https://sarabic.ae/20260414/شبح-الركود-العالمي-هل-يقود-الحصار-الأمريكي-العالم-إلى-أزمات-اقتصادية-معقدة-1112558490.html
شبح الركود العالمي... هل يقود "الحصار الأمريكي" العالم إلى أزمات اقتصادية معقدة
شبح الركود العالمي... هل يقود "الحصار الأمريكي" العالم إلى أزمات اقتصادية معقدة
سبوتنيك عربي
تعاني أسواق الطاقة أزمة غير مسبوقة منذ عقود، إثر التوترات في مضيق هرمز المتأثرة بالحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، بعد أن شنت واشنطن وإسرائيل ههمات على... 14.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-14T15:25+0000
2026-04-14T15:25+0000
2026-04-14T15:25+0000
حصري
أخبار الشرق الأوسط
تقارير سبوتنيك
أخبار مصر الآن
أخبار إيران
الحرب على حزب الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/10/1111537764_0:0:1500:844_1920x0_80_0_0_efef1af44b8e9b917356fc9d3c179309.jpg
وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن طهران تتجه إلى تعزيز التجارة عبر الحدود كإجراء لمواجهة تداعيات الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على مضيق هرمز.وفي هذا السياق، وجّه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، تعليماته إلى السلطات في المحافظات الحدودية بضرورة اتخاذ خطوات فعّالة لتخفيف آثار الحصار، من خلال تنشيط حركة التجارة الحدودية وتسهيل استيراد السلع الأساسية.ودخل الحصار الأمريكي على المضيق حيز التنفيذ، أمس الساعة الخامسة مساء بتوقيت موسكو، وصرح الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي سيمنع جميع السفن التي تحاول استخدام الممر، كما أمر بتعقب واعتراض ناقلات النفط التي تدفع لإيران مقابل المرور.أزمة مركبةمن ناحيته قال الخبير الاقتصادي السعودي، محمد بن دليم، إن الاحتمال الأكبر ليس "التعطل الكلي"، بل تعطل جزئي واسع ومرتفع الكلفة.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الوضع الراهن بالغ الخطورة، خاصة أن "مضيق هرمز" يمر عبره نحو 23.2 مليون برميل يوميًا من النفط والسوائل البترولية، أي قرابة 20% من الاستهلاك العالمي، ويعبره أيضًا جزء مهم من تجارة الغاز الطبيعي المسال، ما يعني أن الحصار في البيئة الإيرانية المحيطة بالمضيق يرفع فورًا المخاطر على جزء ضخم من تجارة الطاقة العالمية.وأوضح أن خام برنت قفز إلى نحو 99.36 دولار و"WTI" إلى 99.08 دولار بعد إعلان الحصار، مع تداولات مادية لبعض الشحنات قرب 150 دولارًا.وأشار الخبير الاقتصادي السعودي إلى أن هناك ثلاثة نطاقات، إذا بقي التعطل محدودًا فالنطاق المرجح 95–110 دولارات، والثاني حال استمرار التعطل وامتداده لأيام أو أسابيع فالنطاق يصبح 110–130 دولارا، أما إذا تعطلت الإمدادات فعليًا من الخليج أو تعرضت البنية التحتية والملاحة لضربة أوسع فاختبار 140–150 دولارًا يصبح واردا.تأثر دول الخليجويرى الخبير الاقتصادي السعودي، محمد بن دليم، أن دول الخليج ستتأثر عبر أربع قنوات رقمية واضحة، الأول منها يرتبط بارتفاع أقساط التأمين البحري، وزيادة كلفة الشحن، وكذلك إبطاء جداول التسليم، وأيضا الضغط على المسارات البديلة.وأوضح الخبير الاقتصادي أنه حال عودة خط الشرق–الغرب السعودي إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، تبقى المنطقة في حالة "تكلفة لوجستية أعلى"من السابق.وشدد على أن العالم العالم سيدفع الثمن عبر التضخم وتباطؤ النمو، بعد ارتفاع أسعار النفط بنحو 40% منذ فبراير، وأن المفوضية الأوروبية قدرت زيادة فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا بنحو 22 مليار يورو.تحذيرات دوليةحذرت مؤسسات مثل صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية من أن ما يحدث يمثل من أشد الصدمات في تاريخ سوق الطاقة، مع مخاطر مباشرة على آسيا وأوروبا والأسواق الناشئة الأكثر اعتمادا على واردات الطاقة.من ناحيته قال الدكتور فرات الموسوي، رئيس مركز العراق للطاقة، إن حصار البنية النفطية الإيرانية، أو فرض حصار بحري شامل سيعطل ما بين 1.5 إلى 2 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن اضطراب الملاحة في هرمز، يدفع بسعر برميل "برنت" لكسر حاجز 120 دولارا فورا، مع احتمالية وصولها إلى مستوى 150 دولارا أو أكثر في حال استمر الإغلاق لأكثر من أسبوعين، حيث سيبدأ السوق حينها بتسعير "انقطاع الإمداد" بالكامل وليس مجرد نقصه.وبشأن التداعيات الاقتصادية، يرى أن منطقة الخليج ستشهد تباينا في التأثير، فمن جهة ستحقق الدول المصدرة التي تمتلك خطوط أنابيب بديلة (مثل خط شرق-غرب السعودي أو خط الفجيرة الإماراتي) وارتفاعا ضخما في الإيرادات، ومن جهة أخرى قد تتوقف مشاريع التنمية بسبب مخاطر الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة والاستيراد.انهيار حركة الناقلاتمن ناحيته قال وائل مهدي، الخبير السعودي في شؤون النفط والطاقة، إن الأثر الحالي نتيجة التوترات يتجاوز النفط بكثير، خاصة أن "مضيق" هرمز وحده يمر عبره ما بين 20% و30% من تجارة النفط المنقولة بحرا عالميا، إلى جانب نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أنه منذ مطلع مارس، انهارت حركة الناقلات بأكثر من 85%، فيما تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل، غير أن الخطر الأكبر، لا يقتصر على الطاقة، بل يمتد إلى الأسمدة، إذ يمر عبر هذا الممر نحو ثلث تجارتها العالمية، بما ينذر بأزمة غذاء عالمية، لا مجرد أزمة طاقة.خندق مزدوجواستطرد مهدي قائلا: "مع الوضع الراهن نواجه ما يمكن وصفه بـ"الخنق المزدوج"ـ أي أن النفط السعودي الذي يُضخ إلى ينبع قد يجد نفسه محصورًا في البحر الأحمر من دون منفذ عملي آمن، وعندئذ يصبح البديل الرئيس هو الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، بما يعني نحو 5,000 ميل بحري إضافي، وأسـابيع من التأخير، وقفزة في تكاليف الشحن تتجاوز 70%، وهو مسار يصعب تحمّله اقتصاديًا إذا طال أمده".وشدد على أن الأزمة الراهنة ليست عابرة أزمة بل عن ملامح ركود تضخمي عالمي، خاصة أن أوروبا دخلت هذه الأزمة بمخزونات غاز لا تتجاوز 30%، فيما تراجعت ألمانيا إلى 21% فقط..فيما سجلت البرازيل قفزة تصل إلى 28% في عقود الأسمدة، بينما تواجه أفريقيا ارتفاعًا يقترب من ضعف الأسعار الطبيعية في تكاليف استيراد الحيوب، ما يجري اليوم ليس مجرد اضطراب في الشحن، بل تحول عميق يعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي من جذورها.فشل المفاوضاتيذكر أن هذه التطورات تأتي عقب محادثات جرت بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد يوم 11 أبريل/نيسان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. إلا أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج نهائية، إذ أعلن نائب الرئيس، جيه دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي، فشل التوصل إلى اتفاق، قبل أن يعلن ترامب لاحقًا فرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
https://sarabic.ae/20260413/أسعار-النفط-العالمية-ترتفع-8-عقب-إعلان-ترامب-حصار-مضيق-هرمز-1112516348.html
https://sarabic.ae/20260414/خبير-الحصار-الأمريكي-على-المواني-الإيرانية-سيؤدي-إلى-تسجيل-أرقام-قياسية-جديدة-لأسعار-النفط-1112550050.html
https://sarabic.ae/20260414/من-مضيق-هرمز-إلى-أسواق-العالم-النفط-يشعل-معادلات-النفوذ-الدولي-1112553671.html
https://sarabic.ae/20260414/بريطانيا-وفرنسا-تعلنان-رفضهما-حصار-الولايات-المتحدة-لمضيق-هرمز-1112550798.html
https://sarabic.ae/20260414/وزير-خارجية-عمان-إيران-اتبعت-نهجا-مسؤولا-بالانخراط-في-العملية-الدبلوماسية-ووقف-إطلاق-النار-1112544371.html
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/10/1111537764_98:0:1431:1000_1920x0_80_0_0_eaa5ab4f65dd329e63c76648df5e4fe6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, أخبار الشرق الأوسط, تقارير سبوتنيك, أخبار مصر الآن, أخبار إيران, الحرب على حزب الله
حصري, أخبار الشرق الأوسط, تقارير سبوتنيك, أخبار مصر الآن, أخبار إيران, الحرب على حزب الله
شبح الركود العالمي... هل يقود "الحصار الأمريكي" العالم إلى أزمات اقتصادية معقدة
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تعاني أسواق الطاقة أزمة غير مسبوقة منذ عقود، إثر التوترات في مضيق هرمز المتأثرة بالحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، بعد أن شنت واشنطن وإسرائيل ههمات على إيران.
وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن طهران تتجه إلى تعزيز التجارة عبر الحدود كإجراء لمواجهة تداعيات الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، وجّه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، تعليماته إلى السلطات في المحافظات الحدودية بضرورة اتخاذ
خطوات فعّالة لتخفيف آثار الحصار، من خلال تنشيط حركة التجارة الحدودية وتسهيل استيراد السلع الأساسية.
ودخل الحصار الأمريكي على المضيق حيز التنفيذ، أمس الساعة الخامسة مساء بتوقيت موسكو، وصرح الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي سيمنع جميع السفن التي تحاول استخدام الممر، كما أمر بتعقب واعتراض ناقلات النفط التي تدفع لإيران مقابل المرور.
من ناحيته قال الخبير الاقتصادي السعودي، محمد بن دليم، إن الاحتمال الأكبر ليس "التعطل الكلي"، بل تعطل جزئي واسع ومرتفع الكلفة.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن
الوضع الراهن بالغ الخطورة، خاصة أن "مضيق هرمز" يمر عبره نحو 23.2 مليون برميل يوميًا من النفط والسوائل البترولية، أي قرابة 20% من الاستهلاك العالمي، ويعبره أيضًا جزء مهم من تجارة الغاز الطبيعي المسال، ما يعني أن الحصار في البيئة الإيرانية المحيطة بالمضيق يرفع فورًا المخاطر على جزء ضخم من تجارة الطاقة العالمية.
وأوضح أن خام برنت قفز إلى نحو 99.36 دولار و"WTI" إلى 99.08 دولار بعد إعلان الحصار، مع تداولات مادية لبعض الشحنات قرب 150 دولارًا.
وأشار الخبير الاقتصادي السعودي إلى أن هناك ثلاثة نطاقات، إذا بقي التعطل محدودًا فالنطاق المرجح 95–110 دولارات، والثاني حال استمرار التعطل وامتداده لأيام أو أسابيع فالنطاق يصبح 110–130 دولارا، أما إذا تعطلت الإمدادات فعليًا من الخليج أو تعرضت البنية التحتية والملاحة لضربة أوسع فاختبار 140–150 دولارًا يصبح واردا.
ويرى الخبير الاقتصادي السعودي، محمد بن دليم، أن دول الخليج ستتأثر عبر أربع قنوات رقمية واضحة، الأول منها يرتبط بارتفاع أقساط التأمين البحري، وزيادة كلفة الشحن، وكذلك إبطاء جداول التسليم، وأيضا الضغط على المسارات البديلة.
وأشار إلى أن الحرب الأخيرة عطلت نحو 10.1 مليون برميل يوميًا من الإمدادات في مارس(آذار)، بينما تحدثت تقارير أخرى عن توقف نحو 11 مليون برميل يوميًا من الإنتاج، مع تعرض خط الشرق–الغرب السعودي ومسار الفجيرة الإماراتي لضغوط وهجمات.
وأوضح الخبير الاقتصادي أنه حال عودة خط الشرق–الغرب السعودي إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، تبقى
المنطقة في حالة "تكلفة لوجستية أعلى"من السابق.
وشدد على أن العالم العالم سيدفع الثمن عبر التضخم وتباطؤ النمو، بعد ارتفاع أسعار النفط بنحو 40% منذ فبراير، وأن المفوضية الأوروبية قدرت زيادة فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا بنحو 22 مليار يورو.
حذرت مؤسسات مثل صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية من أن ما يحدث يمثل من أشد الصدمات في تاريخ سوق الطاقة، مع مخاطر مباشرة على آسيا وأوروبا والأسواق الناشئة الأكثر اعتمادا على واردات الطاقة.
من ناحيته قال الدكتور فرات الموسوي، رئيس مركز العراق للطاقة، إن
حصار البنية النفطية الإيرانية، أو فرض حصار بحري شامل سيعطل ما بين 1.5 إلى 2 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن اضطراب الملاحة في هرمز، يدفع بسعر برميل "برنت" لكسر حاجز 120 دولارا فورا، مع احتمالية وصولها إلى مستوى 150 دولارا أو أكثر في حال استمر الإغلاق لأكثر من أسبوعين، حيث سيبدأ السوق حينها بتسعير "انقطاع الإمداد" بالكامل وليس مجرد نقصه.
وبشأن التداعيات الاقتصادية، يرى أن منطقة الخليج ستشهد تباينا في التأثير، فمن جهة ستحقق الدول المصدرة التي تمتلك خطوط أنابيب بديلة (مثل خط شرق-غرب السعودي أو خط الفجيرة الإماراتي) وارتفاعا ضخما في الإيرادات، ومن جهة أخرى قد تتوقف مشاريع التنمية بسبب مخاطر الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة والاستيراد.
من ناحيته قال وائل مهدي، الخبير السعودي في شؤون النفط والطاقة، إن الأثر الحالي نتيجة التوترات يتجاوز النفط بكثير، خاصة أن "مضيق" هرمز وحده يمر عبره ما بين 20% و30% من تجارة النفط المنقولة بحرا عالميا، إلى جانب نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أنه منذ مطلع مارس، انهارت حركة الناقلات بأكثر من 85%، فيما تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل، غير أن الخطر الأكبر، لا يقتصر على الطاقة، بل يمتد إلى الأسمدة، إذ يمر عبر هذا الممر نحو ثلث تجارتها العالمية، بما ينذر بأزمة غذاء عالمية، لا مجرد أزمة طاقة.
وأوضح أن الكويت وقطر وإيران تتضران بشكل اقتصادي أكبر من
عملية الحصار، لاعتمادها الكامل على مضيق هرمز، في حين أن السعودية، تمتلك خط أنابيب شرق-غرب، لكن هذا المسار كان يعمل فعليًا بنحو نصف طاقته، أي قرابة 4 ملايين برميل يوميًا من أصل 7 ملايين، نتيجة الأحداث الأخيرة وتأثره.
واستطرد مهدي قائلا: "مع الوضع الراهن نواجه ما يمكن وصفه بـ"الخنق المزدوج"ـ أي أن النفط السعودي الذي يُضخ إلى ينبع قد يجد نفسه محصورًا في البحر الأحمر من دون منفذ عملي آمن، وعندئذ يصبح البديل الرئيس هو الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، بما يعني نحو 5,000 ميل بحري إضافي، وأسـابيع من التأخير، وقفزة في تكاليف الشحن تتجاوز 70%، وهو مسار يصعب تحمّله اقتصاديًا إذا طال أمده".
وشدد على أن الأزمة الراهنة ليست عابرة أزمة بل عن ملامح ركود تضخمي عالمي، خاصة أن أوروبا دخلت هذه الأزمة بمخزونات غاز لا تتجاوز 30%، فيما تراجعت ألمانيا إلى 21% فقط..
فيما سجلت البرازيل قفزة تصل إلى 28% في عقود الأسمدة، بينما تواجه أفريقيا ارتفاعًا يقترب من ضعف الأسعار الطبيعية في تكاليف استيراد الحيوب، ما يجري اليوم ليس مجرد اضطراب في الشحن، بل
تحول عميق يعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي من جذورها.
يذكر أن هذه التطورات تأتي عقب محادثات جرت بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد يوم 11 أبريل/نيسان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. إلا أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج نهائية، إذ أعلن نائب الرئيس، جيه دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي، فشل التوصل إلى اتفاق، قبل أن يعلن ترامب لاحقًا فرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.