة الأزمة، وشراء الوقت دون تحقيق نتائج ملموسة".
وفي ختام حديثه، حذر الدكتور مسعود السلامي، من أن "استمرار هذا النهج من قبل دول الجوار قد يفتح الباب أمام تدخلات دولية أوسع، بما قد يؤدي إلى تهميش دور هذه الدول نفسها في أي مسار مستقبلي لحل الأزمة الليبية".