https://sarabic.ae/20260224/الشعاب-المرجانية-التي-تتلاشى-في-أنحاء-العالم-تنجو-في-مياه-الإمارات-العربية-المتحدة-1110710275.html
الشعاب المرجانية التي تتلاشى في أنحاء العالم تنجو في مياه الإمارات العربية المتحدة
الشعاب المرجانية التي تتلاشى في أنحاء العالم تنجو في مياه الإمارات العربية المتحدة
سبوتنيك عربي
تعد منطقة الخليج من أكثر المناطق البحرية حرارة على كوكب الأرض، حيث تتجاوز درجة حرارة سطح البحر صيفاً 35 درجة مئوية بانتظام، وهو ما يكفي لتدمير الشعاب المرجانية... 24.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-24T18:29+0000
2026-02-24T18:29+0000
2026-02-24T18:29+0000
مجتمع
علوم
العالم العربي
الامارات العربية المتحدة
الشعب المرجانية
إرتفاع الحرارة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/01/14/1072512600_0:320:3073:2048_1920x0_80_0_0_f0f6dc19b711ba8cbd1bc4af19deabe0.jpg
اجتذبت هذه الظاهرة الفريدة العلماء إلى الإمارات لسنوات، ويجري حالياً دراسة وطنية جديدة لفهم أنواع الشعاب المرجانية التي تتمتع بهذه القدرة على الصمود وكيفية الاستفادة منها. فبينما عانت 84% من النظم البيئية المرجانية العالمية منذ يناير/ كانون الثاني 2023 - في أكبر حدث ابيضاض مُسجل - تُقاوم شعاب الإمارات ظروفا قاسية من شأنها أن تُدمر الشعاب المرجانية في أماكن أخرى.غالباً ما يُختزل ابيضاض المرجان إلى مجرد "تحول لون المرجان إلى الأبيض"، لكن الأمر في الواقع أكثر خطورة بكثير: فالمرجان يموت جوعاً. تعتمد هذه التكوينات البحرية الزاهية على طحالب مجهرية تُسمى زوزانتيللا، تعيش في أنسجتها بشكل تكافلي. تُوفر هذه الطحالب ما يصل إلى 90% من طاقة المرجان من خلال عملية التمثيل الضوئيوفق ما ورد في صحيفة "الخليج تايمز". بالنسبة لسكان الإمارات العربية المتحدة، هذا ليس مجرد كلام نظري، فالشعاب المرجانية تحمي السواحل من التآكل والعواصف، وتُحافظ على مخزون الأسماك للأسواق المحلية، وتُغذي صناعة السياحة البحرية التي تجذب ملايين السياح سنوياً. وينتشر انهيار الشعاب المرجانية بسرعة من المحيط إلى الاقتصاد والحياة اليومية. وقد ألهمت قدرة الشعاب المرجانية على الصمود في درجات الحرارة العالية، الباحثون لاجراء أول مسح وطني في الإمارات العربية المتحدة لإجهاد الشعاب المرجانية بفعل الحرارة، بقيادة مركز مبادلة العربي لعلوم المناخ والبيئة (مبادلة أكسس) التابع لجامعة نيويورك أبوظبي. وبالتعاون مع السلطات البيئية في أبوظبي والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة، واختبر الفريق مئات المستعمرات المرجانية على طول سواحل البلاد.يقول البروفيسور جون بيرت، المدير المشارك لمركز مبادلة أكسس: "تزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بشعاب مرجانية متأقلمة مع أدفأ بحار العالم، إلا أن تغير المناخ يختبر حتى حدود قدرتها. يتيح لنا نظام CBASS تحديد الأنواع الأكثر مقاومة لإنشاء مشاتل للشعاب المرجانية ومشاريع ترميمها في جميع أنحاء الإمارات". أظهرت النتائج تباينات كبيرة في تحمل الشعاب المرجانية للحرارة بين أنظمة الشعاب المرجانية في الإمارات، ما أدى إلى وضع خريطة علمية لتحديد أولويات الترميم. قالت ميثاء محمد الهاملي، مديرة التنوع البيولوجي البحري في هيئة البيئة بالإمارات: "إن إعادة بناء الشعاب المرجانية باستخدام الشعاب المقاومة للحرارة يُعيد بناء هيكلها وتنوعها البيولوجي، ويعزز في الوقت نفسه مرونة النظام البيئي على المدى الطويل". تشمل المراحل القادمة التحليل الجيني لأفضل الشعاب المرجانية، وإطلاق مشاتل للشعاب المرجانية العام المقبل. في الوقت الذي يُعاني فيه العالم من انهيار الشعاب المرجانية، تُقدم الشعاب المرجانية المقاومة للحرارة في الإمارات الأمل، وتُوفر نموذجا يُحتذى به. فمن خلال الاستفادة من الشعاب المرجانية المحلية التي نجت من الانهيار، يهدف العلماء إلى ريادة عملية ترميم تُراعي تفاقم آثار تغير المناخ. ولعل الظروف المناخية القاسية في الخليج تحمل مفتاح إنقاذ الشعاب المرجانية في كل مكان.دولة خليجية تحقق رقما قياسيا في موسوعة "غينيس"
https://sarabic.ae/20251120/سبوتنيك-ترصد-أول-رحلة-مأهولة-لـتاكسي-جوي-كهربائي-في-معرض-دبي-للطيران--2025-فيديو-1107315140.html
https://sarabic.ae/20260211/الإمارات-تطلق-عملة-رقمية-مدعومة-بالدرهم-1110272107.html
https://sarabic.ae/20260122/القمة-العالمية-الأولى-للشعب-المرجانية-ريادة-سعودية-عالمية-في-حماية-النظم-البيئية-البحرية-1109502272.html
الامارات العربية المتحدة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/01/14/1072512600_273:0:3004:2048_1920x0_80_0_0_fb314cb767a96c8017858ef50c031807.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, العالم العربي, الامارات العربية المتحدة, الشعب المرجانية, إرتفاع الحرارة
علوم, العالم العربي, الامارات العربية المتحدة, الشعب المرجانية, إرتفاع الحرارة
الشعاب المرجانية التي تتلاشى في أنحاء العالم تنجو في مياه الإمارات العربية المتحدة
تعد منطقة الخليج من أكثر المناطق البحرية حرارة على كوكب الأرض، حيث تتجاوز درجة حرارة سطح البحر صيفاً 35 درجة مئوية بانتظام، وهو ما يكفي لتدمير الشعاب المرجانية في أي مكان آخر تقريبا. ومع ذلك، فإن الشعاب المرجانية في الإمارات العربية المتحدة تنجو.
اجتذبت هذه الظاهرة الفريدة العلماء إلى الإمارات لسنوات، ويجري حالياً دراسة وطنية جديدة لفهم أنواع الشعاب المرجانية التي تتمتع بهذه القدرة على الصمود وكيفية الاستفادة منها. فبينما عانت 84% من النظم البيئية المرجانية العالمية منذ يناير/ كانون الثاني 2023 - في أكبر حدث ابيضاض مُسجل - تُقاوم شعاب الإمارات ظروفا قاسية من شأنها أن تُدمر الشعاب المرجانية في أماكن أخرى.
غالباً ما يُختزل ابيضاض المرجان إلى مجرد "تحول لون المرجان إلى الأبيض"، لكن الأمر في الواقع أكثر خطورة بكثير: فالمرجان يموت جوعاً. تعتمد هذه التكوينات البحرية الزاهية على طحالب مجهرية تُسمى زوزانتيللا، تعيش في أنسجتها بشكل تكافلي. تُوفر هذه الطحالب ما يصل إلى 90% من طاقة المرجان من خلال عملية التمثيل الضوئيوفق ما ورد في صحيفة "
الخليج تايمز".
عندما تتجاوز درجات حرارة المحيطات عتبات حرجة، يطرد المرجان هذه الطحالب كرد فعل للضغط. ومن دون هذا المصدر الغذائي الحيوي، تتحول أنسجة المرجان إلى اللون الأبيض العظمي وتبدأ بالموت، وقد بلغت الأزمة العالمية المستمرة، والتي تشمل 82 دولة على الأقل، من الشدة حداً دفع العلماء إلى إضافة ثلاثة مستويات إنذار جديدة إلى مقياس ابيضاض المرجان الدولي.

20 نوفمبر 2025, 08:27 GMT
بالنسبة لسكان الإمارات العربية المتحدة، هذا ليس مجرد كلام نظري، فالشعاب المرجانية تحمي السواحل من التآكل والعواصف، وتُحافظ على مخزون الأسماك للأسواق المحلية، وتُغذي صناعة السياحة البحرية التي تجذب ملايين السياح سنوياً. وينتشر انهيار الشعاب المرجانية بسرعة من المحيط إلى الاقتصاد والحياة اليومية.
وقد ألهمت قدرة الشعاب المرجانية على الصمود في درجات الحرارة العالية، الباحثون لاجراء أول مسح وطني في الإمارات العربية المتحدة لإجهاد الشعاب المرجانية بفعل الحرارة، بقيادة مركز مبادلة العربي لعلوم المناخ والبيئة (مبادلة أكسس) التابع لجامعة نيويورك أبوظبي. وبالتعاون مع السلطات البيئية في أبوظبي والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة، واختبر الفريق مئات المستعمرات المرجانية على طول سواحل البلاد.
يُمثّل نظام "CBASS" - نظام الإجهاد الآلي لتبييض المرجان - جوهر هذه الدراسة، وهو جهازٌ محمولٌ يُتيح إجراء اختبارات ميدانية لمدة 18 ساعة مباشرة على الشعاب المرجانية. يقوم الباحثون برفع درجة حرارة المياه تدريجيا حول مستعمرات المرجان السليمة، ويراقبون استجاباتها في الوقت الفعلي دون الحاجة إلى نقل العينات. يكشف هذا عن أنواع المرجان التي تحافظ على وظائفها في ظل الإجهاد الحراري، وتلك التي تتأثر سلبًا.
يقول البروفيسور جون بيرت، المدير المشارك لمركز مبادلة أكسس: "تزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بشعاب مرجانية متأقلمة مع أدفأ بحار العالم، إلا أن تغير المناخ يختبر حتى حدود قدرتها. يتيح لنا نظام CBASS تحديد الأنواع الأكثر مقاومة لإنشاء مشاتل للشعاب المرجانية ومشاريع ترميمها في جميع أنحاء الإمارات".
أظهرت النتائج تباينات كبيرة في تحمل الشعاب المرجانية للحرارة بين أنظمة الشعاب المرجانية في الإمارات، ما أدى إلى وضع خريطة علمية لتحديد أولويات الترميم.
تدعم هذه النتائج بشكل مباشر هدف هيئة البيئة - أبوظبي الطموح: ترميم 4 ملايين شعاب مرجانية بحلول عام 2030. وعلى عكس الجهود السابقة التي عرّضت الشعاب المرجانية لخطر التعرض لموجات حر متكررة، تُعطي هذه الاستراتيجية الأولوية للشعاب المرجانية المقاومة للحرارة لضمان قدرة الشعاب المرجانية المُعاد بناؤها على الصمود أمام التهديدات المتزايدة.
قالت ميثاء محمد الهاملي، مديرة التنوع البيولوجي البحري في هيئة البيئة بالإمارات: "إن إعادة بناء الشعاب المرجانية باستخدام الشعاب المقاومة للحرارة يُعيد بناء هيكلها وتنوعها البيولوجي، ويعزز في الوقت نفسه مرونة النظام البيئي على المدى الطويل". تشمل المراحل القادمة التحليل الجيني لأفضل الشعاب المرجانية، وإطلاق مشاتل للشعاب المرجانية العام المقبل.
في الوقت الذي يُعاني فيه العالم من انهيار الشعاب المرجانية، تُقدم الشعاب المرجانية المقاومة للحرارة في الإمارات الأمل، وتُوفر نموذجا يُحتذى به. فمن خلال الاستفادة من الشعاب المرجانية المحلية التي نجت من الانهيار، يهدف العلماء إلى ريادة عملية ترميم تُراعي تفاقم آثار تغير المناخ. ولعل الظروف المناخية القاسية في الخليج تحمل مفتاح إنقاذ الشعاب المرجانية في كل مكان.