https://sarabic.ae/20260130/اضطراب-أسعار-المعادن-هل-يتجه-الاقتصاد-العالمي-لركود-حاد-1109816694.html
اضطراب أسعار المعادن.. هل يتجه الاقتصاد العالمي لركود حاد؟
اضطراب أسعار المعادن.. هل يتجه الاقتصاد العالمي لركود حاد؟
سبوتنيك عربي
توقعات عدة ترسم المشهد الاقتصادي العالمي، وسط حالة عدم اليقين التي تصاحب التوترات السياسية العالمية، مع ارتفاع مؤشرات الصدام الأمريكي الإيراني المحتمل. 30.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-30T15:49+0000
2026-01-30T15:49+0000
2026-01-30T15:49+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أسعار الذهب اليوم
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1e/1109816528_0:0:1184:667_1920x0_80_0_0_7a10f7001b383404d5dada762051c2e0.jpg
شهدت المعادن ارتفاعا قياسيا خلال الأيام الأخيرة، خاصة أسعار الذهب، ضمن ما يعرف بـ "التحوّط" من سيناريوهات سيئة، الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود طويلة.وانخفض سعر الذهب اليوم الجمعة، بنسبة تصل إلى 8% لينخفض ما دون 5000 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة إلى ما دون 100 دولار.كما انخفض سعر النحاس بنسبة تُقارب 4% في لندن، بعد أن تجاوز 14000 دولار للطن لأول مرة يوم الخميس، مُسجلاً أكبر قفزة له خلال يوم واحد منذ عام 2008، الأمر الذي خلق حالة من الترقب للأسواق.سيناريوهات مرتقبةمن ناحيته، قال الخبير الاقتصادي اللبناني، الدكتور عماد عكوش، إن "ارتفاع أسعار المعادن (خاصة الذهب) في الفترة الأخيرة، ليس حدثا منفصلا عن التوترات السياسية، بل هو انعكاس لمعادلة أوسع منها ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية".وأضاف في تضريحات لـ"سبوتنيك"، أن "تراجع اليقين بشأن العملات والسياسات النقدية، وبحث المستثمرين عن أصول تحوّط، الذهب عادة يستفيد عندما تتزايد احتمالات الصدمات، أو عندما يشعر المستثمر أن الأسوأ قد يحدث حتى لو لم يحدث بعد".ويرى عكوش أن "الركود ليس حتميا، لكنه أصبح احتمالا أعلى كلما طال أمد التوترات، وارتفعت كلفة تمويل الطاقة".وأشار الخبير اللبناني إلى أن سيناريوهات الاقتصاد العالمي في الفترة المقبلة فيمكن تلخيصها بثلاثة سيناريوهات عملية:السيناريو الأول: يتمثل في تباطؤ من دون ركود، وهو سيناريو "الهبوط الناعم"، إذ يحدث - بحسب عكوش - إذا بقيت طرق التجارة والطاقة مفتوحة، ونجحت البنوك المركزية في إدارة التضخم دون تشديد مفرط.ووفق الخبير، فإن هذا السيناريو يتضمن:- النمو ضعيف لكن إيجابي.- التضخم يهدأ تدريجيا.- الذهب يبقى مدعوما لكن بوتيرة أهدأ.السيناريو الثاني: يتمثل في ركود معتدل - متقطع، وهو سيناريو “الصدمة ثم التكيف"، يحدث إذا ترافقت التوترات مع تشدد مالي/ائتماني أو هبوط استثمار الشركات، وهنا نشهد بحسب عكوش:- تراجعا في التجارة والصناعة.- ضغوطا على أسواق الائتمان.- الذهب عادة يتفوق كتحوّط، لكن مع تذبذب مرتفع.السيناريو الثالث: يتمثل في ركود عالمي حاد أو ركود تضخمي" سيناريو الذيل/ الأسوأ"، وهذا مرتبط بحدوث صدمة كبيرة: تعطّل في الطاقة أو الشحن، أو أزمة مالية، أو تصعيد جيوسياسي واسع، هنا الخطر أن يجتمع:- ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء- تباطؤ النمو- صعوبة خفض الفائدة بسرعة بسبب التضخم، وهذا هو السيناريو الذي يجعل الذهب والسلع "تتقدم"، قبل أن يتضح مسار النمو، بحسب عكوش.مخاطر كبرىويرى عماد عكوش أن المخاطر الكبرى المحتملة، أبرزها 4 مخاطر “حاسمة” في المرحلة المقبلة:- صدمة طاقة/ شحن وتأمين حتى دون انقطاع كامل للإمدادات، مجرد ارتفاع كلفة التأمين والشحن يرفع الأسعار ويضغط على النمو.- مخاطر مالية - ائتمانية، منها تشدد الائتمان أو تعثرات في قطاعات مثقلة بالديون كالعقارات، شركات، وحكومات، قد يجرّ الأسواق إلى هبوط أوسع.- عودة التضخم عبر السلع نتيجة ارتفاع الطاقة والغذاء الأمر الذي يعيد التضخم من الباب الخلفي، ويقيّد قدرة البنوك المركزية على التيسير.- تجزؤ الاقتصاد العالمي مثل نقل سلاسل الإمداد، القيود التجارية، وتسييس التكنولوجيا كلها ترفع الكلفة وتخفض الكفاءة.ويرى أن "ارتفاع الذهب مرتبط بتوجه السوق نحو الشراء والتحوّط، ضد مزيج من المخاطر الجيوسياسة، والطاقة، والسياسة النقدية، وثقة بالعملات، أما الركود فليس قدرا، لكنه أصبح احتمالا أعلى ما لم تهدأ التوترات أو تظهر سياسات تخفف الكُلفة على التجارة والتمويل".فيما قال الخبير الاقتصادي الجزائري، هواري تغرسي، إن "أي تصعيد بين إسرائيل وإيران سيرفع فورا ما يسمى بـ "علاوة المخاطر الجيوسياسية" والتي ترتفع معها أسعار المعادن وكذلك النفط".وتابع قائلا إن "هذه الارتدادات ستؤثر على الاقتصاد العالمي، إذ سيؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وتقلبات حادة في الأسواق المالية، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وهو الذي يدفع نحو حالة التحوط في الوقت الراهن والإقبال المتزايد على شراء الذهب والفضة".ولفت تغرسي إلى أن "ارتفاع أسعار النفط والغاز يحسن المداخيل الخارجية مؤقتا، لكنه قد يرفع فاتورة الواردات والتضخم المستورد"، معتبرا أنها "فرصة لتعزيز الاحتياطي وتسريع تنويع الاقتصاد، في الوقت الذي يظل سيناريو الركود محتملا طبقا للتطورات على الساحة".وانخفض سعر السبائك بما يصل إلى 4.8%، اليوم الجمعة، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة بنسبة وصلت إلى 1.4%، فيما ارتفع مؤشر يقيس أداء الدولار بما يصل إلى 0.5%، ما جعل المعادن النفيسة أكثر كلفة لمعظم المشترين.
https://sarabic.ae/20260129/سعر-الفضة-يقفز-ويتبع-الذهب-ويحصد-رقما-قياسيا-تاريخيا-1109770594.html
https://sarabic.ae/20260128/سعر-الذهب-يصل-إلى-أعلى-مستوى-تاريخي-1109743043.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1e/1109816528_88:0:1140:789_1920x0_80_0_0_edff010823c8bff381b59e1bbda07de9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أسعار الذهب اليوم, إيران
حصري, تقارير سبوتنيك, أسعار الذهب اليوم, إيران
اضطراب أسعار المعادن.. هل يتجه الاقتصاد العالمي لركود حاد؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
توقعات عدة ترسم المشهد الاقتصادي العالمي، وسط حالة عدم اليقين التي تصاحب التوترات السياسية العالمية، مع ارتفاع مؤشرات الصدام الأمريكي الإيراني المحتمل.
شهدت
المعادن ارتفاعا قياسيا خلال الأيام الأخيرة، خاصة أسعار الذهب، ضمن ما يعرف بـ "التحوّط" من سيناريوهات سيئة، الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود طويلة.
وانخفض سعر الذهب اليوم الجمعة، بنسبة تصل إلى 8% لينخفض ما دون 5000 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة إلى ما دون 100 دولار.
كما انخفض سعر النحاس بنسبة تُقارب 4% في لندن، بعد أن تجاوز 14000 دولار للطن لأول مرة يوم الخميس، مُسجلاً أكبر قفزة له خلال يوم واحد منذ عام 2008، الأمر الذي خلق حالة من الترقب للأسواق.
من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي اللبناني، الدكتور عماد عكوش، إن "ارتفاع أسعار المعادن (خاصة
الذهب) في الفترة الأخيرة، ليس حدثا منفصلا عن التوترات السياسية، بل هو انعكاس لمعادلة أوسع منها ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية".
وأضاف في تضريحات لـ"سبوتنيك"، أن "تراجع اليقين بشأن العملات والسياسات النقدية، وبحث المستثمرين عن أصول تحوّط، الذهب عادة يستفيد عندما تتزايد احتمالات الصدمات، أو عندما يشعر المستثمر أن الأسوأ قد يحدث حتى لو لم يحدث بعد".
وتابع: "احتمال دخول الاقتصاد العالمي في ركود موجود، لكنه ليس سيناريو واحدا، خاصة أن ما نراه اليوم هو اقتصاد عالمي يقترب من نقطة توازن حساسة، إذ أن الطلب العالمي ليس منهارا، لكنه قابل للانكسار إذا تراكمت صدمة طاقة/ شحن أو صدمة مالية/ ائتمانية، في المقابل، استمرار التوظيف والاستهلاك في بعض الاقتصادات الكبرى يمكن أن يؤخر الركود أو يحوّله إلى تباطؤ طويل بدل انكماش حاد".
ويرى عكوش أن "الركود ليس حتميا، لكنه أصبح احتمالا أعلى كلما طال أمد التوترات، وارتفعت كلفة تمويل الطاقة".
وأشار الخبير اللبناني إلى أن سيناريوهات الاقتصاد العالمي في الفترة المقبلة فيمكن تلخيصها بثلاثة سيناريوهات عملية:
السيناريو الأول: يتمثل في تباطؤ من دون ركود، وهو سيناريو "الهبوط الناعم"، إذ يحدث - بحسب عكوش - إذا بقيت طرق التجارة والطاقة مفتوحة، ونجحت البنوك المركزية في إدارة التضخم دون تشديد مفرط.
ووفق الخبير، فإن هذا السيناريو يتضمن:
- الذهب يبقى مدعوما لكن بوتيرة أهدأ.
السيناريو الثاني: يتمثل في ركود معتدل - متقطع، وهو سيناريو “الصدمة ثم التكيف"، يحدث إذا ترافقت التوترات مع تشدد مالي/ائتماني أو هبوط استثمار الشركات، وهنا نشهد بحسب عكوش:
- تراجعا في التجارة والصناعة.
- ضغوطا على أسواق الائتمان.
- الذهب عادة يتفوق كتحوّط، لكن مع تذبذب مرتفع.
السيناريو الثالث: يتمثل في ركود عالمي حاد أو ركود تضخمي" سيناريو الذيل/ الأسوأ"، وهذا مرتبط بحدوث صدمة كبيرة: تعطّل في الطاقة أو الشحن، أو أزمة مالية، أو تصعيد جيوسياسي واسع، هنا الخطر أن يجتمع:
- ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء
- صعوبة خفض الفائدة بسرعة بسبب التضخم، وهذا هو السيناريو الذي يجعل الذهب والسلع "تتقدم"، قبل أن يتضح مسار النمو، بحسب عكوش.
ويرى عماد عكوش أن المخاطر الكبرى المحتملة، أبرزها 4 مخاطر “حاسمة” في المرحلة المقبلة:
- صدمة طاقة/ شحن وتأمين حتى دون انقطاع كامل للإمدادات، مجرد ارتفاع كلفة التأمين والشحن يرفع الأسعار ويضغط على النمو.
- مخاطر مالية - ائتمانية، منها تشدد الائتمان أو تعثرات في قطاعات مثقلة بالديون كالعقارات، شركات، وحكومات، قد يجرّ الأسواق إلى هبوط أوسع.
- عودة التضخم عبر السلع نتيجة ارتفاع الطاقة والغذاء الأمر الذي يعيد التضخم من الباب الخلفي، ويقيّد قدرة البنوك المركزية على التيسير.
- تجزؤ الاقتصاد العالمي مثل نقل سلاسل الإمداد، القيود التجارية، وتسييس التكنولوجيا كلها ترفع الكلفة وتخفض الكفاءة.
ويرى أن "ارتفاع الذهب مرتبط بتوجه السوق نحو الشراء والتحوّط، ضد مزيج من المخاطر الجيوسياسة، والطاقة، والسياسة النقدية، وثقة بالعملات، أما الركود فليس قدرا، لكنه أصبح احتمالا أعلى ما لم تهدأ التوترات أو تظهر سياسات تخفف الكُلفة على التجارة والتمويل".
فيما قال الخبير الاقتصادي الجزائري، هواري تغرسي، إن "أي
تصعيد بين إسرائيل وإيران سيرفع فورا ما يسمى بـ "علاوة المخاطر الجيوسياسية" والتي ترتفع معها أسعار المعادن وكذلك النفط".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "في حال توتر سياسي دون صدام مباشر، سيرتفع سعر النفط بين 5 إلى 15 دولارا للبرميل، أما في حالة اشتباكات محدودة، فقد يقفز إلى 95 - 110 دولار، وفي سيناريو المواجهة المباشرة أو تهديد مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من نفط العالم، قد تتجاوز الأسعار 150 دولارا".
وتابع قائلا إن "هذه الارتدادات ستؤثر على الاقتصاد العالمي، إذ سيؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وتقلبات حادة في الأسواق المالية، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وهو الذي يدفع نحو حالة التحوط في الوقت الراهن والإقبال المتزايد على شراء الذهب والفضة".
ولفت تغرسي إلى أن "ارتفاع أسعار النفط والغاز يحسن المداخيل الخارجية مؤقتا، لكنه قد يرفع فاتورة الواردات والتضخم المستورد"، معتبرا أنها "فرصة لتعزيز الاحتياطي وتسريع تنويع الاقتصاد، في الوقت الذي يظل سيناريو الركود محتملا طبقا للتطورات على الساحة".
وانخفض سعر السبائك بما يصل إلى 4.8%، اليوم الجمعة، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة بنسبة وصلت إلى 1.4%، فيما ارتفع مؤشر يقيس أداء الدولار بما يصل إلى 0.5%، ما جعل المعادن النفيسة أكثر كلفة لمعظم المشترين.