https://sarabic.ae/20260222/ألبانيز-ترفض-الاستقالة-لن-أكون-كبش-فداء-لتغطية-جرائم-إسرائيل-1110628587.html
ألبانيز ترفض الاستقالة: لن أكون كبش فداء لتغطية جرائم إسرائيل
ألبانيز ترفض الاستقالة: لن أكون كبش فداء لتغطية جرائم إسرائيل
سبوتنيك عربي
أكدت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، أنها لن تتنحى عن منصبها رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها فرنسا ودول أخرى،... 22.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-22T15:16+0000
2026-02-22T15:16+0000
2026-02-22T15:16+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار فرنسا
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/10/1082055130_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_bfd552c1fc87f28a94d01fc00f0733ac.jpg
وفي مقابلة مع قناة يورونيوز، اعتبرت ألبانيز، أن "الاتهامات الموجهة إليها "سخيفة"، وتهدف إلى تحويل الأنظار عن تقاريرها التي توثق دعم عشرات الدول، بينها فرنسا، لإسرائيل، في وقت تتحدث فيه تقارير حقوقية عن انتهاكات بحق الفلسطينيين".وتصاعد الجدل بعدما وجه عدد من النواب الفرنسيين رسالة إلى وزير الخارجية جان نويل بارو، اتهموا فيها ألبانيز بوصف إسرائيل بأنها "عدو للإنسانية"، مستندين إلى مقاطع فيديو قُدمت كدليل على ذلك.غير أن أحد تلك المقاطع تبيّن لاحقًا أنه مفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما أظهر المقطع الآخر تصريحات انتقدت فيها ألبانيز الدعم المالي والسياسي لإسرائيل، مشيرة إلى أن الخوارزميات التي تضخم الخطاب المؤيد للفصل العنصري والأسلحة تمثل "العدو المشترك للبشرية".وأكدت أن هذا هو الأمر الذي ينبغي على الحكومات الرد عليه، مضيفة أن التدقيق المكثف في تصريحات نسبت إليها ولم تقلها، مقارنة بما وصفته بممارسات دولة متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، يعكس حالة من الإفلات من العقاب.وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".وفي 22 يناير/ كانون الثاني 2026، شهد منتدى "دافوس" في سويسرا، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول.ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة.وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
https://sarabic.ae/20260222/حماس-استهداف-المدنيين-في-غزة-يفضح-وهم-جهود-السلام-والإعمار-1110620745.html
https://sarabic.ae/20260222/ويتكوف-يكشف-عن-توفير-مساكن-ووسائل-نقل-جماعي-في-غزة-1110619856.html
https://sarabic.ae/20260221/نائب-الرئيس-الفلسطيني-يعلن-إنشاء-مكتب-ارتباط-للسلطة-الوطنية-في-غزة---1110600064.html
إسرائيل
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/10/1082055130_57:0:2788:2048_1920x0_80_0_0_2710f9b0a76942bd7952aad103709fe0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار فرنسا , أخبار العالم الآن, العالم
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار فرنسا , أخبار العالم الآن, العالم
ألبانيز ترفض الاستقالة: لن أكون كبش فداء لتغطية جرائم إسرائيل
أكدت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، أنها لن تتنحى عن منصبها رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها فرنسا ودول أخرى، بعد اتهامها بالإدلاء بتصريحات وُصفت بأنها "معادية للسامية".
وفي مقابلة مع قناة يورونيوز، اعتبرت ألبانيز، أن "الاتهامات الموجهة إليها "سخيفة"، وتهدف إلى تحويل الأنظار عن تقاريرها التي توثق دعم عشرات الدول، بينها فرنسا، لإسرائيل، في وقت تتحدث فيه تقارير حقوقية عن انتهاكات بحق الفلسطينيين".
وتصاعد الجدل بعدما وجه عدد من النواب الفرنسيين رسالة إلى وزير الخارجية جان نويل بارو، اتهموا فيها ألبانيز بوصف إسرائيل بأنها "عدو للإنسانية"، مستندين إلى مقاطع فيديو قُدمت كدليل على ذلك.
غير أن أحد تلك المقاطع تبيّن لاحقًا أنه مفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما أظهر المقطع الآخر تصريحات انتقدت فيها ألبانيز الدعم المالي والسياسي لإسرائيل، مشيرة إلى أن الخوارزميات التي تضخم الخطاب المؤيد للفصل العنصري والأسلحة تمثل "العدو المشترك للبشرية".
وشددت ألبانيز، على أنها لا تمانع تحمل الهجوم الإعلامي، معتبرة أنه محاولة لتشويه صورتها، وقالت إن التركيز يجب أن ينصب على التقارير السبعة التي أعدتها، والتي وثقت تقديم 62 دولة دعمًا سياسيًا واستراتيجيًا وعسكريًا لإسرائيل.
وأكدت أن هذا هو الأمر الذي ينبغي على الحكومات الرد عليه، مضيفة أن التدقيق المكثف في تصريحات نسبت إليها ولم تقلها، مقارنة بما وصفته بممارسات دولة متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، يعكس حالة من الإفلات من العقاب.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "
مجلس السلام".
وفي 22 يناير/ كانون الثاني 2026، شهد منتدى "دافوس" في سويسرا، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول.
وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربا عن فخره بتوليه رئاسته.
ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في
قطاع غزة.
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع
إسرائيل ومصر.