https://sarabic.ae/20260319/خبير-تدخل-الناتو-دمر-الدولة-الليبية-لصالح-الشركات-الغربية-1111664273.html
خبير: تدخل "الناتو" دمر الدولة الليبية لصالح الشركات الغربية
خبير: تدخل "الناتو" دمر الدولة الليبية لصالح الشركات الغربية
سبوتنيك عربي
أكد البروفيسور أحمد روادجيا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة المسيلة في الجزائر، والباحث في مجال علم الاجتماع السياسي، أن تدخّل "الناتو" في ليبيا كان يهدف... 19.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-19T12:13+0000
2026-03-19T12:13+0000
2026-03-19T12:13+0000
أخبار ليبيا اليوم
العالم
الناتو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103653/46/1036534638_0:146:3125:1903_1920x0_80_0_0_a79670221830c76b8c1adc13052165dd.jpg
وقال روادجيا لوكالة "سبوتنيك": "تدخل الناتو في ليبيا في مارس 2011، لم يتم على الإطلاق لحماية السكان المدنيين. كان الهدف الرئيسي هو النفط والموارد المحلية، فضلا عن خلق عدم استقرار دائم في إفريقيا".وأوضح أن "نتيجة هذه الأحداث المأساوية واضحة بالنسبة لليبيا والقارة الأفريقية بأكملها: ترسيخ عدم الاستقرار والتحريض على الخلاف داخل المجتمع الليبي".وأشار إلى أن "التدخل الغربي كانت له عواقب وخيمة، مما أدى إلى التدمير الكامل للدولة الليبية".وأضاف روادجيا: "لم يؤد هذا التدخل نفسه إلى الانتشار غير المنضبط للأسلحة فحسب، بل أدى أيضا إلى زيادة عدد الجماعات المسلحة، التي بدأت فيما بعد صراعا شرسا على الموارد والسلطة. واليوم، يسعى الغرب إلى تحقيق نفس الهدف فيما يتعلق بإيران — إخضاعها لنفس المصير الذي حلت به ليبيا".في عام 2011، شهدت ليبيا تدخلاً عسكريًا من قبل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تحت شعار حماية المدنيين، في سياق موجة ما عرف بـ "الربيع العربي".قبل عام 2011، لم تكن الجماهيرية الليبية مجرد دولة ذات سيادة، بل طرحت كنموذج تنموي لافت داخل القارة الأفريقية، في تناقض واضح مع الصورة التي روّجت لها بعض الروايات الغربية عن كونها دولة معزولة أو غارقة في الاستبداد.من ليبيا إلى الجنوب العالمي... لماذا أصبحت الدول الغنية بالموارد أهدافا للتدخل الغربي؟خبير دولي لـ"سبوتنيك": حرب "الناتو" على ليبيا جريمة عدوان منظم لنهب الثروات وتدمير الدينار الذهبي
https://sarabic.ae/20260319/بعد-15-عاما-على-تدخل-الناتو-في-ليبيا-قراءة-في-واقع-ما-قبل-2011-ودوافع-إسقاط-النظام-1111659166.html
https://sarabic.ae/20260318/ارتفاع-أسعار-النفط-العالمية-وانخفاض-قيمة-الدينار-في-ليبيا-إيرادات-مرتفعة-وعملة-تتراجع-1111643706.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103653/46/1036534638_196:0:2927:2048_1920x0_80_0_0_20c0812364d30c820759ec3325a674d4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار ليبيا اليوم, العالم, الناتو
أخبار ليبيا اليوم, العالم, الناتو
خبير: تدخل "الناتو" دمر الدولة الليبية لصالح الشركات الغربية
حصري
أكد البروفيسور أحمد روادجيا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة المسيلة في الجزائر، والباحث في مجال علم الاجتماع السياسي، أن تدخّل "الناتو" في ليبيا كان يهدف للسيطرة على النفط، موضحًا أن الغرب يهدف لتحقيق الهدف نفسه في إيران.
وقال روادجيا لوكالة "سبوتنيك": "تدخل الناتو في ليبيا في مارس 2011، لم يتم على الإطلاق لحماية السكان المدنيين. كان الهدف الرئيسي هو النفط والموارد المحلية، فضلا عن خلق عدم استقرار دائم في إفريقيا".
وتابع: "هي طريقة كانت الدول الأوروبية تشحذ منذ عقود لإدارة الفوضى. وبعبارة أخرى، فإنهم يثيرون الاضطرابات من أجل السيطرة عليها، ويعملون كمحكم في النزاعات المحلية، ويهيمنون على الاقتصاد ويستنزفون الموارد لصالح الغرب".
وأوضح أن "نتيجة هذه الأحداث المأساوية واضحة بالنسبة لليبيا والقارة الأفريقية بأكملها: ترسيخ عدم الاستقرار والتحريض على الخلاف داخل المجتمع الليبي".
وأشار إلى أن "التدخل الغربي كانت له عواقب وخيمة، مما أدى إلى التدمير الكامل للدولة الليبية".
وقال: "بعد الإطاحة بالقذافي، أعيد التفاوض على عقود النفط الليبية بالطبع، لكن أعيد التفاوض عليها لصالح الشركات الغربية. هذا بالضبط ما أراده الأوروبيون: تدمير الدولة الليبية من أجل الاستيلاء على ثروتها".
وأضاف روادجيا: "لم يؤد هذا التدخل نفسه إلى الانتشار غير المنضبط للأسلحة فحسب، بل أدى أيضا إلى زيادة عدد الجماعات المسلحة، التي بدأت فيما بعد صراعا شرسا على الموارد والسلطة. واليوم، يسعى الغرب إلى تحقيق نفس الهدف فيما يتعلق بإيران — إخضاعها لنفس المصير الذي حلت به ليبيا".
في عام 2011، شهدت ليبيا تدخلاً عسكريًا من قبل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تحت شعار حماية المدنيين، في سياق موجة ما عرف بـ "الربيع العربي".
وبعد مرور خمسة عشر عاما، لا تزال تداعيات ذلك التدخل حاضرة في المشهد الليبي سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، ما يدفع إلى إعادة تقييم واقع البلاد قبل سقوط ال، وفهم العوامل الداخلية والخارجية التي قادت إلى تلك اللحظة المفصلية.
قبل عام 2011، لم تكن الجماهيرية الليبية مجرد دولة ذات سيادة، بل طرحت كنموذج تنموي لافت داخل القارة الأفريقية، في تناقض واضح مع الصورة التي روّجت لها بعض الروايات الغربية عن كونها دولة معزولة أو غارقة في الاستبداد.