https://sarabic.ae/20260424/تداعيات-الحربقطاع-الطيران-الأوروبي-يدخل-دوامة-الموت-وسيناريو-كارثي-يهدد-حركة-السفر-حول-العالم-1112848367.html
تداعيات الحرب...قطاع الطيران الأوروبي يدخل "دوامة الموت" وسيناريو كارثي يهدد حركة السفر حول العالم
تداعيات الحرب...قطاع الطيران الأوروبي يدخل "دوامة الموت" وسيناريو كارثي يهدد حركة السفر حول العالم
سبوتنيك عربي
دخلت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مرحلة حرجة تنذر بأزمة عالمية غير مسبوقة، بعد تأثر الكثير من القطاعات الحساسة. 24.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-24T14:53+0000
2026-04-24T14:53+0000
2026-04-24T14:53+0000
أخبار الشرق الأوسط
حصري
إيران
مضيق هرمز
لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار اليمن الأن
القاهرة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0b/1103606990_0:72:1348:830_1920x0_80_0_0_111b3faefe14de8a393372ac770c8a02.jpg
من بين القطاعات التي تواجه أزمة كبيرة، يأتي قطاع الطيران الذي تأثر بشكل كبير بتوقف إمدادات الطاقة، حيث تضاعف سعر وقود الطائرات بنسبة 240 بالمئة، وتأمين قفز 60%.قال الدكتور عماد عكوش، الخبير الاقتصادي اللبناني: إن "تضاعف أسعار وقود الطائرات بنسبة 240% لا يمكن اعتباره "صدمة مؤقتة"، بل هو "الوضع الطبيعي الجديد" الذي يفرض إعادة تسعير دائمة للطاقة في السوق الأوروبية".أوروبا في مواجهة كارثةوأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن هذه الزيادة ليست مجرد موجة تضخم عابرة، بل هي ناتجة عن فصل الأسواق، حيث ارتبط السعر الأوروبي بتكلفة الاستيراد المرتفعة من آسيا وأمريكا بدلا من الإنتاج المحلي أو الروسي الرخيص، يضاف إليها "علاوة مخاطر جيوسياسية" دائمة بنسبة تتراوح بين 20% و30% نتيجة تحول مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى مناطق حرب مؤمنة.وأوضح أن وصول الاحتياطي الأوروبي من الوقود إلى مستويات تكفي لستة أسابيع فقط يؤشر على دخول القطاع مرحلة "العجز الهيكلي"، وتوقع أن يؤدي ذلك إلى تقنين وقود "ضمني" يظهر عبر خفض شركات الطيران لعدد رحلاتها بنسبة 30% إلى 40% للحفاظ على المخزون، مع تفضيل الرحلات طويلة المدى ذات الهامش الربحي العالي، مما يهدد بنهاية نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة.السيناريو الأسوأوحذر من أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو وصول صيف 2026 دون شبكة رحلات داخلية في أوروبا، والاقتصار فقط على الرحلات العابرة للقارات. وعلى الصعيد المالي، عكوش أن ارتفاع تكاليف التأمين بنسبة 60% يكشف عن أزمة سيولة خفية، حيث بدأت الشركات تتحمل تكلفة "المخاطر النظامية". مشيرا إلى أن هذا الارتفاع سيؤدي إلى استنزاف رأس المال العامل بسبب اشتراط شركات التأمين ضمانات نقدية أكبر، فضلا عن تردد البنوك في تمديد خطوط الائتمان لقطاع بات يُصنف كـ "عالي المخاطر".وشدد عكوش على أنه حتى في حال توقف الحرب، فإن الأسعار لن تعود إلى سابق عهدها بسبب تبلور نموذج فصل الأسواق وتغير قواعد التأمين وسلاسل التوريد.وتوقع أثرا تشغيليا دائما يتمثل في تقليص أساطيل الطيران بنسبة 15% إلى 20%، وتحول السفر الجوي من سلعة مرنة إلى "رفاهية" محصورة في الطبقتين المتوسطة والمرفهة فقط. وحذر عكوش من السيناريو الاقتصادي الأسوأ، وهو وصول تكلفة الوقود إلى نقطة تصبح فيها المرونة السعرية للطلب "صفرا"، مما يعني أن أي زيادة في السعر ستؤدي إلى انخفاض حاد في الركاب، وهو ما قد يدخل القطاع في "دوامة موت" اقتصادية لا مخرج منها.أزمة مركبةفيما قال رئيس مركز العراق للطاقة، الدكتور فرات الموسوي، إن العالم يواجه "أزمة مركبة" تضرب عصب الاقتصاد العالمي، وأن أسعار وقود الطائرات سجلت ارتفاعا حادا تجاوز 100% كمتوسط عالمي مقارنة بالعام الماضي.وأضاف الموسوي لـ"سبوتنيك" أن القارة الأوروبية تظل الأكثر تأثرا بهذه الأزمة ، مستبعدا التوقف الشامل" تقنيا لوجود مخزونات استراتيجية، لكنه أكد أن السيناريو الواقعي هو "الإيقاف الجزئي" وإلغاء الرحلات.وكشف عن لجوء الشركات حاليا لما يُعرف بنظام "التموين من الخارج، حيث تضطر الطائرات لحمل وقود إضافي من محطات خارج أوروبا لتجنب الأسعار المحلية المرتفعة، رغم ما يمثله ذلك من كلفة تقنية وبيئية باهظة.وحول مستقبل القطاع ما بعد الحرب، أكد الدكتور الموسوي، أن انتهاء العمليات العسكرية لن يعيد الأسعار لسابق عهدها فورا، وذلك بسبب التغير الجذري في خريطة اللوجستيات وسلاسل التوريد التي أصبحت أطول وأكثر كلفة.سيناريوهات كارثيةويرى الخبير العراقي أن شركات التأمين ستثبّت "علاوة المخاطر" ضمن أقساطها بشكل دائم، يضاف إليها ضريبة الكربون والضغوط الأوروبية للتحول نحو الوقود المستدام (SAF)، مشددا على أن "حقبة السفر الرخيص" قد انتهت فعليا.وأوضح أن اضطرار هذه الشركات لرفع أسعار التذاكر سيؤدي حتما إلى "تآكل الطلب" ما سينتج عنه تقلص حجم القطاع العالمي، واقتصار السفر الجوي على الفئات عالية الدخل فقط، مع تعثر عمليات تحديث الأساطيل الجوية بسبب نقص السيولة النقدية.
https://sarabic.ae/20260420/قطر-تعلن-استئناف-رحلات-شركات-الطيران-الأجنبية-تدريجيا-بعد-الاضطرابات-الإقليمية-الأخيرة-1112709219.html
https://sarabic.ae/20260410/تحذير-أوروبي-من-نقص-حاد-في-وقود-الطائرات-خلال-3-أسابيع-بسبب-مضيق-هرمز-1112458310.html
https://sarabic.ae/20260405/إيطاليا-تفرض-قيودا-على-وقود-الطائرات-بسبب-نقص-الإمدادات-1112301057.html
https://sarabic.ae/20260408/أسعار-النفط-تهبط-17-عقب-التوصل-إلى-اتفاق-لوقف-إطلاق-النار-بين-أمريكا-وإيران-1112369971.html
إيران
لبنان
القاهرة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0b/1103606990_74:0:1274:900_1920x0_80_0_0_a643050619d7dd833cc5589b6c26f022.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
أخبار الشرق الأوسط, حصري, إيران, مضيق هرمز, لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار اليمن الأن, القاهرة
أخبار الشرق الأوسط, حصري, إيران, مضيق هرمز, لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار اليمن الأن, القاهرة
تداعيات الحرب...قطاع الطيران الأوروبي يدخل "دوامة الموت" وسيناريو كارثي يهدد حركة السفر حول العالم
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
دخلت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مرحلة حرجة تنذر بأزمة عالمية غير مسبوقة، بعد تأثر الكثير من القطاعات الحساسة.
من بين القطاعات التي تواجه أزمة كبيرة، يأتي قطاع الطيران الذي تأثر بشكل كبير بتوقف إمدادات الطاقة، حيث تضاعف سعر وقود الطائرات بنسبة 240 بالمئة، وتأمين قفز 60%.
كما أكد خبراء أن أوروبا لا تملك سوى ستة أسابيع من الاحتياطي، الأمر الذي
يهدد المطارات بتوقف جزئي أو كلي، خاصة أن الوقود يشكل أكثر من 30 % من كلفة الرحلة، ويمكن أن يصل إلى 40 % في الرحلات الطويلة.
قال الدكتور عماد عكوش، الخبير الاقتصادي اللبناني: إن "تضاعف أسعار وقود الطائرات بنسبة 240% لا يمكن اعتباره "صدمة مؤقتة"، بل هو "الوضع الطبيعي الجديد" الذي يفرض إعادة تسعير دائمة للطاقة في السوق الأوروبية".
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن هذه الزيادة ليست مجرد موجة تضخم عابرة، بل هي ناتجة عن فصل الأسواق، حيث ارتبط السعر الأوروبي بتكلفة الاستيراد المرتفعة من آسيا وأمريكا بدلا من الإنتاج المحلي أو الروسي الرخيص، يضاف إليها "علاوة مخاطر جيوسياسية" دائمة بنسبة تتراوح بين 20% و30% نتيجة تحول مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى مناطق حرب مؤمنة.
وأوضح أن وصول الاحتياطي الأوروبي من الوقود إلى مستويات تكفي لستة أسابيع فقط يؤشر على دخول القطاع مرحلة "
العجز الهيكلي"، وتوقع أن يؤدي ذلك إلى تقنين وقود "ضمني" يظهر عبر خفض شركات الطيران لعدد رحلاتها بنسبة 30% إلى 40% للحفاظ على المخزون، مع تفضيل الرحلات طويلة المدى ذات الهامش الربحي العالي، مما يهدد بنهاية نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة.
وحذر من أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو وصول صيف 2026 دون شبكة رحلات داخلية في أوروبا، والاقتصار فقط على الرحلات العابرة للقارات.
وعلى الصعيد المالي، عكوش أن ارتفاع تكاليف التأمين بنسبة 60% يكشف عن أزمة سيولة خفية، حيث بدأت الشركات تتحمل تكلفة "المخاطر النظامية". مشيرا إلى أن هذا الارتفاع سيؤدي إلى استنزاف رأس المال العامل بسبب اشتراط شركات التأمين ضمانات نقدية أكبر، فضلا عن تردد البنوك في تمديد خطوط الائتمان لقطاع بات يُصنف كـ "عالي المخاطر".
وتوقع عكوش أن تظهر النتائج الحاسمة خلال فترة 3 إلى 6 أشهر القادمة، مرجحا تسجيل أول حالة تخلف عن سداد الديون (Default) لشركة طيران كبرى في جنوب أوروبا، وتحديدا في إيطاليا أو إسبانيا أو اليونان.
وشدد عكوش على أنه حتى في حال توقف الحرب، فإن الأسعار لن تعود إلى سابق عهدها بسبب تبلور نموذج فصل الأسواق وتغير قواعد التأمين وسلاسل التوريد.
وتوقع أثرا تشغيليا دائما يتمثل في تقليص أساطيل الطيران بنسبة 15% إلى 20%، وتحول السفر الجوي من سلعة مرنة إلى "رفاهية" محصورة في الطبقتين المتوسطة والمرفهة فقط.
وحذر عكوش من السيناريو الاقتصادي الأسوأ، وهو وصول تكلفة الوقود إلى نقطة تصبح فيها المرونة السعرية للطلب "صفرا"، مما يعني أن أي زيادة في السعر ستؤدي إلى انخفاض حاد في الركاب، وهو ما قد يدخل القطاع في "دوامة موت" اقتصادية لا مخرج منها.
فيما قال رئيس مركز العراق للطاقة، الدكتور فرات الموسوي، إن العالم يواجه "
أزمة مركبة" تضرب عصب الاقتصاد العالمي، وأن أسعار وقود الطائرات سجلت ارتفاعا حادا تجاوز 100% كمتوسط عالمي مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح الموسوي أن "هامش التكرير" وصل في بعض الأسواق إلى مستويات قياسية نتيجة نقص الطاقة التكريرية، ما دفع نسبة الارتفاع في بعض العقود الفورية لتتراوح بين 150% و200%، لتلامس مستويات الـ 240% في ذروة التقلبات السعرية.
وأضاف الموسوي لـ"سبوتنيك" أن القارة الأوروبية تظل الأكثر تأثرا بهذه الأزمة ، مستبعدا التوقف الشامل" تقنيا لوجود مخزونات استراتيجية، لكنه أكد أن السيناريو الواقعي هو "الإيقاف الجزئي" وإلغاء الرحلات.
وكشف عن لجوء الشركات حاليا لما يُعرف بنظام "التموين من الخارج، حيث تضطر الطائرات لحمل وقود إضافي من محطات خارج أوروبا لتجنب الأسعار المحلية المرتفعة، رغم ما يمثله ذلك من كلفة تقنية وبيئية باهظة.
وحول مستقبل القطاع ما بعد الحرب، أكد الدكتور الموسوي، أن
انتهاء العمليات العسكرية لن يعيد الأسعار لسابق عهدها فورا، وذلك بسبب التغير الجذري في خريطة اللوجستيات وسلاسل التوريد التي أصبحت أطول وأكثر كلفة.
ويرى الخبير العراقي أن شركات التأمين ستثبّت "علاوة المخاطر" ضمن أقساطها بشكل دائم، يضاف إليها ضريبة الكربون والضغوط الأوروبية للتحول نحو الوقود المستدام (SAF)، مشددا على أن "حقبة السفر الرخيص" قد انتهت فعليا.
وحذر الخبير العراقي من "السيناريو الأسوأ" فنياً، والمتمثل في "الإفلاس الهيكلي" لشركات الطيران منخفضة التكاليف (LCCs)، نتيجة عجزها عن امتصاص صدمة الوقود أو تأمين "تحوط" كافٍ.
وأوضح أن اضطرار هذه الشركات لرفع أسعار التذاكر سيؤدي حتما إلى "تآكل الطلب" ما سينتج عنه تقلص حجم القطاع العالمي، واقتصار السفر الجوي على الفئات عالية الدخل فقط، مع تعثر عمليات تحديث الأساطيل الجوية بسبب نقص السيولة النقدية.