https://sarabic.ae/20260510/الجيش-الإيراني-يوجه-تحذيرا-للدول-الداعمة-للعقوبات-الأمريكية-بشأن-مضيق-هرمز-1113293053.html
الجيش الإيراني يوجه تحذيرا للدول الداعمة للعقوبات الأمريكية بشأن مضيق هرمز
الجيش الإيراني يوجه تحذيرا للدول الداعمة للعقوبات الأمريكية بشأن مضيق هرمز
سبوتنيك عربي
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكرمي نيا، اليوم الأحد، أن بلاده لم تتأثر عسكريا أو سياسيا خلال الحرب الأخيرة، مشيرا إلى أن "أهداف العدو لم تتحقق"، وأن... 10.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-10T06:51+0000
2026-05-10T06:51+0000
2026-05-10T06:51+0000
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/0b/1094698511_0:0:3147:1771_1920x0_80_0_0_8075015209cfdc003a5ad00a29ce21a7.jpg
وشدد نيا في تصريحات لوكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية، على أن إيران ستتعامل مستقبلا بشكل مختلف مع الدول التي تنخرط في سياسة العقوبات الأمريكية، قائلا: "من الآن فصاعدا، الدول التي تتبع أمريكا في فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواجه مشكلة في عبور مضيق هرمز". وفي سياق حديثه عن مجريات الحرب، أوضح المتحدث العسكري أن القوات الإيرانية واصلت أداءها القتالي خلال العمليات، ونفذت ضربات هجومية ودفاعية، مشيرا إلى استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، مع التأكيد على أن جزءا كبيرا من القدرات العسكرية "لا يزال محفوظا ومطورا". كما أشار المتحدث باسم الجيش الإيراني، أكرمي نيا، إلى استمرار تعزيز الجاهزية العسكرية الإيرانية، عبر تحديث الخطط الدفاعية والهجومية وتطوير منظومات الرصد والحرب الإلكترونية، لافتا إلى أن طهران رصدت خلال الحرب محاولات اختراق واستخدام تقنيات متقدمة للتشويش، وتم التعامل معها، وفق تعبيره. وصرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة "تنتظر رد إيران على مقترح التسوية المطروح"، مجددا موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا، وفق تعبيره.وأضاف: "إيران تحاول السيطرة على مضيق هرمز وهذا أمر غير مقبول، وموقف الرئيس ترامب واضح وهو يعتقد أن إيران تشكل تهديدًا ويجب معالجة الأمر".وتابع: "إيران تزعم الآن أنه يحق لها السيطرة على الممر البحري العالمي ولن نسمح بذلك، وما حصل يوم أمس (الخميس) مع إيران، منفصل عن عملية "الغضب الملحمي"، وإذا أطلقت علينا (إيران) صواريخ فسوف نرد".وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن تقديرات الاستخبارات الأمريكية بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية "غير صحيحة"، مؤكدًا أن "مخزون الصواريخ وقدرات منصات الإطلاق لدى طهران، ارتفعت إلى 120% مقارنة بما كانت عليه، في 28 فبراير(شباط الماضي)"، على حد قوله.وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.
https://sarabic.ae/20260510/تقارير-إسرائيل-أنشأت-قاعدة-سرية-بالعراق-لدعم-حربها-على-إيران-1113291161.html
https://sarabic.ae/20260503/إعلام-إيران-تقدم-ردا-من-14-بندا-عبر-باكستان-لإنهاء-الحرب-وتؤكد-تمسكها-بـخطوطها-الحمراء-1113087608.html
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/0b/1094698511_416:0:3147:2048_1920x0_80_0_0_8c925d6cd9dea12cca8d5624849f8d3e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, مضيق هرمز
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, مضيق هرمز
الجيش الإيراني يوجه تحذيرا للدول الداعمة للعقوبات الأمريكية بشأن مضيق هرمز
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكرمي نيا، اليوم الأحد، أن بلاده لم تتأثر عسكريا أو سياسيا خلال الحرب الأخيرة، مشيرا إلى أن "أهداف العدو لم تتحقق"، وأن التماسك الداخلي في إيران ازداد قوة بدلا من أن يتراجع، على حد قوله.
وشدد نيا في تصريحات
لوكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية، على أن إيران ستتعامل مستقبلا بشكل مختلف مع الدول التي تنخرط في سياسة العقوبات الأمريكية، قائلا: "من الآن فصاعدا، الدول التي تتبع أمريكا في فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواجه مشكلة في عبور مضيق هرمز".
وأضاف أن هذا التوجه يأتي في إطار ما وصفه بـ"إعادة صياغة معادلات الردع"، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، مؤكدا أن بلاده تمتلك القدرة على التأثير في حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وفي سياق حديثه عن مجريات الحرب، أوضح المتحدث العسكري أن القوات الإيرانية واصلت أداءها القتالي خلال العمليات، ونفذت ضربات هجومية ودفاعية، مشيرا إلى استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، مع التأكيد على أن جزءا كبيرا من القدرات العسكرية "لا يزال محفوظا ومطورا".
كما أشار المتحدث باسم الجيش الإيراني، أكرمي نيا، إلى استمرار تعزيز الجاهزية العسكرية الإيرانية، عبر تحديث الخطط الدفاعية والهجومية وتطوير منظومات الرصد والحرب الإلكترونية، لافتا إلى أن طهران رصدت خلال الحرب محاولات اختراق واستخدام تقنيات متقدمة للتشويش، وتم التعامل معها، وفق تعبيره.
وصرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة "تنتظر رد إيران على مقترح التسوية المطروح"، مجددا موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا، وفق تعبيره.
وأضاف: "إيران تحاول السيطرة على مضيق هرمز وهذا أمر غير مقبول، وموقف الرئيس ترامب واضح وهو يعتقد أن إيران تشكل تهديدًا ويجب معالجة الأمر".
وتابع: "إيران تزعم الآن أنه يحق لها السيطرة على الممر البحري العالمي ولن نسمح بذلك، وما حصل يوم أمس (الخميس) مع إيران، منفصل عن عملية "الغضب الملحمي"، وإذا أطلقت علينا (إيران) صواريخ فسوف نرد".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن تقديرات الاستخبارات الأمريكية بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية "غير صحيحة"، مؤكدًا أن "مخزون الصواريخ
وقدرات منصات الإطلاق لدى طهران، ارتفعت إلى 120% مقارنة بما كانت عليه، في 28 فبراير(شباط الماضي)"، على حد قوله.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي،
حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.