مسؤول سياحي مصري لـ"سبوتنيك": مصر الأولى في تفضيلات السياح الروس متقدمة على 17 وجهة سياحية عالمية
مسؤول سياحي مصري لـ"سبوتنيك": مصر الأولى في تفضيلات السياح الروس متقدمة على 17 وجهة سياحية عالمية
سبوتنيك عربي
قال الخبير السياحي المصري عصام علي، مساعد رئيس غرفة المنشآت السياحية بالبحر الأحمر، إن مصر تصدرت قائمة الوجهات السياحية المفضلة لدى السائحين الروس خلال شهر... 16.03.2026, سبوتنيك عربي
وأضاف الخبير في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن هذا التقدم جاء في ظل زيادة الإقبال على المقاصد السياحية المصرية، خاصة مدن البحر الأحمر مثل الغردقة وشرم الشيخ، التي تشهد طلبا متزايدا من السوق الروسي.وأرجع علي هذا الإقبال إلى "استقرار المقصد السياحي المصري وتنوع منتجاته السياحية، إلى جانب سهولة الوصول وتوفر الرحلات المباشرة، كما أن الأوضاع في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران من الجانب الآخر، أساهمت في تغيير خريطة تفضيلات بعض السائحين الروس، ما دفعهم لاختيار وجهات يرونها أكثر ملاءمة لقضاء العطلات".وأكد الخبير السياحي، أن مصر تصدرت قائمة الوجهات الشاطئية الاقتصادية لقضاء عطلات شهر مارس/آذار، وقد عثر على العديد من العروض الرائعة على مصر في مواقع "Anex" و"Intourist" و"PEGAS Touristik"، ما يشير إلى أن مصر ما زالت تحافظ على مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الشتوية المفضلة لدى الروس، مع توقعات باستمرار زيادة التدفقات السياحية خلال الفترة المقبلة.ولفت الخبير السياحي، إلى أن عمليات التفضيل جزء منها بني على التفضيلات السعرية في مصر، حيث إن أسعار جولة سياحية في مصر لمدة 10 ليالٍ لشخصين، تشمل رحلات طيران من موسكو، وإقامة فندقية شاملة جميع الوجبات بـ 150 ألف روبل روسي، بينما شملت خيارات الوجهات السياحية الأكثر اقتصادية للسياح الراغبين في إنفاق ما لا يزيد عن 200 ألف روبل لشخصين تايلاند والهند (جوا) وفيتنام والصين (هاينان) والأردن.وتابع، وتمثلت أسعار الوجهات السياحية مثل ماليزيا وإندونيسيا وسريلانكا والفلبين وجزر المالديف وسيشيل وموريشيوس ما بين 210,000 و350,000 روبل لشخصين، حيث أثر عدم إمكانية ربط الرحلات الجوية مؤقتًا في دول الشرق الأوسط سلبًا على أسعار الرحلات السياحية إلى هذه الدول. فعلى سبيل المثال، تبدأ أسعار أرخص رحلة إلى بالي في نهاية مارس، مع توقف في الإمارات العربية المتحدة، من 209.900 روبل لشخصين لمدة 10 ليالٍ في فندق أربع نجوم، أما الرحلة مع توقف في الصين فتبدأ أسعارها من 356,200 روبل، بينما تبدأ أسعار الرحلات المباشرة من 328,000 روبل.ونوه علي إلى أن، مصر أصبحت الوجهة الأولى لإعادة حجز الرحلات السياحية التي تم شراؤها مسبقا إلى الشرق الأوسط، في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق السفر الإقليمي، حيث إن معظم السياح يفضلون الالتزام بمواعيد سفرهم الأصلية مع تحويل وجهتهم إلى المقاصد السياحية المصرية.وأوضح علي، أن بيانات شركات السياحة العالمية تعكس بوضوح قوة المقصد السياحي المصري، أفادت شركة "بيغاس تورستيك" بأن نحو 30% من الحجوزات الملغاة إلى الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 28 فبراير/شباط حتى 31 مارس يتم إعادة حجزها حالياً إلى مصر وتركيا، مع تفضيل واضح من السياح لمدينتي الغردقة شرم الشيخ، لافتاً إلى أن أكثر من 90% من عمليات إعادة الحجز تتم لتواريخ قريبة من مواعيد الرحلات الأصلية التي كانت مقررة مع طيران الإمارات.وفيما يتعلق بموسم العطلات، أوضح الخبير السياحي، أن الزيادات المتوقعة في أسعار الرحلات إلى مصر خلال عطلة شهر مايو/أيار تعد ظاهرة موسمية معتادة، نتيجة ارتفاع الطلب على عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في مايو، وهو ما يتكرر سنوياً، بينما أفادت مجلة "FUN&SUN" إلى أن تكلفة الرحلات السياحية إلى مصر خلال عطلة مايو قد تكون أعلى من العام الماضي، إلا أن ذلك يعود للزيادة التقليدية في الطلب خلال هذه الفترة وليس للأوضاع الجيوسياسية الحالية.وتشير إحصاءات المبيعات الخاصة بالرحلات السياحية إلى مصر خلال أبريل ومايو 2026 إلى نتائج قوية للغاية، حيث تحقق مصر صافي أرباح دون تسجيل أي إلغاءات لهذه الفترات وفقا لمنظمي الرحلات السياحية، وبحسب موقع "Sletat.ru" فقد ارتفع عدد الحجوزات للرحلات السياحية إلى مصر بنسبة 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما انخفض متوسط فاتورة الرحلة بنسبة 6% ليصل إلى 202.1 ألف روبل.كما شهدت عطلات شهر مايو زيادة في الطلب بنسبة 18% مقارنة بالعام الماضي، في حين بلغ متوسط تكلفة الرحلة 210 آلاف روبل، وهو أقل أيضاً بنسبة 6% عن العام السابق، ما يعكس استمرار قوة الطلب العالمي على المقصد السياحي المصري.
قال الخبير السياحي المصري عصام علي، مساعد رئيس غرفة المنشآت السياحية بالبحر الأحمر، إن مصر تصدرت قائمة الوجهات السياحية المفضلة لدى السائحين الروس خلال شهر مارس الجاري، متقدمة على دول سياحية كبرى مثل تايلاند والصين والهند وفيتنام، وذلك وفق مؤشرات الحجز وشركات السياحة الروسية ورابطة منظمي الرحلات السياحية "أتور".
وأضاف الخبير في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن هذا التقدم جاء في ظل زيادة الإقبال على المقاصد السياحية المصرية، خاصة مدن البحر الأحمر مثل الغردقة وشرم الشيخ، التي تشهد طلبا متزايدا من السوق الروسي.
وأرجع علي هذا الإقبال إلى "استقرار المقصد السياحي المصري وتنوع منتجاته السياحية، إلى جانب سهولة الوصول وتوفر الرحلات المباشرة، كما أن الأوضاع في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران من الجانب الآخر، أساهمت في تغيير خريطة تفضيلات بعض السائحين الروس، ما دفعهم لاختيار وجهات يرونها أكثر ملاءمة لقضاء العطلات".
وأكد الخبير السياحي، أن مصر تصدرت قائمة الوجهات الشاطئية الاقتصادية لقضاء عطلات شهر مارس/آذار، وقد عثر على العديد من العروض الرائعة على مصر في مواقع "Anex" و"Intourist" و"PEGAS Touristik"، ما يشير إلى أن مصر ما زالت تحافظ على مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الشتوية المفضلة لدى الروس، مع توقعات باستمرار زيادة التدفقات السياحية خلال الفترة المقبلة.
ارتفاع معدلات الياحة القادمة إلى مصر رغم التوترات في المنطقة وخاصة في البحر الأحمر
ولفت الخبير السياحي، إلى أن عمليات التفضيل جزء منها بني على التفضيلات السعرية في مصر، حيث إن أسعار جولة سياحية في مصر لمدة 10 ليالٍ لشخصين، تشمل رحلات طيران من موسكو، وإقامة فندقية شاملة جميع الوجبات بـ 150 ألف روبل روسي، بينما شملت خيارات الوجهات السياحية الأكثر اقتصادية للسياح الراغبين في إنفاق ما لا يزيد عن 200 ألف روبل لشخصين تايلاند والهند (جوا) وفيتنام والصين (هاينان) والأردن.
عصام علي الخبير السياحي المصري نائب رئيس غرفة المنشآت السياحية بالبحر الأحمر
وتابع، وتمثلت أسعار الوجهات السياحية مثل ماليزيا وإندونيسيا وسريلانكا والفلبين وجزر المالديف وسيشيل وموريشيوس ما بين 210,000 و350,000 روبل لشخصين، حيث أثر عدم إمكانية ربط الرحلات الجوية مؤقتًا في دول الشرق الأوسط سلبًا على أسعار الرحلات السياحية إلى هذه الدول. فعلى سبيل المثال، تبدأ أسعار أرخص رحلة إلى بالي في نهاية مارس، مع توقف في الإمارات العربية المتحدة، من 209.900 روبل لشخصين لمدة 10 ليالٍ في فندق أربع نجوم، أما الرحلة مع توقف في الصين فتبدأ أسعارها من 356,200 روبل، بينما تبدأ أسعار الرحلات المباشرة من 328,000 روبل.
ونوه علي إلى أن، مصر أصبحت الوجهة الأولى لإعادة حجز الرحلات السياحية التي تم شراؤها مسبقا إلى الشرق الأوسط، في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق السفر الإقليمي، حيث إن معظم السياح يفضلون الالتزام بمواعيد سفرهم الأصلية مع تحويل وجهتهم إلى المقاصد السياحية المصرية.
وأوضح علي، أن بيانات شركات السياحة العالمية تعكس بوضوح قوة المقصد السياحي المصري، أفادت شركة "بيغاس تورستيك" بأن نحو 30% من الحجوزات الملغاة إلى الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 28 فبراير/شباط حتى 31 مارس يتم إعادة حجزها حالياً إلى مصر وتركيا، مع تفضيل واضح من السياح لمدينتي الغردقة شرم الشيخ، لافتاً إلى أن أكثر من 90% من عمليات إعادة الحجز تتم لتواريخ قريبة من مواعيد الرحلات الأصلية التي كانت مقررة مع طيران الإمارات.
وفيما يتعلق بموسم العطلات، أوضح الخبير السياحي، أن الزيادات المتوقعة في أسعار الرحلات إلى مصر خلال عطلة شهر مايو/أيار تعد ظاهرة موسمية معتادة، نتيجة ارتفاع الطلب على عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في مايو، وهو ما يتكرر سنوياً، بينما أفادت مجلة "FUN&SUN" إلى أن تكلفة الرحلات السياحية إلى مصر خلال عطلة مايو قد تكون أعلى من العام الماضي، إلا أن ذلك يعود للزيادة التقليدية في الطلب خلال هذه الفترة وليس للأوضاع الجيوسياسية الحالية.
وتشير إحصاءات المبيعات الخاصة بالرحلات السياحية إلى مصر خلال أبريل ومايو 2026 إلى نتائج قوية للغاية، حيث تحقق مصر صافي أرباح دون تسجيل أي إلغاءات لهذه الفترات وفقا لمنظمي الرحلات السياحية، وبحسب موقع "Sletat.ru" فقد ارتفع عدد الحجوزات للرحلات السياحية إلى مصر بنسبة 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما انخفض متوسط فاتورة الرحلة بنسبة 6% ليصل إلى 202.1 ألف روبل.
كما شهدت عطلات شهر مايو زيادة في الطلب بنسبة 18% مقارنة بالعام الماضي، في حين بلغ متوسط تكلفة الرحلة 210 آلاف روبل، وهو أقل أيضاً بنسبة 6% عن العام السابق، ما يعكس استمرار قوة الطلب العالمي على المقصد السياحي المصري.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.