https://sarabic.ae/20260321/باحث-سعودي-لـسبوتنيك-الحرب-المشتعلة-في-الشرق-الأوسط-لن-تقود-إلى-تطبيع-مع-إسرائيل-1111770505.html
باحث سعودي لـ"سبوتنيك": الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لن تقود إلى تطبيع مع إسرائيل
باحث سعودي لـ"سبوتنيك": الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لن تقود إلى تطبيع مع إسرائيل
سبوتنيك عربي
قال الكاتب والباحث السعودي، سعود الريس، إن الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لن تغير طبيعة الخلافات العربية الإسرائيلية ولن تقود إلى تقارب مع إسرائيل، أو تطبيع... 21.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-21T20:05+0000
2026-03-21T20:05+0000
2026-03-21T20:05+0000
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار السعودية اليوم
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
حوارات
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/15/1111770159_0:38:914:552_1920x0_80_0_0_888fa92b1c73140a3313e2e10a869aec.jpg
وفي حوار مع وكالة "سبوتنيك"، أوضح الريس أن دول الخليج ليست عاجزة عن الدفاع عن نفسها، وأنها تمتلك دفاعات جوية متطورة تقوم بالردع المطلوب بكفاءة عالية، ولا تنتظر أمريكا لتكون في ظهرها، بل هي قادرة اليوم على حماية سيادتها ومنشآتها بكل اقتدار ضد أي طرف وتتحرك بحذر إذ تدرك المساعي لاستدراجها لهذه الحرب، التي لم تكن طرفًا فيها، بل سعت كثيرا لتجنبها. وإلى نص الحوار..في ظل الاندفاع الإسرائيلي نحو الحرب ومساعيها المعلنة لتغيير وجه الشرق الأوسط وتشكيل "ناتو عربي" بقيادتها، هل ترى أن إسرائيل قادرة على تحقيق هذه الغايات في ظل المعطيات الراهنة؟بداية، نحن نتحدث عن كيان يمثل طعنة في خاصرة الأمة العربية، ودولة احتلال للأراضي الفلسطينية، أما بالنسبة لمشروع "التطبيع" وتغيير وجه المنطقة، فالموقف العربي واضح وصريح، هناك إجماع واتفاق على أن التطبيع لا يتم إلا مقابل حل الدولتين، والمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تتصدر هذا الموقف وتتمسك به.نلاحظ توغلًا إسرائيليًا متزايدًا في الأراضي السورية واللبنانية تحت ذريعة مواجهة النفوذ الإيراني، هل نحن أمام سردية جديدة تهدف لتغييب قضية الدولة الفلسطينية لصالح صراعات حدودية أخرى؟العدو واحد، وإثارة القلاقل في أكثر من دولة عربية تهدف إلى تمييع القضايا الأساسية، إذا أرادت إسرائيل العيش في بيئة آمنة، فعليها إبداء حسن النية والكف عن الغطرسة والادعاء بأنها ستصبح قوة عظمى.هناك تقديرات تشير إلى أن الإدارة الأمريكية دُفعت للانخراط في هذه الحرب، مما أضر بمصالح الحلفاء العرب... هل تتوقع أن تدفع هذه الأزمة الدول العربية لإعادة صياغة تحالفاتها مع القوى الكبرى؟الضرر الحقيقي لهذه الحرب لم يقع على الدول العربية فحسب، بل طال العالم بأسره، وارتداداتها الاقتصادية مست الجميع.وفيما يخص التحالفات، لا أعتقد أن تغييرها مطروح بالمعنى الجذري، فهناك اتفاقيات ومصالح استراتيجية قائمة، لكن المهم هو وجود "رؤية عربية موحدة" وترجمتها إلى قوة فعلية.أما فيما يخص واشنطن، فأنا لا أؤمن بأنها "خُدعت" أو "جُرت" للحرب، أمريكا دولة كبرى وتعلم ما تفعله، وقد دخلت هذه الحرب بقناعة تامة، لكن ما يربك المشهد حاليا هو أن النتائج على الأرض ربما جاءت أسرع من المخطط له، مما خلق نوعًا من القلق، لكن الدول العربية واعية لخطورة الانجرار خلف مخططات تهدف لابتزاز المنطقة.بالحديث عن التنسيق العربي، هل ترى أن "الناتو العربي" بات ضرورة ملحة الآن؟التنسيق العربي الإسلامي الذي شهدته الرياض مؤخرا هو مؤشر إيجابي للمستقبل، فكرة "الناتو" طرحت من قبل وتحتاج إلى سياسات وأفكار موحدة، وقد تأتي في مراحل لاحقة، أما في الوقت الحاضر، فالجهود الدبلوماسية هي الأولوية لوقف الحرب وكف ضررها.إسرائيل تمارس انتهاكات جسيمة في غزة ولبنان ولا تزال تتحدث عن أحلام توسعية، كيف يمكن للعالم العربي مواجهة هذا المشروع بشكل حاسم؟المشهد معقد، والحل يكمن في تنسيق عربي بدرجة أعلى، خاصة أن إسرائيل لا يمكن الثقة بها، ولكن لا يجب أيضا منحها الذرائع للتنكيل بالشعب الفلسطيني واللبناني.لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب أن نكون على قلب رجل واحد، وألا تتباين مواقفنا، وأن نستخدم أدواتنا السياسية والاقتصادية لفرض واقع يمنع إسرائيل من تنفيذ جرائمها وتجاوزاتها.هل ترى في التحركات المصرية أو الروسية قدرة على وقف هذا النزيف في ظل تعنت الأطراف؟حضور مصر تاريخي ومؤثر وضروري جدًًا، وكذلك روسيا التي يمكنها لعب دور "الوساطة الناعمة" رغم انشغالها بملفات أخرى كأوكرانيا، وبالطبع أي جهد مشترك يضم العالم الإسلامي والدول المتضررة سيكون له ثقل كبير للضغط على واشنطن وإسرائيل، ولكن في المقابل، يجب على إيران أيضًا أن تتجاوب مع هذه الجهود، وبالطبع التنسيق الذي نشهده اليوم، إذا ترجم إلى ضغوط فعلية، سيسهم بقوة لوضع حد لهذا الانفجار الإقليمي.وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
https://sarabic.ae/20260319/وزير-الخارجية-السعودي-إذا-اعتقدت-إيران-أن-دول-الخليج-غير-قادرة-على-الرد-فحساباتها-خاطئة-1111650210.html
https://sarabic.ae/20260309/مصر-تدين-استهداف-إيران-لمجمع-سكني-في-السعودية-1111271926.html
https://sarabic.ae/20260309/الخارجية-السعودية-إيران-استمرت-في-اعتدائها-على-الدول-العربية-مستندة-إلى-حجج-واهية-1111254623.html
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/15/1111770159_63:0:851:591_1920x0_80_0_0_56de874f915d57e589e612ee30199266.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
أخبار إسرائيل اليوم, أخبار السعودية اليوم, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, حوارات, حصري
أخبار إسرائيل اليوم, أخبار السعودية اليوم, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, حوارات, حصري
باحث سعودي لـ"سبوتنيك": الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لن تقود إلى تطبيع مع إسرائيل
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال الكاتب والباحث السعودي، سعود الريس، إن الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لن تغير طبيعة الخلافات العربية الإسرائيلية ولن تقود إلى تقارب مع إسرائيل، أو تطبيع جديد كما يروّج.
وفي حوار مع وكالة "سبوتنيك"، أوضح الريس أن دول الخليج ليست عاجزة عن الدفاع عن نفسها، وأنها تمتلك دفاعات جوية متطورة تقوم بالردع المطلوب بكفاءة عالية، ولا تنتظر أمريكا لتكون في ظهرها، بل هي قادرة اليوم على حماية سيادتها ومنشآتها بكل اقتدار ضد أي طرف وتتحرك بحذر إذ تدرك المساعي لاستدراجها لهذه
الحرب، التي لم تكن طرفًا فيها، بل سعت كثيرا لتجنبها.
في ظل الاندفاع الإسرائيلي نحو الحرب ومساعيها المعلنة لتغيير وجه الشرق الأوسط وتشكيل "ناتو عربي" بقيادتها، هل ترى أن إسرائيل قادرة على تحقيق هذه الغايات في ظل المعطيات الراهنة؟
بداية، نحن نتحدث عن كيان يمثل طعنة في خاصرة الأمة العربية، ودولة احتلال للأراضي الفلسطينية، أما بالنسبة لمشروع "التطبيع" وتغيير وجه المنطقة، فالموقف العربي واضح وصريح، هناك إجماع واتفاق على أن التطبيع لا يتم إلا مقابل حل الدولتين، والمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تتصدر هذا الموقف وتتمسك به.
الحرب الحالية لن تغير قناعات الدول العربية، لأن إسرائيل دولة لا يمكن الوثوق بسياساتها، وهي لم تقدم حتى الآن أي مبادرة سلام حقيقية، بل على العكس، لا تزال تتمادى في اعتداءاتها وتتباهى بعمليات الاغتيال وتدمير البنى التحتية العربية، لذا، أرى أن مشروع التطبيع الآن بات أبعد بكثير مما كان عليه في السابق، والحديث اليوم يجب أن ينصب على كف عدوانها واحتلالها للأراضي قبل أي نقاش آخر.
نلاحظ توغلًا إسرائيليًا متزايدًا في الأراضي السورية واللبنانية تحت ذريعة مواجهة النفوذ الإيراني، هل نحن أمام سردية جديدة تهدف لتغييب قضية الدولة الفلسطينية لصالح صراعات حدودية أخرى؟
العدو واحد، وإثارة القلاقل في أكثر من دولة عربية تهدف إلى تمييع القضايا الأساسية، إذا أرادت
إسرائيل العيش في بيئة آمنة، فعليها إبداء حسن النية والكف عن الغطرسة والادعاء بأنها ستصبح قوة عظمى.
والحقيقة أن الحماية الأمريكية هي من تؤمن بقاء إسرائيل؛ فماذا يمكن لإسرائيل أن تقدم لولا هذا الدعم؟ كما أن العالم العربي اليوم يقف بانسجام خلف مبدأ أنه لا يمكن مصافحة يد تلطخت بالدماء، نحن نتحدث عن دولة لا تمتلك حتى حدودًا معترفًا بها، فكيف يتم الحديث عن "تطبيع" مع كيان غامض الحدود ومعاد للأمن القومي العربي؟.
هناك تقديرات تشير إلى أن الإدارة الأمريكية دُفعت للانخراط في هذه الحرب، مما أضر بمصالح الحلفاء العرب... هل تتوقع أن تدفع هذه الأزمة الدول العربية لإعادة صياغة تحالفاتها مع القوى الكبرى؟
الضرر الحقيقي لهذه الحرب لم يقع على الدول العربية فحسب، بل طال العالم بأسره، وارتداداتها الاقتصادية مست الجميع.
وفيما يخص التحالفات، لا أعتقد أن تغييرها مطروح بالمعنى الجذري، فهناك اتفاقيات ومصالح استراتيجية قائمة، لكن المهم هو وجود "رؤية عربية موحدة" وترجمتها إلى قوة فعلية.
أما فيما يخص واشنطن، فأنا لا أؤمن بأنها "خُدعت" أو "جُرت" للحرب،
أمريكا دولة كبرى وتعلم ما تفعله، وقد دخلت هذه الحرب بقناعة تامة، لكن ما يربك المشهد حاليا هو أن النتائج على الأرض ربما جاءت أسرع من المخطط له، مما خلق نوعًا من القلق، لكن الدول العربية واعية لخطورة الانجرار خلف مخططات تهدف لابتزاز المنطقة.
بالحديث عن التنسيق العربي، هل ترى أن "الناتو العربي" بات ضرورة ملحة الآن؟
التنسيق العربي الإسلامي الذي شهدته الرياض مؤخرا هو مؤشر إيجابي للمستقبل، فكرة "الناتو" طرحت من قبل وتحتاج إلى سياسات وأفكار موحدة، وقد تأتي في مراحل لاحقة، أما في الوقت الحاضر، فالجهود الدبلوماسية هي الأولوية لوقف الحرب وكف ضررها.
وبشأن دول الخليج، فهي ليست عاجزة عن الدفاع عن نفسها، وهي تقوم بالردع المطلوب بكفاءة عالية، ولا تنتظر أمريكا لتكون في ظهرها، بل هي قادرة اليوم على حماية سيادتها ومنشآتها بكل اقتدار.
إسرائيل تمارس انتهاكات جسيمة في غزة ولبنان ولا تزال تتحدث عن أحلام توسعية، كيف يمكن للعالم العربي مواجهة هذا المشروع بشكل حاسم؟
المشهد معقد، والحل يكمن في تنسيق عربي بدرجة أعلى، خاصة أن إسرائيل لا يمكن الثقة بها، ولكن لا يجب أيضا منحها الذرائع للتنكيل بالشعب الفلسطيني واللبناني.
لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب أن نكون على قلب رجل واحد، وألا تتباين مواقفنا، وأن نستخدم أدواتنا السياسية والاقتصادية لفرض واقع يمنع إسرائيل من تنفيذ جرائمها وتجاوزاتها.
هل ترى في التحركات المصرية أو الروسية قدرة على وقف هذا النزيف في ظل تعنت الأطراف؟
حضور مصر تاريخي ومؤثر وضروري جدًًا، وكذلك روسيا التي يمكنها لعب دور "الوساطة الناعمة" رغم انشغالها بملفات أخرى كأوكرانيا، وبالطبع أي جهد مشترك يضم العالم الإسلامي والدول المتضررة سيكون له ثقل كبير للضغط على واشنطن وإسرائيل، ولكن في المقابل، يجب على
إيران أيضًا أن تتجاوب مع هذه الجهود، وبالطبع التنسيق الذي نشهده اليوم، إذا ترجم إلى ضغوط فعلية، سيسهم بقوة لوضع حد لهذا الانفجار الإقليمي.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".