https://sarabic.ae/20260411/البنك-الدولي-تداعيات-الحرب-سيكون-لها-تأثير-متسلسل-على-الاقتصاد-العالمي-مع-وقف-إطلاق-النار-1112469297.html
البنك الدولي: تداعيات الحرب سيكون لها تأثير "متسلسل" على الاقتصاد العالمي مع وقف إطلاق النار
البنك الدولي: تداعيات الحرب سيكون لها تأثير "متسلسل" على الاقتصاد العالمي مع وقف إطلاق النار
سبوتنيك عربي
حذر رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن آثارها قد تمتد بشكل واسع حتى لو تم الالتزام بوقف إطلاق... 11.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-11T10:40+0000
2026-04-11T10:40+0000
2026-04-11T10:40+0000
اقتصاد
العالم
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/14/1097991293_0:48:2000:1173_1920x0_80_0_0_4ece50650689978de3b8e7e0a09dbc1b.jpg
وجاءت تصريحات بانغا، قبيل الاجتماعات السنوية للبنك، حيث أشار إلى احتمال تراجع النمو الاقتصادي العالمي بنسبة تتراوح بين 0.3 و0.4 نقطة مئوية في حال انتهاء الحرب قريبا، بينما قد يصل الانخفاض إلى نقطة مئوية كاملة إذا استمرت.وأشار إلى أن الحرب، التي أودت بحياة آلاف الأشخاص، أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 50% نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة والسلع الأساسية، إلى جانب تأثيرها على قطاعي السياحة والطيران. ورغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين، لا تزال الأوضاع غير مستقرة في ظل احتمال استمرار الضربات بين إسرائيل وإيران.كما أشار إلى أن البنك الدولي يجري مشاورات مع عدد من الدول النامية، خاصة الدول الجزرية الصغيرة، لمساعدتها على مواجهة تداعيات الأزمة من خلال الاستفادة من آليات التمويل الطارئ. لكنه حذّر في الوقت نفسه من التوسع في دعم الطاقة بشكل يفوق قدرات هذه الدول المالية.ولفت إلى أن العديد من الدول النامية تعاني بالفعل من ارتفاع مستويات الدين وأسعار الفائدة، ما يحد من قدرتها على تمويل احتياجاتها في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.وفي هذا الإطار، أشار إلى تجربة نيجيريا التي عززت أمنها الطاقي عبر استثمارات كبيرة في مصافي النفط، مما مكّنها من تزويد الدول المجاورة بالوقود. كما يعمل البنك مع دول أخرى مثل موزمبيق لتوسيع قدراتها في إنتاج الطاقة من مصادر مختلفة، بما في ذلك الغاز والطاقة الكهرومائية، إلى جانب دعم مشاريع الطاقة النووية في عدة دول.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وأدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي للغاز المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، وقد تسبب هذا الحصار في ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الذي يستعد في الوقت نفسه لوقف استيراد الغاز والنفط الروسيين.
https://sarabic.ae/20260330/صندوق-النقد-الدولي-تداعيات-الحرب-على-إيران-تسببت-بصدمة-في-الاقتصاد-العالمي-1112122094.html
https://sarabic.ae/20260330/المستشار-الألماني-تداعيات-حرب-إيران-قد-تضاهي-أزمة-كوفيد-على-أوروبا-1112108737.html
https://sarabic.ae/20260411/بهدف-لجم-الأسعار-واشنطن-تسحب-ثاني-دفعة-من-احتياطي-النفط-الاستراتيجي-1112464585.html
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/14/1097991293_124:0:1969:1384_1920x0_80_0_0_5c4c305c04c21a63bb54b45053d2268f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران
اقتصاد, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران
البنك الدولي: تداعيات الحرب سيكون لها تأثير "متسلسل" على الاقتصاد العالمي مع وقف إطلاق النار
حذر رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن آثارها قد تمتد بشكل واسع حتى لو تم الالتزام بوقف إطلاق النار الهش الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأن المخاطر ستتفاقم بشكل كبير إذا انهار هذا الاتفاق وتصاعدت وتيرة النزاع.
وجاءت تصريحات بانغا، قبيل الاجتماعات السنوية للبنك، حيث أشار إلى احتمال تراجع النمو الاقتصادي العالمي بنسبة تتراوح بين 0.3 و0.4 نقطة مئوية في حال انتهاء الحرب قريبا، بينما قد يصل الانخفاض إلى نقطة مئوية كاملة إذا استمرت.
كما توقع ارتفاع معدلات التضخم بما بين 200 و300 نقطة أساس، مع زيادة أكبر قد تبلغ 0.9 نقطة مئوية في حال استمرار الصراع، بحسب وسائل إعلام غربية.
وأشار إلى أن الحرب، التي أودت بحياة آلاف الأشخاص، أدت إلى
ارتفاع أسعار النفط بنحو 50% نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة والسلع الأساسية، إلى جانب تأثيرها على قطاعي السياحة والطيران. ورغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين، لا تزال الأوضاع غير مستقرة في ظل احتمال استمرار الضربات بين إسرائيل وإيران.
وتساءل بانغا عما إذا كانت الجهود الحالية ستقود إلى سلام دائم وإعادة فتح مضيق هرمز، محذرا من أن استمرار التوتر قد يخلّف آثارا طويلة الأمد على البنية التحتية للطاقة.
كما أشار إلى أن البنك الدولي يجري مشاورات مع عدد من الدول النامية، خاصة الدول الجزرية الصغيرة، لمساعدتها على مواجهة تداعيات الأزمة من خلال الاستفادة من آليات التمويل الطارئ. لكنه حذّر في الوقت نفسه من التوسع في دعم الطاقة بشكل يفوق قدرات هذه الدول المالية.
ولفت إلى أن العديد من الدول النامية تعاني بالفعل من
ارتفاع مستويات الدين وأسعار الفائدة، ما يحد من قدرتها على تمويل احتياجاتها في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.
وشدد على أهمية تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاكتفاء الذاتي، مشيرا إلى أن البنك الدولي رفع مؤخرا الحظر عن تمويل مشاريع الطاقة النووية.
وفي هذا الإطار، أشار إلى تجربة نيجيريا التي عززت أمنها الطاقي عبر استثمارات كبيرة في مصافي النفط، مما مكّنها من تزويد الدول المجاورة بالوقود. كما يعمل البنك مع دول أخرى مثل موزمبيق
لتوسيع قدراتها في إنتاج الطاقة من مصادر مختلفة، بما في ذلك الغاز والطاقة الكهرومائية، إلى جانب دعم مشاريع الطاقة النووية في عدة دول.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي للغاز المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، وقد تسبب هذا الحصار في ارتفاع ملحوظ في
أسعار الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الذي يستعد في الوقت نفسه لوقف استيراد الغاز والنفط الروسيين.