وزيرا خارجية مصر والأردن يؤكدان ضرورة إدخال مساعدات فورية ومستدامة لغزة دون عوائق
10:56 GMT 27.01.2026 (تم التحديث: 11:09 GMT 27.01.2026)

© REUTERS Mohamed Abd El Ghany
تابعنا عبر
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما غزة، مؤكدين ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كاف ومستدام وفوري.
كما بحثا خلال زيارة عبد العاطي إلى العاصمة الأردنية عمّان، التمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، والتقدم نحو حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وجدد الوزيران الترحيب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، وبدء المرحلة الثانية من "خطة السلام" الشاملة، ودعم تنفيذ مهمة "مجلس السلام" الأمريكي كهيئة انتقالية وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، وفقًا لبيان من وزارة الخارجية المصرية.
أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية مباحثات مثمرة صباح اليوم في عمّان مع نظيره الأردني السيد أيمن الصفدي، أكدا خلالها عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي، وشددا على أهمية التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية بما يحقق أمن واستقرار المنطقة. pic.twitter.com/I2dQ09907n
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) January 27, 2026
كما حذرا من "خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية، التي تهدد جهود التهدئة وتعيق فرص السلام العادل"، مؤكدين "استمرار العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة القضايا العربية".
وأكد وزيرا خارجية مصر والأردن، عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية، واستمرار التنسيق المشترك بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وشهد "منتدى دافوس"، الخميس الماضي، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرًا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم". وأضاف أن "مجلس السلام في غزة سيكون الأفضل عالميًا" وأنه "ملتزم بإعادة إعمار غزة"، معربًا عن فخره بتوليه رئاسته.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته "حافظت على صمود وقف إطلاق النار في غزة، وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية"، مشيرًا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "نجحنا في الحفاظ على تماسك وقف إطلاق النار في غزة، وأوقفنا المجاعة هناك، وتمكّنا من الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ستحقق نجاحًا باهرًا في غزة".
واعتبر أن المنطقة "تشهد اليوم سلامًا في الشرق الأوسط لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن"، في إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.

