https://sarabic.ae/20260418/حزب-الله-اللبناني-يوضح-موقفه-عقب-وقف-إطلاق-النار-ويحدد-5-نقاط-أساسية-1112675033.html
"حزب الله" اللبناني يوضح موقفه عقب وقف إطلاق النار ويحدد 5 نقاط أساسية
"حزب الله" اللبناني يوضح موقفه عقب وقف إطلاق النار ويحدد 5 نقاط أساسية
سبوتنيك عربي
أصدر الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، بيانا أوضح فيه موقف الحزب عقب وقف إطلاق النار الأخير بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا دور تطورات ساحة المعركة في... 18.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-18T19:47+0000
2026-04-18T19:47+0000
2026-04-18T19:47+0000
العالم
لبنان
أخبار حزب الله
اسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/05/1090487565_0:8:3072:1736_1920x0_80_0_0_654a1643cdb9c6b6c19092466b7f7b9b.jpg
وجاء في البيان، الذي صدر اليوم السبت: "الميدان هو صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطنيٍ تعاوني، يسدّ أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا".وتابع البيان: "لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي مع اختلالٍ شاسعٍ في موازين القوى العسكرية. أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كل جيوش المعتدين".وأكد أنه "في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل، وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر، لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولًا، ومحاطون بشعب عزيز ومضحي تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة، وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، وجهته جنوب لبنان، لأن كل لبنان جنوبه، فإذا ابتسم الجنوب وتحرر، ابتسم كل لبنان وتحرر".وأردف البيان: "الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين، والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يوما في معركة العصف المأكول".كما خصّ الأمين العام لـ"حزب الله" بالشكر، "الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم، كذلك خص إيران على دعمها السياسي واللوجستي، والتي ربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز"، وأعرب أيضا عن "تقديره للجهات الدولية الفاعلة، بما فيها باكستان، التي أعلنت دعمها لوقف الأعمال العدائية".وجاء في البيان: "قرأنا منشورا صادرا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان". وأضاف البيان: "كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي. كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره". وجاء في البيان: "إن وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا".وبالنظر إلى المستقبل، حدد قاسم خمس أولويات للمرحلة المقبلة، وأن الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: وجاء في البيان: "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".واختتم كلمته بالدعوة إلى الوحدة الوطنية والتعاون مع مؤسسات الدولة اللبنانية، واصفاً مرحلة ما بعد النزاع بأنها فرصة لتعزيز السيادة ومنع النفوذ الأجنبي.موسكو ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان وتأمل بالالتزام بهترامب يعلن اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيامقاليباف: تثبيت وقف إطلاق النار الشامل في لبنان سيكون ثمرة نضال "حزب الله" ووحدة المقاومة
https://sarabic.ae/20260418/لمنع-عودة-سكان-55-قرية-إسرائيل-تخطط-لفرض-الخط-الأصفر-جنوب-لبنان-1112662147.html
https://sarabic.ae/20260416/الجيش-الإسرائيلي-استمرار-التمركز-جنوب-لبنان-بعد-وقف-النار-1112624406.html
https://sarabic.ae/20260412/لبنان-يعلن-ارتفاع-حصيلة-ضحايا-الغارات-الإسرائيلية-إلى-2055-قتيلا-و6588-مصابا--1112509638.html
https://sarabic.ae/20260408/وزير-الصحة-اللبناني-مئات-القتلى-والجرحى-في-مختلف-أنحاء-لبنان-جراء-الضربات-الإسرائيلية-1112391980.html
لبنان
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/05/1090487565_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_aed6ec310242dcb4f02e0e5e7e1ca9bc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, لبنان, أخبار حزب الله, اسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, العالم العربي
العالم, لبنان, أخبار حزب الله, اسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, العالم العربي
"حزب الله" اللبناني يوضح موقفه عقب وقف إطلاق النار ويحدد 5 نقاط أساسية
أصدر الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، بيانا أوضح فيه موقف الحزب عقب وقف إطلاق النار الأخير بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا دور تطورات ساحة المعركة في تحديد نتيجة الصراع.
وجاء في البيان، الذي صدر اليوم السبت: "الميدان هو صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطنيٍ تعاوني، يسدّ أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا".
وأوضح أن وقف إطلاق النار تحقق نتيجة لعمليات مقاومة متواصلة في جنوب لبنان، التي وصفها بأنها عامل "حاسم" و"غير متوقع" رغم ما اعتبره اختلالا كبيرا في القدرات العسكرية.
وتابع البيان: "لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي مع اختلالٍ شاسعٍ في موازين القوى العسكرية. أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كل جيوش المعتدين".
وأكد أنه "في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل، وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر، لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولًا، ومحاطون بشعب عزيز ومضحي تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة، وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، وجهته جنوب لبنان، لأن كل لبنان جنوبه، فإذا ابتسم الجنوب وتحرر، ابتسم كل لبنان وتحرر".
وأشار قاسم إلى أن مقاتلي "حزب الله" حافظوا على مواقعهم في مواجهة القوات الإسرائيلية المنتشرة على طول الحدود، قائلا إن "القوات الإسرائيلية لم تتمكن من التقدم إلى نهر الليطاني خلال فترة النزاع رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود"، وأشاد بالمقاتلين والمدنيين على حد سواء لتحملهم تبعات النزاع، بما في ذلك النزوح وتضرر البنية التحتية.
وأردف البيان: "الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين، والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يوما في معركة العصف المأكول".
كما خصّ الأمين العام لـ"حزب الله" بالشكر، "الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم، كذلك خص إيران على دعمها السياسي واللوجستي، والتي ربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز"، وأعرب أيضا عن "تقديره للجهات الدولية الفاعلة، بما فيها باكستان، التي أعلنت دعمها لوقف الأعمال العدائية".
وانتقد قاسم بيانا أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية عقب وقف إطلاق النار، رافضا شرعيته ومؤكدا أنه لا يعكس موقفا رسميا للحكومة اللبنانية، ووصف البيان بأنه فرض، وحذر من أي تدخل خارجي في السيادة اللبنانية.
وجاء في البيان: "قرأنا منشورا صادرا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان".
وأضاف البيان: "كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي. كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره".
وفي حين أكد التزام "حزب الله" بوقف إطلاق النار، صرّح قاسم بأن الحزب لا يزال حذرا، مشددًا على أن وقف الأعمال العدائية يجب أن يكون متبادلًا. وحذر من أن الحزب سيرد على أي انتهاكات، مؤكداً انعدام الثقة في التزام إسرائيل بالاتفاق.
وجاء في البيان: "إن وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا".
وبالنظر إلى المستقبل، حدد قاسم خمس أولويات للمرحلة المقبلة، وأن الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس:
1.
إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا.
2.
الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود.
4.
عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود
5.
إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".
وجاء في البيان: "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".
وأكد قاسم مجدداً أن "حزب الله" يعتبر النتيجة صمودا استراتيجيا لا هزيمة، تكريما لأرواح الضحايا اللبنانيين في النزاع.
واختتم كلمته بالدعوة إلى الوحدة الوطنية والتعاون مع مؤسسات الدولة اللبنانية، واصفاً مرحلة ما بعد النزاع بأنها فرصة لتعزيز السيادة ومنع النفوذ الأجنبي.