https://sarabic.ae/20260517/خبراء-يحذرون-من-مرحلة-الذعر-الطاقي-مع-اقتراب-نفاد-المخزون-الاستراتيجي-للدول-1113492740.html
خبراء يحذرون من مرحلة "الذعر الطاقي" مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول
خبراء يحذرون من مرحلة "الذعر الطاقي" مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول
سبوتنيك عربي
حذر خبراء من دخول العالم مرحلة "الذعر الطاقي" حال استمرار التوترات في المنطقة والإبقاء على مضيق هرمز مغلقًا. 17.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-17T19:10+0000
2026-05-17T19:10+0000
2026-05-17T19:10+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
مضيق هرمز
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0b/1113318161_0:0:1607:904_1920x0_80_0_0_4e1cbac93ca92c72ac557b7a1fb66ea1.jpg
ويرى الخبراء أن مخزون الطاقة لدى الكثير من الدول يكفي لثلاثة أشهر، وأن استمرار التوترات لما بعد هذه الفترة، خاصة مع دخول التوترات شهرها الثالث، سيدفع الاقتصاد إلى نقطة كارثية.شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة سعرية قوية، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط سعر 105.76 دولار للبرميل بنسبة صعود بلغت 4.54%، بينما سجلت عقود خام برنت ارتفاعًا بنسبة 3.47% لتصل إلى مستوى 109.39 دولار للبرميل.في هذا الإطار قال الخبير النفطي الكويتي، كامل الحرمي، إن سوق الطاقة العالمي قد يواجه منعطفًا حرجًا في حال إغلاق مضيق هرمز، مما قد يتسبب في توقف إمدادات نفطية خليجية ضخمة تتراوح ما بين 20 إلى 22 مليون برميل يوميًا بشكل كامل.واستبعد الخبير وصول أسعار النفط إلى حاجز 120 دولارًا للبرميل في الوقت الراهن، وعزا ذلك إلى أن معظم الدول المستهلكة تعتمد حاليًا على السحب من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية لتغطية احتياجاتها وتفادي اشتعال الأسعار.وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي للدول المستهلكة يكفي لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر بحد أقصى نظرًا لتكاليف التخزين الباهظة، محذرًا من أنه في حال استمرار الأزمة لأكثر من هذه المدة، فإن العالم سيدخل في مرحلة من "الذعر" والبحث المحموم عن كل قطرة نفط خام متوفرة. وأضاف الحرمي أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تتدخل في هذه المرحلة عبر تصدير نفطها الخاص إلى أوروبا، وأن واشنطن قد تجد في الأسعار التي تحوم حول الـ100 دولار فرصة "مغرية" للتحرك في السوق الدولية. استفادة واشنطنوأضاف في ختام حديثه أن الطريقة التي تُدار بها هذه الأزمة حاليًا تعتمد بشكل كبير على "النفس الطويل" للدول المستهلكة ومدى قدرتها على الصمود أمام تكاليف التخزين والإنتاج.مشهد خطيرأكد الدكتور أحمد الشامي، الخبير الاقتصادي، أن المشهد العالمي الحالي يتسم ببالغ الخطورة، وأن القوى الكبرى تدرك أن الانفجار الكامل لقطاع الطاقة سيؤذي الجميع، وهو ما يدفع نحو محاولات مستمرة لمنع الوصول إلى الإغلاق الكامل لمضيق هرمز.وأضاف الشامي أن أسعار النفط ستشهد تذبذبًا لفترة زمنية ليست بالبسيطة، متوقعًا ألا يقل سعر البرميل عن 85 دولارًا في ظل التوتر الحالي.وحذر الخبير الاقتصادي من أن استمرار الولايات المتحدة في مناوراتها السياسية "غير المحسوبة" قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى ما يتخطى 130 دولارًا، أما في حالة نشوب حرب وقطع الإمداد الكامل من مضيق هرمز، فقد نشهد زيادات قياسية تتجاوز الـ180 دولارًا.وحول قطاع النقل البحري، قال الدكتور أحمد الشامي، إن تكاليف الشحن والتأمين مستمرة في الارتفاع، ليس فقط بسبب الحرب، بل لتزامنها مع الفترة التصاعدية الكثيفة للحركة التجارية البحرية.ويرى أن هذا الوضع يهدد الاقتصاد العالمي بارتفاع معدلات التضخم في الدول الصغيرة وغير النفطية بنسب تتجاوز 40%.تراجع الإمداداتوبشأن الدول الصناعية الكبرى، فتوقع الشامي أن تقل إمدادات إنتاجها بنسبة تتراوح بين 8 إلى 12%، مما يؤدي إلى رفع الأسعار بنسبة تزيد عن 15% كمتوسط عام، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية نتيجة زيادة أسعار السماد بما يتجاوز 25%.وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.
https://sarabic.ae/20260517/مسؤول-إيراني-مضيق-هرمز-أهم-بالنسبة-لنا-من-القنبلة-الذرية-1113488907.html
https://sarabic.ae/20260516/مسؤول-رفيع-بالبرلمان-الإيراني-طهران-صاغت-آلية-لإدارة-حركة-الملاحة-بمضيق-هرمز-1113470063.html
https://sarabic.ae/20260516/بزشكيان-الوضع-الحالي-في-مضيق-هرمز-جاء-نتيجة-هجمات-المعتدين-غير-الشرعية-1113466469.html
https://sarabic.ae/20260516/ترامب-إيران-لا-تستطيع-استخدام-مضيق-هرمز-ضدي-1113461814.html
https://sarabic.ae/20260515/عراقجي-مضيق-هرمز-ليس-مغلقا-أمام-الدول-الصديقة-وعليها-التنسيق-مع-قواتنا-العسكرية-1113441385.html
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0b/1113318161_56:0:1261:904_1920x0_80_0_0_fac7180c7ceee1fdd263e1cb6219a84f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, مضيق هرمز, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
حصري, تقارير سبوتنيك, مضيق هرمز, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
خبراء يحذرون من مرحلة "الذعر الطاقي" مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
حذر خبراء من دخول العالم مرحلة "الذعر الطاقي" حال استمرار التوترات في المنطقة والإبقاء على مضيق هرمز مغلقًا.
ويرى الخبراء أن مخزون الطاقة لدى الكثير من الدول يكفي لثلاثة أشهر، وأن استمرار
التوترات لما بعد هذه الفترة، خاصة مع دخول التوترات شهرها الثالث، سيدفع الاقتصاد إلى نقطة كارثية.
شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة سعرية قوية، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط سعر 105.76 دولار للبرميل بنسبة صعود بلغت 4.54%، بينما سجلت عقود خام برنت ارتفاعًا بنسبة 3.47% لتصل إلى مستوى 109.39 دولار للبرميل.
في هذا الإطار قال الخبير النفطي الكويتي، كامل الحرمي، إن سوق الطاقة العالمي قد يواجه منعطفًا حرجًا في حال إغلاق
مضيق هرمز، مما قد يتسبب في توقف إمدادات نفطية خليجية ضخمة تتراوح ما بين 20 إلى 22 مليون برميل يوميًا بشكل كامل.
وأضاف الحرمي، في حديثه مع "سبوتنيك"، أن دولًا كالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك منافذ تصدير بديلة عبر مينائي ينبع والفجيرة لتخفيف آثار أي إغلاق للمضيق.
واستبعد الخبير وصول أسعار النفط إلى حاجز 120 دولارًا للبرميل في الوقت الراهن، وعزا ذلك إلى أن معظم الدول المستهلكة تعتمد حاليًا على السحب من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية لتغطية احتياجاتها وتفادي اشتعال الأسعار.
وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي للدول المستهلكة يكفي لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر بحد أقصى نظرًا لتكاليف التخزين الباهظة، محذرًا من أنه في حال استمرار
الأزمة لأكثر من هذه المدة، فإن العالم سيدخل في مرحلة من "الذعر" والبحث المحموم عن كل قطرة نفط خام متوفرة.
وأضاف الحرمي أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تتدخل في هذه المرحلة عبر تصدير نفطها الخاص إلى أوروبا، وأن واشنطن قد تجد في الأسعار التي تحوم حول الـ100 دولار فرصة "مغرية" للتحرك في السوق الدولية.
وعن الاستراتيجية الأمريكية، قال كامل الحرمي إن الولايات المتحدة قادرة على الاستفادة اقتصاديًا من الأزمات عبر استخدام مخزونها الاستراتيجي للبيع بأسعار عالية، ومن ثم إعادة الشراء والتخزين لاحقًا عند انخفاض الأسعار.
وأضاف في ختام حديثه أن الطريقة التي تُدار بها هذه الأزمة حاليًا تعتمد بشكل كبير على "النفس الطويل" للدول المستهلكة ومدى قدرتها على الصمود أمام تكاليف التخزين والإنتاج.
أكد الدكتور أحمد الشامي، الخبير الاقتصادي، أن المشهد العالمي الحالي يتسم ببالغ الخطورة، وأن القوى الكبرى تدرك أن الانفجار الكامل لقطاع الطاقة سيؤذي الجميع، وهو ما يدفع نحو محاولات مستمرة لمنع الوصول إلى
الإغلاق الكامل لمضيق هرمز.
وقال الدكتور أحمد الشامي لـ"سبوتنيك": إن "حالة التذبذب الحالية بين التصعيد والاحتواء تعكس الرغبة في تجنب حرب مفتوحة بلا سقف حتى الآن، معتبرًا أن السوق العالمي دخل بالفعل مرحلة جديدة لم تعد فيها الطاقة مجرد سلعة اقتصادية، بل أصبحت "سلاحًا جيوسياسيًا مباشرًا".
وأضاف الشامي أن أسعار النفط ستشهد تذبذبًا لفترة زمنية ليست بالبسيطة، متوقعًا ألا يقل سعر البرميل عن 85 دولارًا في ظل التوتر الحالي.
وحذر الخبير الاقتصادي من أن استمرار
الولايات المتحدة في مناوراتها السياسية "غير المحسوبة" قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى ما يتخطى 130 دولارًا، أما في حالة نشوب حرب وقطع الإمداد الكامل من مضيق هرمز، فقد نشهد زيادات قياسية تتجاوز الـ180 دولارًا.
وحول قطاع النقل البحري، قال الدكتور أحمد الشامي، إن تكاليف الشحن والتأمين مستمرة في الارتفاع، ليس فقط بسبب الحرب، بل لتزامنها مع الفترة التصاعدية الكثيفة للحركة التجارية البحرية.
وأوضح أن الشركات الصغرى لن تستطيع المنافسة في ظل نقص الإمدادات، مما يمنح التحالفات الكبرى فرصة لمزيد من رفع الأسعار.
ويرى أن هذا الوضع يهدد الاقتصاد العالمي بارتفاع معدلات التضخم في الدول الصغيرة وغير النفطية بنسب تتجاوز 40%.
وبشأن الدول الصناعية الكبرى، فتوقع الشامي أن تقل إمدادات إنتاجها بنسبة تتراوح بين 8 إلى 12%، مما يؤدي إلى رفع الأسعار بنسبة تزيد عن 15% كمتوسط عام، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية نتيجة زيادة أسعار السماد بما يتجاوز 25%.
وأشار إلى أن هذه الفترة من الاضطرابات الاقتصادية قد تمتد إلى نهاية عام 2027، وأن هذه التوقعات مبنية على المعطيات الحالية مع افتراض عدم قيام حرب شاملة بمعناها الدقيق.
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين
الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.