المبعوث الأمريكي: الاستثمارات السعودية تسهم بشكل كبير في إعادة إعمار سوريا

© Sputnik . Abdul kader Al Bay
تابعنا عبر
أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن ترحيبه الشديد بالاتفاقيات الاستثمارية الجديدة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، التي أُعلن عنها خلال الأسبوع الجاري، معتبراً أنها ستُسهم بشكل ملموس وكبير في جهود إعادة إعمار البلاد بعد سنوات الصراع.
وكتب براك، في منشور على منصة "إكس": "نُشيد باتفاقيات الاستثمار السعودية-السورية التي أُعلن عنها هذا الأسبوع. فالشراكات الاستراتيجية في مجالات الطيران والبنية التحتية والاتصالات ستُسهم بشكل ملموس في جهود إعادة إعمار سوريا".
وأضاف المبعوث الأمريكي: "وكما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن الاستقرار الإقليمي يتحقق على أفضل وجه عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية مستقبلها، وهذه الشراكة تجسّد هذا المبدأ بشكل واضح".
وكانت الوكالة الرسمية السورية للأنباء "سانا"، قد أفادت بتوقيع "عقود استراتيجية" بين سوريا والسعودية، تتضمن قطاعات حيوية كالطيران، والاتصالات.
We commend the Saudi-Syrian investment agreements announced this week. Strategic partnerships in aviation, infrastructure, and telecommunications will contribute meaningfully to Syria's reconstruction efforts. As @POTUS has emphasized, regional stability is best achieved when…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) February 7, 2026
وقالت الوكالة عبر قناتها على "تلغرام"، في وقت سابق من اليوم السبت: "برعاية الرئيس أحمد الشرع بدء مراسم الإعلان عن توقيع "عقود استراتيجية" بين سوريا والسعودية، تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، والتطوير العقاري، في قصر الشعب بدمشق".
وتمت المصادقة على عدة اتفاقيات استراتيجية بين سوريا والمملكة العربية السعودية في عدة قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين، وفقاً لرئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، حسب "سانا".
وأشار الهلالي إلى أن الاتفاقيات الموقعة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتطوير منظومات الربط الرقمي، وتأسيس شركة طيران سورية سعودية لتعزيز الربط الجوي، وتشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة.
وكشف الهلالي عن أن هذه الاتفاقيات ترسم ملامح مرحلة جديدة من الشراكة تقوم على الثقة المتبادلة والاحترام.
وصرح وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، خلال مراسم الإعلان عن توقيع عقود استراتيجية بين سوريا والسعودية في دمشق.
وأكد الفالح أن الزيارة تأتي امتداداً لمسار واضح يستند إلى رؤية مشتركة لبناء مستقبل مشترك، مشيراً إلى إطلاق أعمال تأسيس صندوق إيلاف للاستثمار في المشروعات الكبرى بسوريا، وتفعيل قنوات التحويلات المصرفية بين البلدين بعد رفع العقوبات الاقتصادية.
وذكر الفالح أن الحفل شهد توقيع اتفاقية في مجال الطيران تقودها شركة "ناس"، التي اختارت سوريا أول وجهة لاستثماراتها الخارجية، واتفاقية مشروع "سيلك لينك" للبنية التحتية الرقمية، واتفاقية كبرى للمياه برعاية شركة "أكوا" السعودية، إضافة إلى استكمال اتفاقية تشغيل وإدارة وتطوير الشركة السورية الحديثة للكابلات.
وصرح وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل أن بنية الاتصالات في سوريا عانت من ضعف الاستثمار خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى اتخاذ مسار يستثمر الموقع الجغرافي ليجعل من سوريا ممراً دولياً لمرور البيانات.
وأضاف الوزير هيكل أن 18 شركة تقدمت بطلبات للاستثمار، وبعد عملية تقييم دقيقة فازت شركة "إس تي سي" السعودية بالمنافسة.


