https://sarabic.ae/20260505/بعد-عودة-القراصنة-إلى-القرن-الأفريقي-هل-تتحول-الصومال-إلى-ساحة-حرب-بالوكالة-لتصفية-الحسابات؟-1113148380.html
بعد عودة القراصنة إلى القرن الأفريقي.. هل تتحول الصومال إلى ساحة حرب بالوكالة لتصفية الحسابات؟
بعد عودة القراصنة إلى القرن الأفريقي.. هل تتحول الصومال إلى ساحة حرب بالوكالة لتصفية الحسابات؟
سبوتنيك عربي
أعادت عملية اختطاف ناقلة النفط "يوريكا"، التي ترفع علم دولة توغو، قرب السواحل اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية، مخاوف كثيرة حول عودة... 05.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-05T18:58+0000
2026-05-05T18:58+0000
2026-05-05T18:58+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
الصومال
إسرائيل
توتر العلاقات في القرن الأفريقي
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104164/01/1041640199_483:0:4558:2292_1920x0_80_0_0_dc7132dc8fc9583cda3854b47d69092b.jpg
يرى مراقبون أن عودة عمليات القرصنة في هذا التوقيت قد تكون بنسبة كبيرة نوعًا من الرد على الإجراءات الإسرائيلية، والتي تدعمها واشنطن، بشأن الاعتراف الإسرائيلي بولاية أرض الصومال كدولة مستقلة وتعيين سفير لها في هرجيسا، وأن تلك الناقلة هي بداية لعمليات متعددة قد تمثل اضطرابًا كبيرًا بعيدًا عن السيطرة، خاصة وأن إسرائيل لم تعر الرفض الدولي والإقليمي أي اهتمام، بينما يرى آخرون أن تلك العملية هي عملية فردية ولا علاقة لها بالتحرك الإسرائيلي، وأن القراصنة غالبًا ما يتحركون بدوافع ومصالح شخصية.هل يتحول القرن الأفريقي إلى مهدد حقيقي للملاحة الدولية وعودة للقرصنة بعد سنوات من التوقف؟بداية يقول رئيس مركز مقديشو للدراسات بالصومال، عبد الرحمن إبراهيم عبدي، إن ملف القراصنة في الصومال واحد من أعقد الملفات الشائكة التي يتم استخدامها من قبل القوى الإقليمية والدولية المتنافسة على الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.حرب بالوكالةوأضاف في حديثه لوكالة الأنباء والراديو الدولية "سبوتنيك"، أن عودة نشاط القراصنة إلى السواحل الصومالية تأتي في الحقيقة كرد فعل غير مباشر للقرار الإسرائيلي حول منطقة أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها من جهة واحدة قبل أكثر من ثلاثة عقود، عام 1991.وتابع عبدي أن إسرائيل وضعت خطة لإقامة قواعد عسكرية في تلك المنطقة الاستراتيجية بدون إذن من الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو، لذا أرى أن مؤشرات عودة القراصنة إلى المنطقة والقرن الأفريقي، وخاصة قرب السواحل الصومالية، هي مقدمة لأحداث أخرى تكون جزءًا من ردود الأفعال على التدخل الإسرائيلي في الشأن الصومالي واعتدائها السافر على السيادة الصومالية ووحدة أراضيه.ويعتقد عبدي أن الصومال سيصبح في السنوات القادمة ساحة حرب بالوكالة ومنطقة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية، ما لم تعيد إسرائيل النظر في خطوتها بشأن الاعتراف بمنطقة أرض الصومال كدولة مستقلة، وإن لم تصغِ أو تستمع لنداءات المنظمات الإقليمية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، سوف تدفع ثمنًا باهظًا لتلك القرارات، لأن الصومال منطقة معروفة بعدم الاستقرار، وأي قوى دولية تتدخل فيها ستتأذى وتواجه مشاكل متعددة.دوافع شخصيةمن جانبه، يقول الدكتور حسن شيخ علي، خبير العلاقات الدولية وأستاذ الدراسات الأمنية في المعهد العالي للدراسات الأمنية في مقديشو، الصومال، إن عمليات القرصنة الأخيرة على السفن واختطاف سفينة قرب المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية، لا أعتقد أن العملية الأخيرة التي حدثت قبل أيام ترتبط بالتوترات الحالية، خاصة ما يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية تجاه ولاية (صوماليلاند) الصومالية، لأنه من المعلوم أن القراصنة يتحركون في الغالب بدوافع مالية لمصالحهم الخاصة، وليس بدوافع سياسية أو أمنية.وأضاف في حديثه لوكالة الأنباء والراديو الدولية "سبوتنيك"، أن عمليات القرصنة في القرن الأفريقي، وخاصة بالقرب من المياه الإقليمية الصومالية، انتشرت قبل 10 سنوات من الآن، ولا ترتبط من وجهة نظري بتوقيت أو سياسة محددة أو تطورات عسكرية في المنطقة أو غيرها، فالأمر يتعلق بمصالح شخصية للأفراد أو التنظيمات، وهم من يقررون أين ومتى يقومون بتلك العمليات.وتوقع خبير العلاقات الدولية أن تحدث قلاقل خلال السنوات القادمة في أرض الصومال إذا ما حدث تواجد إسرائيلي فعلي في (هرجيسا)، عاصمة الولاية، وهذه المنطقة التي تعتبر انفصالية، وهذا لا يمنع أن هناك غضبًا شعبيًا عارمًا في عموم الصومال للتدخل الإسرائيلي في الشأن الداخلي بولاية أرض الصومال.أبلغت السلطات اليمنية، الأحد الماضي، عن فشل عملية اعتراض ناقلة نفط مختطفة من قبالة السواحل اليمنية، كاشفة عن وقوف قراصنة صوماليين وراء الاختطاف. وأعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في بيان، أنه "رغم المبادرة الفورية بالاستجابة وإرسال ثلاث زوارق دورية من عدن (جنوبي اليمن) وشبوة (جنوب شرقي البلاد)، واجهت عمليات اعتراض ناقلة النفط (يوريكا) تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب".وأردفت أنه "بحسب المعلومات المتوفرة، واصلت الناقلة التي تحمل حوالي (2800) طن من الديزل إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة، عددهم 9 صوماليين، يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف (آر بي جي)".وتابعت: "زوارق خفر السواحل لم تتمكن من اللحاق بالناقلة، ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظرًا للقيود العملياتية وسلامة الأطقم وظروف البحر".وعانى الصومال من القرصنة البحرية لسنوات، بلغت ذروتها في العام 2011، عندما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 160 هجومًا تم تسجيله قبالة الساحل الصومالي، لكن انخفضت تلك العمليات بشكل كبير منذ ذلك الحين، ويرجع ذلك إلى حد كبير لوجود قوات عسكرية من دول عدة في المياه الدولية.
https://sarabic.ae/20220313/هل-تعود-القرصنة-إلى-المياه-الصومالية-بعد-انتهاء-تفويض-الأمم-المتحدة-1059861911.html
https://sarabic.ae/20240105/اختطاف-سفينة-شحن-هندية-قبالة-سواحل-الصومال-والهند-ترسل-سفينة-حربية-لإنقاذها-1084718251.html
https://sarabic.ae/20250929/أمبري-هجوم-على-سفينة-شحن-هولندية-قبالة-سواحل-عدن--1105420306.html
الصومال
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104164/01/1041640199_992:0:4048:2292_1920x0_80_0_0_002e0c5c33ccfd7adf2c789dd460fa3a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, الصومال, إسرائيل, توتر العلاقات في القرن الأفريقي, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, الصومال, إسرائيل, توتر العلاقات في القرن الأفريقي, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم العربي
بعد عودة القراصنة إلى القرن الأفريقي.. هل تتحول الصومال إلى ساحة حرب بالوكالة لتصفية الحسابات؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أعادت عملية اختطاف ناقلة النفط "يوريكا"، التي ترفع علم دولة توغو، قرب السواحل اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية، مخاوف كثيرة حول عودة "القراصنة" إلى المحيط الهندي والقرن الأفريقي، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على تحركات الملاحة الدولية.
يرى مراقبون أن عودة عمليات القرصنة في هذا التوقيت قد تكون بنسبة كبيرة نوعًا من الرد على الإجراءات الإسرائيلية، والتي تدعمها واشنطن، بشأن الاعتراف الإسرائيلي بولاية أرض الصومال كدولة مستقلة وتعيين سفير لها في هرجيسا، وأن تلك الناقلة هي بداية لعمليات متعددة قد تمثل اضطرابًا كبيرًا بعيدًا عن السيطرة، خاصة وأن إسرائيل لم تعر الرفض الدولي والإقليمي أي اهتمام، بينما يرى آخرون أن تلك العملية هي عملية فردية ولا علاقة لها بالتحرك الإسرائيلي، وأن
القراصنة غالبًا ما يتحركون بدوافع ومصالح شخصية.
هل يتحول القرن الأفريقي إلى مهدد حقيقي للملاحة الدولية وعودة للقرصنة بعد سنوات من التوقف؟
بداية يقول رئيس مركز مقديشو للدراسات بالصومال، عبد الرحمن إبراهيم عبدي، إن ملف
القراصنة في الصومال واحد من أعقد الملفات الشائكة التي يتم استخدامها من قبل القوى الإقليمية والدولية المتنافسة على الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وأضاف في حديثه لوكالة الأنباء والراديو الدولية "
سبوتنيك"، أن عودة نشاط القراصنة إلى السواحل الصومالية تأتي في الحقيقة كرد فعل غير مباشر للقرار الإسرائيلي حول منطقة أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها من جهة واحدة قبل أكثر من ثلاثة عقود، عام 1991.
وتابع عبدي أن إسرائيل وضعت خطة لإقامة قواعد عسكرية في تلك المنطقة الاستراتيجية بدون إذن من الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو، لذا أرى أن مؤشرات عودة القراصنة إلى
المنطقة والقرن الأفريقي، وخاصة قرب السواحل الصومالية، هي مقدمة لأحداث أخرى تكون جزءًا من ردود الأفعال على التدخل الإسرائيلي في الشأن الصومالي واعتدائها السافر على السيادة الصومالية ووحدة أراضيه.
وأكد رئيس مركز مقديشو أن الوجود الإسرائيلي في أرض الصومال والقرن الأفريقي بشكل عام يمثل زعزعة لاستقرار المنطقة، ويؤدي إلى نشوء حوادث أمنية قد تكلف في الحقيقة ثمنًا باهظًا لإسرائيل والقوى الداعمة لها، وكذلك للنشاط التجاري في مضيق باب المندب.
ويعتقد عبدي أن الصومال سيصبح في السنوات القادمة ساحة حرب بالوكالة ومنطقة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية، ما لم تعيد إسرائيل النظر في خطوتها بشأن
الاعتراف بمنطقة أرض الصومال كدولة مستقلة، وإن لم تصغِ أو تستمع لنداءات المنظمات الإقليمية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، سوف تدفع ثمنًا باهظًا لتلك القرارات، لأن الصومال منطقة معروفة بعدم الاستقرار، وأي قوى دولية تتدخل فيها ستتأذى وتواجه مشاكل متعددة.
من جانبه، يقول الدكتور حسن شيخ علي، خبير العلاقات الدولية وأستاذ الدراسات الأمنية في المعهد العالي للدراسات الأمنية في مقديشو، الصومال، إن عمليات القرصنة الأخيرة على السفن واختطاف سفينة قرب
المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية، لا أعتقد أن العملية الأخيرة التي حدثت قبل أيام ترتبط بالتوترات الحالية، خاصة ما يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية تجاه ولاية (صوماليلاند) الصومالية، لأنه من المعلوم أن القراصنة يتحركون في الغالب بدوافع مالية لمصالحهم الخاصة، وليس بدوافع سياسية أو أمنية.
وأضاف في حديثه لوكالة الأنباء والراديو الدولية "
سبوتنيك"، أن عمليات القرصنة في القرن الأفريقي، وخاصة بالقرب من المياه الإقليمية الصومالية، انتشرت قبل 10 سنوات من الآن، ولا ترتبط من وجهة نظري بتوقيت أو سياسة محددة أو تطورات عسكرية في المنطقة أو غيرها، فالأمر يتعلق بمصالح شخصية للأفراد أو التنظيمات، وهم من يقررون أين ومتى يقومون بتلك العمليات.
وتابع شيخ علي أن القراصنة غالبًا ما يأتون قبالة سواحل ولاية "بونت لاند"، أو ما يسمى بشمال شرق الصومال، أما ولاية "أرض الصومال" التي شهدت الأحداث أو الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة فتقع في شمال الغرب الصومالي، وهي الجهة المقابلة لجنوب اليمن في عدن، والقرصنة تحدث في المحيط الهندي وليس في بحر العرب أو خليج عدن، لذا لا أرى أن هناك علاقة بين القرصنة الحالية وما يحدث في أرض الصومال.
وتوقع خبير العلاقات الدولية أن تحدث قلاقل خلال السنوات القادمة في أرض الصومال إذا ما حدث
تواجد إسرائيلي فعلي في (هرجيسا)، عاصمة الولاية، وهذه المنطقة التي تعتبر انفصالية، وهذا لا يمنع أن هناك غضبًا شعبيًا عارمًا في عموم الصومال للتدخل الإسرائيلي في الشأن الداخلي بولاية أرض الصومال.
29 سبتمبر 2025, 14:37 GMT
أبلغت السلطات اليمنية، الأحد الماضي، عن فشل عملية اعتراض ناقلة نفط مختطفة من قبالة السواحل اليمنية، كاشفة عن وقوف قراصنة صوماليين وراء الاختطاف.
وأعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في بيان، أنه "رغم المبادرة الفورية بالاستجابة وإرسال ثلاث زوارق دورية من عدن (جنوبي اليمن) وشبوة (جنوب شرقي البلاد)، واجهت
عمليات اعتراض ناقلة النفط (يوريكا) تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب".
وأردفت أنه "بحسب المعلومات المتوفرة، واصلت الناقلة التي تحمل حوالي (2800) طن من الديزل إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة، عددهم 9 صوماليين، يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف (آر بي جي)".
وتابعت: "زوارق خفر السواحل لم تتمكن من اللحاق بالناقلة، ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظرًا للقيود العملياتية وسلامة الأطقم وظروف البحر".
وعانى الصومال من
القرصنة البحرية لسنوات، بلغت ذروتها في العام 2011، عندما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 160 هجومًا تم تسجيله قبالة الساحل الصومالي، لكن انخفضت تلك العمليات بشكل كبير منذ ذلك الحين، ويرجع ذلك إلى حد كبير لوجود قوات عسكرية من دول عدة في المياه الدولية.