00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
23 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
طرائف سبوتنيك
17:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:18 GMT
39 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
مساحة حرة
العنف الرقمي واستغلال الفئات الضعيفة.. التحديات وآليات المواجهة!
17:31 GMT
29 د
بلا قيود
خبير: الإسناد الروسي في مكافحة الإرهاب يطمئن النخب الإفريقية
18:00 GMT
59 د
ملفات ساخنة
ما مدى خطورة انتهاء سريان معاهدة " نيوستارت" دون اتفاق على التمديد
19:00 GMT
29 د
مساحة حرة
أزمة تدوير النفايات في الشرق الأوسط... التحديات و الحلول
19:31 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

واشنطن تعود إلى ليبيا من بوابة النفط: رهانات اقتصادية وأمنية جديدة

© Sputnik . MAHER ALSHAERYأبراج ذات العماد-طرابلس -ليبيا
أبراج ذات العماد-طرابلس -ليبيا   - سبوتنيك عربي, 1920, 03.02.2026
تابعنا عبر
حصري
لم تكن زيارة مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للشؤون العربية والأفريقية، إلى ليبيا خطوة بروتوكولية عابرة، بل حملت مؤشرات واضحة على توجه أمريكي جديد يضع الاقتصاد والطاقة في صدارة الاهتمام، بوصفهما مدخلا لإعادة التموضع السياسي والأمني في البلاد.
وتكشف قراءة المشهد عن رهانات أمريكية على النفط الليبي والاستثمار، وإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.
النفط الليبي محور الرهان الأمريكي وبوابة لإعادة التموضع
في هذا السياق، قال المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، إن "مسعد بولس يسعى إلى عقد مجموعة من الاتفاقات الاقتصادية ذات المنافع الكبيرة التي تخدم المصالح الأمريكية، والمبنية أساسا على فكرة استدامة ضخ النفط الليبي، وضمان عدم تأثر أسواق الطاقة العالمية بأي نقص محتمل في النفط الإيراني".
وأوضح بلقاسم في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "أمريكا تحاول جعل ليبيا بديلا محتملا لإيران في حال اتجهت واشنطن إلى توجيه ضربة عسكرية لطهران في هذه المرحلة"، مشيرا إلى أن "الهدف الأساسي يتمثل في ضمان استمرار إنتاج النفط الليبي بشكل آمن ومستقر".
وأضاف أن "أمريكا تدفع أيضا نحو إبرام اتفاق أمني داخل ليبيا يقوم على مفهوم التكامل الأمني، وليس على توحيد المؤسسات الليبية"، لافتا إلى أن "واشنطن لا تكثف في هذه المرحلة جهودها بشأن إنهاء الانقسام السياسي أو توحيد السلطات، بقدر اعتمادها على اتفاقات استراتيجية قصيرة الأمد، ترتكز على الطاقة وما يرتبط بها من قوة ونفوذ".
وبيّن بلقاسم أن "أمريكا ستدخل خلال الأشهر القليلة المقبلة في مناورات عسكرية على الأراضي الليبية، وتحديدا في مدينة سرت، بمشاركة قوات من شرق ليبيا وغربها، في إطار مقاربة أمنية جديدة".
وأشار إلى أن "الأمريكيين يفكرون بجدية في تحقيق قدر من الاستقرار في منطقة البحر المتوسط وشمال أفريقيا، كبديل عن حالة التوتر المتوقعة في الشرق الأوسط"، موضحًا أن "واشنطن سمحت في هذا السياق بفتح خط ملاحي ليبي جديد مواز للخط الإيطالي، بما يفتح المجال أمام فرص اقتصادية وأمنية جديدة".
وأكد بلقاسم أن "ليبيا تمثل مفتاحا مهما للمجتمع الدولي، وبوابة لانفتاحها على العالم، من خلال المؤسسات المالية الثلاث، وهي المصرف المركزي الليبي، والمؤسسة الوطنية للنفط، والمؤسسة الليبية للاستثمار".
مصرف ليبيا المركزي - سبوتنيك عربي, 1920, 23.01.2026
ليبيا.. "الوطنية للنفط" تعلن تحويل مليارات الدولارات إلى "المركزي" خلال 2025
وأوضح أن "دخول مؤسسات مالية أمريكية يهدف إلى إصلاح المنظومة المالية الليبية، بما يسمح بإطلاق موجة واسعة من الإصلاحات، ويدفع باتجاه تشجيع المستثمرين الأمريكيين والدوليين على دخول السوق الليبي".
وأضاف أن "المرحلة الحالية شهدت دخول عدد من الشركات إلى السوق الليبي، من بينها شركة "فليكس" وشركات أخرى، إضافة إلى شركات فرنسية، فضلا عن توقيع اتفاق مع وزارة النفط المصرية لتقديم خدمات غير نفطية لليبيا ضمن قطاع الطاقة".
واعتبر بلقاسم أن "هذا الانفتاح يعكس حالة من التأمين والتهيئة لدور جديد لليبيا، يتمثل في لعب دور احتوائي ولوجستي مهم في المنطقة، إلى جانب دور اقتصادي فاعل، من شأنه أن يساعد البلاد على الانفتاح على العالم، والخروج التدريجي من أزماتها، والعودة إلى مسارها الطبيعي".
وختم المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، بالقول إن "أمريكا تنتقل من دور فاعل خلف الكواليس، إلى دور مباشر على الأرض، مستخدمة مختلف الأدوات المتاحة لإعادة ترسيخ حضورها وتأثيرها في ليبيا".
تغليف سياسي لتحركات اقتصادية بلا جدوى حقيقية
وفي السياق ذاته، قال الكاتب والسياسي، سليمان البيوضي، إن "الزيارة تعكس حالة من الالتباس بين الاقتصاد والسياسة، وتؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تمتلك مشروعا واقعيا وواضحا للتعامل مع الملف الليبي".

وأوضح البيوضي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الشركات التي جرى الإعلان عن قدومها للاستثمار تمتلك بالفعل شراكات قائمة مع المؤسسة الوطنية للنفط، منذ يناير/ كانون الثاني 2006"، متسائلا عن "الجدوى الاقتصادية لهذه التحركات، إذ لا يوجد منطق اقتصادي يقول إن استثمارا في سوق النفط بقيمة 20 مليار دولار يمكن أن يحقق عائدات تصل إلى 376 مليار دولار خلال 25 عاما، في ظل غياب أي عمليات استكشاف نفطي جديدة".

واعتبر أن "ما جرى لا يعدو كونه تغليفا سياسيا لاستخدام الفقرة السابعة من قرار مجلس الأمن رقم 1970، بما يسمح باستخدام جزء من الأموال الليبية المجمدة دون وجود رقابة دولية أو محلية واضحة".
وعلى الصعيد السياسي، رأى البيوضي أن "البحث عن دلالات حقيقية لهذه الزيارة أمر عبثي"، معتبرًا أن نتيجتها الأساسية تتمثل في إرباك المشهد السياسي وتمديد فترة حكم سلطة الأمر الواقع، إضافة إلى إجهاض خارطة الطريق التي تطرحها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فيما وصفه بـ"تأثير الفراشة".
النفط الليبي - سبوتنيك عربي, 1920, 20.01.2026
خبير ليبي: تعويض الاحتياطي النفطي في ليبيا رهان استراتيجي لتحقيق الأمن الاقتصادي
كسر الجمود السياسي عبر مدخل أمني واقتصادي
ومن جانبه، قال المحلل السياسي، العربي الورفلي، إنه "في الوقت الذي تشهد فيه ليبيا انقساما سياسيا وجمودا في العملية السياسية، تأتي زيارة مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي ترامب ربما لكسر حالة الجمود، وتحريك الملف الليبي سياسيا وأمنيا"، مؤكدا أن "هذه الزيارة تحمل دلالة واضحة على اهتمام أمريكا بالملف الليبي الذي ظل لسنوات ملفا ثانويا".
وأوضح الورفلي في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "للزيارة أهمية سياسية، تتمثل في حث الأطراف الليبية على الانخراط في عملية سياسية، تفضي إلى تنظيم انتخابات عامة رئاسية وبرلمانية، رغم وجود عراقيل وتدخل أطراف دولية أخرى".

وأضاف أن "للزيارة أهمية أمنية وعسكرية، تتجسد في زيارة بولس إلى الرجمة، ولقائه بالقائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، وهو ما يعني أن المؤسسة العسكرية أصبحت لاعبا رئيسيا في المعادلة الأمنية والسياسية، ويعول عليها في انطلاق أي تسوية شاملة للملف الليبي بشقيه الأمني والعسكري".

وأشار الورفلي إلى أن "الملف الاقتصادي يظل حاضرا بقوة، إذ تعتبر ليبيا شريكا أساسيا لشركات أمريكية في مجالات الطاقة والنفط والتعدين"، لافتا إلى أن "الأهمية الاقتصادية لليبيا بالنسبة لأمريكا قد تسهم في الدفع نحو حلحلة الجانب السياسي وتحقيق الاستقرار الأمني".
وأكد أن "أمريكا تنظر اليوم إلى ليبيا على أنها بلد يتمتع بقدرات اقتصادية وتنموية هائلة، وقد نشهد في المستقبل مزيدا من هذه الزيارات وعلى مستويات أعلى".
وختم المحلل السياسي، العربي الورفلي، بالتأكيد على أن "الملف السياسي والأزمة السياسية تحديدا ما زالا بحاجة إلى وقفة جادة من جميع الأطراف الدولية، للوصول إلى إجراء انتخابات شاملة، إذ لا اقتصاد ولا تنمية ولا شراكات اقتصادية دون استقرار سياسي مستدام".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала