https://sarabic.ae/20260508/35-ألف-شجرة-في-عام-واحد-مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-استهداف-الشجر-في-الضفة-يرتقي-لمستوى-الحرب-1113229174.html
35 ألف شجرة في عام واحد.. مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": استهداف الشجر في الضفة يرتقي لمستوى الحرب
35 ألف شجرة في عام واحد.. مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": استهداف الشجر في الضفة يرتقي لمستوى الحرب
سبوتنيك عربي
قال مدير دائرة النشر والتوثيق في "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، أمير داوود، إن ما ترتكبه إسرائيل بحق الشجر الفلسطيني يرتقي إلى مستوى الحرب الممنهجة. 08.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-08T18:19+0000
2026-05-08T18:19+0000
2026-05-08T18:19+0000
حصري
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
أخبار إسبانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/09/1102519659_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_c0a866ab39dfd9da33cfdc1b2c76db96.jpg
وأضاف داوود، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن المعطيات المرصودة خلال السنوات الخمس الأخيرة تؤكد وجود تصاعد كبير وخطير في استهداف البيئة الفلسطينية، حيث تترجم الأرقام هذا العدوان بالانتقال من استهداف 12 ألف شجرة وصولًا إلى تحطيم واقتلاع أكثر من 35 ألف شجرة خلال عام 2025، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية للسلطات الإسرائيلية من وراء هذه الجرائم.وأكد أن الشجرة هي الحامي الأول للأرض الفلسطينية أمام محاولات المصادرة والتهويد، مشيرًا إلى أن لجوء إسرائيل لعمليات الاقتلاع والتسميم والتحطيم يكشف بوضوح عن مخططات لمصادرة هذه الأراضي في المستقبل القريب.وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن العامين الماضيين شهدا كثافة لافتة في إصدار ما يسمى أوامر اتخاذ الوسائل الأمنية، مؤكدًا أن هذه الأوامر العسكرية تهدف بشكل مباشر إلى إزالة الغطاء الشجري، حيث أصدرت إسرائيل في عام 2025 ما يقرب من 45 أمرًا عسكريًا وإداريًا لإزالة طبقات شجرية واسعة، بذريعة أنها تشكل تهديدًا على الشوارع والمواقع الاستيطانية.وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن جهاز الإدارة المدنية اقتلع نحو 3000 شجرة زرعها فلسطينيون في شمال الضفة الغربية، زاعمًا أنها تقع على أراضٍ تابعة لإسرائيل.وجاء اقتلاع 3000 شجرة، الأربعاء الماضي، في أعقاب عمليات إزالة أشجار أخرى عديدة نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.وأفادت تقارير إعلامية غربية، بأن فرنسا والسويد دعتا المفوضية الأوروبية إلى تشديد القيود على الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفرض رسوم جمركية وضوابط استيراد أكثر صرامة.وكانت إسرائيل قد أقرت، في 8 فبراير/شباط، إجراءات تهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع الأراضي للمستوطنين. ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الصادر عام 2016، والذي يدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني، وهو القرار الذي رفضت إسرائيل الالتزام به.
https://sarabic.ae/20260425/انطلاق-أول-انتخابات-بلدية-في-غزة-والضفة-الغربية-منذ-20-عاما-1112862682.html
https://sarabic.ae/20260424/الاستيطان-يقطع-طريق-طلبة-مدرسة-أم-الخير-جنوبي-الضفة-الغربية-صور-وفيديو-1112843921.html
https://sarabic.ae/20260403/مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-نقلة-نوعية-وخطيرة-في-النشاط-الاستيطاني-بالضفة-الغربية-1112267864.html
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/09/1102519659_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_190b50098d333a5fa2060f5d26ecc883.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, أخبار إسبانيا
حصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, أخبار إسبانيا
35 ألف شجرة في عام واحد.. مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": استهداف الشجر في الضفة يرتقي لمستوى الحرب
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال مدير دائرة النشر والتوثيق في "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، أمير داوود، إن ما ترتكبه إسرائيل بحق الشجر الفلسطيني يرتقي إلى مستوى الحرب الممنهجة.
وأضاف داوود، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن المعطيات المرصودة خلال السنوات الخمس الأخيرة تؤكد وجود تصاعد كبير وخطير في استهداف البيئة الفلسطينية، حيث تترجم الأرقام هذا
العدوان بالانتقال من استهداف 12 ألف شجرة وصولًا إلى تحطيم واقتلاع أكثر من 35 ألف شجرة خلال عام 2025، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية للسلطات الإسرائيلية من وراء هذه الجرائم.
وأكد أن الشجرة هي الحامي الأول للأرض الفلسطينية أمام محاولات المصادرة والتهويد، مشيرًا إلى أن لجوء
إسرائيل لعمليات الاقتلاع والتسميم والتحطيم يكشف بوضوح عن مخططات لمصادرة هذه الأراضي في المستقبل القريب.
وأوضح داوود أن "المرحلة الماضية شهدت تبادلًا للأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين، ففي اللحظة التي يغيب فيها الجيش يتولى المستوطنون تنفيذ الاعتداءات لضمان استمرار استهداف الشجر الفلسطيني على مدار الساعة".
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن العامين الماضيين شهدا كثافة لافتة في إصدار ما يسمى أوامر اتخاذ الوسائل الأمنية، مؤكدًا أن هذه الأوامر العسكرية تهدف بشكل مباشر إلى إزالة الغطاء الشجري، حيث أصدرت إسرائيل في عام 2025 ما يقرب من 45 أمرًا عسكريًا وإداريًا لإزالة طبقات شجرية واسعة، بذريعة أنها تشكل تهديدًا على الشوارع
والمواقع الاستيطانية.
وذكر داوود أن "وتيرة هذا العدوان تسارعت بشكل مرعب منذ مطلع عام 2026 وحتى هذه اللحظة، إذ أصدرت إسرائيل أكثر من 50 أمرًا عسكريًا جديدًا تهدف إلى إزالة الأشجار عن مساحات شاسعة"، مشددًا على أن هذه الإجراءات تكشف عن نية "احتلالية" مبيتة لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية، وتمهيد الأرض للمصادرة الكاملة.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن جهاز الإدارة المدنية اقتلع نحو 3000 شجرة زرعها فلسطينيون في شمال
الضفة الغربية، زاعمًا أنها تقع على أراضٍ تابعة لإسرائيل.
وجاء اقتلاع 3000 شجرة، الأربعاء الماضي، في أعقاب عمليات إزالة أشجار أخرى عديدة نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.
ومؤخرًا، حثّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاتحاد الأوروبي على إنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، مؤكدًا "عدم إمكانية التعامل مع حكومة تنتهك القانون الدولي وبالتالي مبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي"، وفق تعبيره.
وأفادت تقارير إعلامية غربية، بأن فرنسا والسويد دعتا المفوضية الأوروبية إلى تشديد القيود على الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفرض رسوم جمركية وضوابط استيراد أكثر صرامة.
وكانت إسرائيل قد أقرت، في 8 فبراير/شباط، إجراءات تهدف إلى
توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع الأراضي للمستوطنين.
ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الصادر عام 2016، والذي يدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني، وهو القرار الذي رفضت إسرائيل الالتزام به.