https://sarabic.ae/20260203/عضو-بالحزب-الجمهوري-لـسبوتنيك-انتهاء-معاهدة-ستارت-الجديدة-يكشف-عن-تدهور-العلاقات-الدولية-1109959884.html
عضوة بالحزب الجمهوري الأمريكي لـ"سبوتنيك": انتهاء "ستارت" الجديدة يكشف عن تدهور العلاقات الدولية
عضوة بالحزب الجمهوري الأمريكي لـ"سبوتنيك": انتهاء "ستارت" الجديدة يكشف عن تدهور العلاقات الدولية
سبوتنيك عربي
صرحت إيرينا تسوكرمان، العضو في الحزب الجمهوري الأمريكي والمحللة الأمنية، بأن انتهاء معاهدة "ستارت" الجديدة يمثل إزالة للسقف الرسمي المتبادل الأخير على أكبر... 03.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-03T20:53+0000
2026-02-03T20:53+0000
2026-02-03T20:59+0000
حصري
روسيا
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/03/1109959728_0:143:1200:818_1920x0_80_0_0_2eb79deeb591d1273b7685f44c5e0a15.jpg
وأكدت أن الأهم من ذلك، إزالة للآلية المشتركة الأخيرة للتحقق مما ينشره كل جانب، مضيفة في تصريح لـ "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أنه "في علاقة مستقرة، قد يكون هذا الأمر قابلا للاستمرار، لكن في علاقة غير مستقرة، فإن فقدان الرؤية المتحقق منها يدعو إلى الشك والإشاعات، والتخطيط للسيناريو الأسوأ. وبالتالي، فإن نهاية المعاهدة تزيد من حدة بيئة متوترة بالفعل".وأوضحت أن "هذا الانتهاء هو انعكاس لعدم الاستقرار العالمي وليس سببا له، لأن الأسس السياسية اللازمة للحفاظ على المعاهدة كانت تنهار لسنوات".وتابعت: "المعاهدة ليست تعويذة تحافظ على هدوء التنافس من تلقاء نفسها، بل هي تعتمد على قرار أعمق من القادة بالتعامل مع ضبط النفس كمصلحة متبادلة وليس كضعف من جانب واحد، عندما يموت هذا القرار، يصبح المستند قوقعة فارغة وفي النهاية تنكسر القوقعة".وأشارت تسوكرمان إلى أن "عدم الاستقرار العالمي اليوم يعرف بفكرة أن القوة تعمل، ويمكن ثني القواعد دون تكلفة حاسمة، وأن هذا المنطق يظهر في كيفية تصلب التحالفات، وتحول العلاقات الاقتصادية إلى أسلحة".وشددت على أن انتهاء "ستارت الجديدة لا يغير على الفور عدد الأسلحة النووية الموجودة، خاصة أن التحول الحقيقي نفسي وسياسي؛ وأن غياب سقف مشترك يجعل من الأسهل تبرير التوسعات في الداخل وأصعب طمأنة الحلفاء في الخارج، وأن الخطر ليس في فيضان مفاجئ من الرؤوس الحربية الجديدة، بل في مستقبل تكون فيه أقوى الحوافز هي السرية والترهيب والمسرح السياسي الداخلي، بدلا من الحذر والقدرة على التنبؤ المتبادل".ولفتت إلى أن "أحد أكثر الأشياء الملموسة التي حافظت عليها معاهدة ستارت الجديدة بمرور الوقت هو القدرة على التنبؤ بالمعنى التقني الضيق، حيث منحت كلا الجانبين مرجعا مشتركا لما نشره الطرف الآخر، مما حد من الدافع لافتراض وجود طفرات سرية أو اختراقات مفاجئة".وتابعت: "هذه القدرة على التنبؤ لم تتطلب الثقة، بل تطلبت فقط تأكيدا روتينيا، وهو ما يكفي في كثير من الأحيان لإبطاء التخطيط المدفوع بالذعر، والاتفاقية حافظت أيضا على تدفق للمعلومات قلل من التخمين، وحافظت على سقف هيكل تخطيط القوة، مما منع التوسعات الدراماتيكية".واستطردت: "حافظت المعاهدة على التفاعل المهني بين الأفراد العسكريين والتقنيين الأمريكيين والروس، مما خلق استمرارية، من وجهة نظر الحلفاء، دعمت الاتفاقية الطمأنة، وفي الوقت نفسه، حافظت على مطالبة روسيا بالتكافؤ الاستراتيجي".وتابعت: "بمرور الوقت، أطالت الاتفاقية أيضا الاعتقاد بأنه يمكن عزل السيطرة على الأسلحة عن الانهيار السياسي الأوسع، وهذا الاعتقاد أخر محادثات أكثر صعوبة حول ما إذا كان ضبط النفس التعاوني لا يزال قابلا للتطبيق".ولفتت إلى أن "التأثير العام للمعاهدة كان ضيقا ولكنه ذو مغزى، فقد حافظت على بعض النظام في آليات الردع بينما استمرت الأسس السياسية في التآكل، وهذا ما يفسر سبب الشعور بأن اختفاءها أمر مهم على الرغم من أن العديد من فوائدها العملية قد تم تفريغها بالفعل".ينتهي، في الخامس من فبراير/شباط الحالي، سريان معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "نيو ستارت" وهو ما يدخل العالم في مرحلة جديدة خطيرة خالية من القيود النووية.
https://sarabic.ae/20260203/الكرملين-يحذر-من-قرب-انتهاء-معاهدة-ستارت-بين-أكبر-قوتين-نوويتين-1109934019.html
https://sarabic.ae/20260202/معاهدة-نيو-ستارت-تنتهي-الخميس-المقبل-ما-هي-العواقب-والتحديات-1109900931.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/03/1109959728_0:30:1200:930_1920x0_80_0_0_ff7b575991bb706966c5c82aafe753ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, روسيا, العالم, الأخبار
حصري, روسيا, العالم, الأخبار
عضوة بالحزب الجمهوري الأمريكي لـ"سبوتنيك": انتهاء "ستارت" الجديدة يكشف عن تدهور العلاقات الدولية
20:53 GMT 03.02.2026 (تم التحديث: 20:59 GMT 03.02.2026) محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
صرحت إيرينا تسوكرمان، العضو في الحزب الجمهوري الأمريكي والمحللة الأمنية، بأن انتهاء معاهدة "ستارت" الجديدة يمثل إزالة للسقف الرسمي المتبادل الأخير على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم.
وأكدت أن الأهم من ذلك، إزالة للآلية المشتركة الأخيرة للتحقق مما ينشره كل جانب، مضيفة في تصريح لـ "
سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أنه "في علاقة مستقرة، قد يكون هذا الأمر قابلا للاستمرار، لكن في علاقة غير مستقرة، فإن فقدان الرؤية المتحقق منها يدعو إلى الشك والإشاعات، والتخطيط للسيناريو الأسوأ. وبالتالي، فإن
نهاية المعاهدة تزيد من حدة بيئة متوترة بالفعل".
وأوضحت أن "هذا الانتهاء هو انعكاس لعدم الاستقرار العالمي وليس سببا له، لأن الأسس السياسية اللازمة للحفاظ على المعاهدة كانت تنهار لسنوات".
وتابعت: "المعاهدة ليست تعويذة تحافظ على هدوء التنافس من تلقاء نفسها، بل هي تعتمد على قرار أعمق من القادة بالتعامل مع ضبط النفس كمصلحة متبادلة وليس كضعف من جانب واحد، عندما يموت هذا القرار، يصبح المستند قوقعة فارغة وفي النهاية تنكسر القوقعة".
وأشارت تسوكرمان إلى أن "عدم الاستقرار العالمي اليوم يعرف بفكرة أن القوة تعمل، ويمكن ثني القواعد دون تكلفة حاسمة، وأن هذا المنطق يظهر في كيفية تصلب التحالفات، وتحول العلاقات الاقتصادية إلى أسلحة".
وشددت على أن انتهاء "
ستارت الجديدة لا يغير على الفور عدد الأسلحة النووية الموجودة، خاصة أن التحول الحقيقي نفسي وسياسي؛ وأن غياب سقف مشترك يجعل من الأسهل تبرير التوسعات في الداخل وأصعب طمأنة الحلفاء في الخارج، وأن الخطر ليس في فيضان مفاجئ من الرؤوس الحربية الجديدة، بل في مستقبل تكون فيه أقوى الحوافز هي السرية والترهيب والمسرح السياسي الداخلي، بدلا من الحذر والقدرة على التنبؤ المتبادل".
ولفتت إلى أن "أحد أكثر الأشياء الملموسة التي حافظت عليها معاهدة ستارت الجديدة بمرور الوقت هو القدرة على التنبؤ بالمعنى التقني الضيق، حيث منحت كلا الجانبين مرجعا مشتركا لما نشره الطرف الآخر، مما حد من الدافع لافتراض وجود طفرات سرية أو اختراقات مفاجئة".
وتابعت: "هذه القدرة على التنبؤ لم تتطلب الثقة، بل تطلبت فقط تأكيدا روتينيا، وهو ما يكفي في كثير من الأحيان لإبطاء التخطيط المدفوع بالذعر، والاتفاقية حافظت أيضا على تدفق للمعلومات قلل من التخمين، وحافظت على سقف هيكل تخطيط القوة، مما منع التوسعات الدراماتيكية".
واستطردت: "حافظت المعاهدة على التفاعل المهني بين الأفراد العسكريين والتقنيين الأمريكيين والروس، مما خلق استمرارية، من وجهة نظر الحلفاء، دعمت الاتفاقية الطمأنة، وفي الوقت نفسه، حافظت على مطالبة روسيا بالتكافؤ الاستراتيجي".
وتابعت: "بمرور الوقت، أطالت الاتفاقية أيضا الاعتقاد بأنه يمكن عزل السيطرة على الأسلحة عن الانهيار السياسي الأوسع، وهذا الاعتقاد أخر محادثات أكثر صعوبة حول ما إذا كان ضبط النفس التعاوني لا يزال قابلا للتطبيق".
ولفتت إلى أن "التأثير العام للمعاهدة كان ضيقا ولكنه ذو مغزى، فقد حافظت على بعض النظام
في آليات الردع بينما استمرت الأسس السياسية في التآكل، وهذا ما يفسر سبب الشعور بأن اختفاءها أمر مهم على الرغم من أن العديد من فوائدها العملية قد تم تفريغها بالفعل".
ينتهي، في الخامس من فبراير/شباط الحالي، سريان معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "نيو ستارت" وهو ما يدخل العالم في مرحلة جديدة خطيرة خالية من القيود النووية.