https://sarabic.ae/20260416/خبراء-أوروبا-ستواجه-مستويات-تضخم-كارثية-وأزمة-اقتصادية-غير-مسبوقة-بسبب-الحصار-الأمريكي--1112622047.html
خبراء: أوروبا ستواجه مستويات تضخم كارثية وأزمة اقتصادية غير مسبوقة بسبب "الحصار الأمريكي"
خبراء: أوروبا ستواجه مستويات تضخم كارثية وأزمة اقتصادية غير مسبوقة بسبب "الحصار الأمريكي"
سبوتنيك عربي
حذر خبراء الاقتصاد من تداعيات الأزمة الراهنة على الوضع الاقتصادي في أوروبا، خاصة في حال دخول الحصار إلى المستوى الأخطر الشامل. 16.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-16T19:17+0000
2026-04-16T19:17+0000
2026-04-16T19:17+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
أخبار إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/11/1110454111_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_2509a71788433237deed6718519929d0.jpg
ويرى الخبراء أن العديد من الدول الأوروبية ستواجه تحديات اقتصادية حادة، حال استمرار الحصار أو التوترات وإغلاق مضيق هرمز الذي يمثل رئة العالم الاقتصادية، وفقًا قولهم.وفي وقت سابق، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على مضيق هرمز قد يؤدي إلى انهيار الهدنة القائمة بين طهران وواشنطن.من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي اللبناني، الدكتور عماد عكوش، إن أوروبا ستدفع ثمنًا اقتصاديًا باهظًا جراء اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، بالتزامن مع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التداعيات على الاقتصاد الأوروبي ستكون "قاسية"، لكنها لا تعني بالضرورة انهيارًا عامًا، وأن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في الحصار الأمريكي للسفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية (والذي بدأ في 13 أبريل 2026)، بل في تزامن ذلك مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وصدمة الطاقة الناتجة عنهما.أما الضربة الثانية فتأتي عبر التضخم، حيث أشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي يراقب صدمة طاقة رفعت التوقعات التضخمية لمستويات لا تُقارن إلا بمرحلة الأزمة الأوكرانية عام 2022.وأضاف الدكتور عكوش أن الضربة الثالثة ستستهدف الصناعة والنقل والخدمات، حيث ستتضرر الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الكيماويات، المعادن، الأسمدة، والزجاج. ثلاثة سيناريوهاتوطرح الدكتور عماد عكوش ثلاثة سيناريوهات محتملة، منها سيناريو الصدمة القصيرة، التي تعني احتواء الأزمة خلال أسابيع، مما يؤدي إلى تباطؤ مؤقت يمكن السيطرة عليه دبلوماسيًا، وثانيًا سيناريو الصدمة المتوسطة، أي استمرار التعطل لشهور، ما يدفع أوروبا إلى تباطؤ حاد وتضخم مرتفع، ويجبر الحكومات على دعم الصناعيين بنسبة تصل إلى 50% من الزيادة في تكاليف الطاقة.أما سيناريو الصدمة الطويلة أو المركبة، فهو السيناريو الأسوأ الذي يتضمن ركودًا تضخميًا وتضرر البنية التحتية الإقليمية، مما يقلص النمو ويزيد الضغط على الموازنات العامة.وحذر عكوش من أن بعض الدول ستكون "أكثر هشاشة"، خاصة الدول الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة أو المثقلة بالديون، متوقعًا حدوث "اختناق اقتصادي" قطاعي وأزمات في النقل الجوي والصناعات الكيماوية إذا طال أمد الأزمة.وأضاف تغرسي في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن أولى التداعيات ستتمثل في صدمة بأسعار الطاقة، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط العالمي، ما قد يقفز بالأسعار إلى مستويات تتراوح بين 120 و180 دولارًا للبرميل.وأوضح أن هذا الارتفاع سيؤدي مباشرة إلى زيادة تكاليف الإنتاج في قطاعات الصناعة، النقل، والزراعة، مما يولد موجة تضخم جديدة قد تتجاوز مستويات عام 2022.تأثر قطاع الغازوأضاف الخبير الاقتصادي أن الأزمة ستطال قطاع الغاز بشكل غير مباشر، نظرًا لأن صادرات قطر من الغاز المسال تمر عبر المضيق، وهو ما سيخلق ضغطًا هائلًا على سوق الغاز الأوروبي، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء وعودة شبح "التقنين الصناعي"، فضلًا عن اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، مما يضرب الصناعات الثقيلة في دول مثل ألمانيا وإيطاليا.أما السيناريو الأخطر فيتمثل في إغلاق المضيق فعليًا، مما يؤدي إلى ركود عميق وتوقف جزئي للصناعة وارتفاع معدلات البطالة.الانهيار الشاملولفت إلى أن الانهيار الكامل مستبعد بفضل وجود البنك المركزي الأوروبي وآليات الدعم داخل الاتحاد الأوروبي، لكنه حذر من "اختناق اقتصادي" لبعض الدول. وأشار إلى أن ألمانيا وإيطاليا (بسبب الهشاشة المالية) ستكونان الأكثر عرضة للخطر، بينما قد تكون إسبانيا أقل تأثرًا بسبب تنوع مصادر غازها.وتزعم واشنطن أن السفن غير المرتبطة بإيران يمكنها المرور بحرية عبر مضيق هرمز ما لم تدفع رسوم عبور لطهران، علمًا بأن السلطات الإيرانية لم تعلن عن فرض رسوم، لكنها تحدثت عن خطط بهذا الشأن.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير، ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما تسبب في أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وردت إيران بضربات على الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
https://sarabic.ae/20260416/الخارجية-الروسية-مقترح-مراقبة-الملاحة-في-مضيق-هرمز-يتطلب-موافقة-الدول-المعنية-1112598635.html
https://sarabic.ae/20260415/ترامب-يجري-فتح-مضيق-هرمز-1112582013.html
https://sarabic.ae/20260415/سفن-إيرانية-تعبر-مضيق-هرمز-وتكسر-الحصار-الأمريكي-1112577299.html
https://sarabic.ae/20260414/من-دون-واشنطن-إعلام-الاتحاد-الأوروبي-يعتزم-تشكيل-تحالف-لتسهيل-الملاحة-في-مضيق-هرمز-1112566195.html
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/11/1110454111_161:0:1121:720_1920x0_80_0_0_b7ff007d918ba2db5a7076bea7683161.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, أخبار إيران
حصري, تقارير سبوتنيك, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, أخبار إيران
خبراء: أوروبا ستواجه مستويات تضخم كارثية وأزمة اقتصادية غير مسبوقة بسبب "الحصار الأمريكي"
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
حذر خبراء الاقتصاد من تداعيات الأزمة الراهنة على الوضع الاقتصادي في أوروبا، خاصة في حال دخول الحصار إلى المستوى الأخطر الشامل.
ويرى الخبراء أن العديد من الدول الأوروبية ستواجه تحديات اقتصادية حادة، حال استمرار
الحصار أو التوترات وإغلاق مضيق هرمز الذي يمثل رئة العالم الاقتصادية، وفقًا قولهم.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على مضيق هرمز قد يؤدي إلى انهيار الهدنة القائمة بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث في تصريحات لـ"سبوتنيك": "إن حصار مضيق هرمز خطوة استفزازية وغير قانونية من وجهة نظر القانون الدولي، ويمكن أن تؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار".
من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي اللبناني، الدكتور عماد عكوش، إن أوروبا ستدفع ثمنًا اقتصاديًا باهظًا جراء اضطراب
الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، بالتزامن مع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التداعيات على الاقتصاد الأوروبي ستكون "قاسية"، لكنها لا تعني بالضرورة انهيارًا عامًا، وأن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في الحصار الأمريكي للسفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية (والذي بدأ في 13 أبريل 2026)، بل في تزامن ذلك مع تعطل الملاحة في
مضيق هرمز وصدمة الطاقة الناتجة عنهما.
وأوضح عكوش أن الضربة الأولى ستكون عبر أسعار الطاقة، فرغم أن الغاز المسال المار عبر هرمز يمثل 7% فقط من إمدادات أوروبا، إلا أن الأسعار تتحدد عالميًا، وأي نقص يرفع التكلفة على الجميع، مما يضع القارة أمام خطر "الركود التضخمي".
أما الضربة الثانية فتأتي عبر التضخم، حيث أشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي يراقب صدمة طاقة رفعت التوقعات التضخمية لمستويات لا تُقارن إلا بمرحلة الأزمة الأوكرانية عام 2022.
وأضاف الدكتور عكوش أن الضربة الثالثة ستستهدف الصناعة والنقل والخدمات، حيث ستتضرر الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الكيماويات، المعادن، الأسمدة، والزجاج.
كما كشف عن ضغوط حادة في سوق وقود الطائرات، حيث كانت أوروبا تعتمد على الشرق الأوسط في 75% من وارداتها، ما اضطرها للتوجه نحو الولايات المتحدة بمستويات قياسية.
وطرح الدكتور عماد عكوش ثلاثة سيناريوهات محتملة، منها سيناريو الصدمة القصيرة، التي تعني احتواء
الأزمة خلال أسابيع، مما يؤدي إلى تباطؤ مؤقت يمكن السيطرة عليه دبلوماسيًا، وثانيًا سيناريو الصدمة المتوسطة، أي استمرار التعطل لشهور، ما يدفع أوروبا إلى تباطؤ حاد وتضخم مرتفع، ويجبر الحكومات على دعم الصناعيين بنسبة تصل إلى 50% من الزيادة في تكاليف الطاقة.
أما سيناريو الصدمة الطويلة أو المركبة، فهو السيناريو الأسوأ الذي يتضمن ركودًا تضخميًا وتضرر البنية التحتية الإقليمية، مما يقلص النمو ويزيد الضغط على الموازنات العامة.
وحذر عكوش من أن بعض الدول ستكون "أكثر هشاشة"، خاصة الدول الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة أو المثقلة بالديون، متوقعًا حدوث "اختناق اقتصادي" قطاعي وأزمات في النقل الجوي والصناعات الكيماوية إذا طال أمد الأزمة.
فيما قال الدكتور هواري تغرسي، الخبير الاقتصادي الجزائري، إن سيناريو فرض حصار أمريكي على الموانئ الإيرانية وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز هو "تصعيد شديد" وصدمة طاقوية وجيوسياسية من الطراز الثقيل، وأن تأثير هذه الأزمة على أوروبا سيكون كبيرًا، لكنه استبعد "الانهيار الشامل" لصالح ركود حاد يتفاوت بين الدول.
وأضاف تغرسي في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن أولى التداعيات ستتمثل في صدمة
بأسعار الطاقة، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط العالمي، ما قد يقفز بالأسعار إلى مستويات تتراوح بين 120 و180 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن هذا الارتفاع سيؤدي مباشرة إلى زيادة تكاليف الإنتاج في قطاعات الصناعة، النقل، والزراعة، مما يولد موجة تضخم جديدة قد تتجاوز مستويات عام 2022.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن الأزمة ستطال قطاع الغاز بشكل غير مباشر، نظرًا لأن صادرات قطر من الغاز المسال تمر عبر المضيق، وهو ما سيخلق ضغطًا هائلًا على سوق الغاز الأوروبي، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء وعودة شبح "التقنين الصناعي"، فضلًا عن اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، مما يضرب الصناعات الثقيلة في دول مثل ألمانيا وإيطاليا.
وحول آفاق تطور الأزمة، قال الدكتور تغرسي، إن توترًا دون إغلاق كامل يتيح امتصاص أوروبا الصدمة بتباطؤ اقتصادي بسيط، في حين أن تعطيلًا جزئيًا طويلًا يؤدي إلى "ركود تضخمي وضغوط على الميزانيات واحتجاجات اجتماعية".
أما السيناريو الأخطر فيتمثل في إغلاق
المضيق فعليًا، مما يؤدي إلى ركود عميق وتوقف جزئي للصناعة وارتفاع معدلات البطالة.
ولفت إلى أن الانهيار الكامل مستبعد بفضل وجود البنك المركزي الأوروبي وآليات الدعم داخل الاتحاد الأوروبي، لكنه حذر من "اختناق اقتصادي" لبعض الدول.
وأشار إلى أن ألمانيا وإيطاليا (بسبب الهشاشة المالية) ستكونان الأكثر عرضة للخطر، بينما قد تكون إسبانيا أقل تأثرًا بسبب تنوع مصادر غازها.
وأوضح أن الدول الأوروبية ستتجه نحو دعم حكومي واسع لإنقاذ الشركات وتسريع التحول الطاقوي نحو الهيدروجين والطاقات المتجددة، مع ممارسة ضغوط دبلوماسية لضمان حماية الملاحة البحرية.
وتزعم واشنطن أن السفن غير المرتبطة بإيران يمكنها المرور بحرية عبر مضيق هرمز ما لم تدفع رسوم عبور لطهران، علمًا بأن السلطات الإيرانية لم تعلن عن فرض رسوم، لكنها تحدثت عن خطط بهذا الشأن.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير، ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما تسبب في أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت
إيران بضربات على الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.