https://sarabic.ae/20260520/تونسيون-مشاركون-في-أسطول-الصمود2-يضربون-عن-الطعام-داخل-السجون-الإسرائيلية-وسط-مطالب-بإطلاق-سراحهم-1113578441.html
تونسيون مشاركون في "أسطول الصمود2" يضربون عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية وسط مطالب بإطلاق سراحهم
تونسيون مشاركون في "أسطول الصمود2" يضربون عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية وسط مطالب بإطلاق سراحهم
سبوتنيك عربي
أعلنت "هيئة الصمود التونسية"، أن النشطاء التونسيين المشاركين في النسخة الثانية من "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، "دخلوا في إضراب جوع مفتوح داخل السجون... 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T11:07+0000
2026-05-20T11:07+0000
2026-05-20T11:07+0000
تونس
أسطول
قطاع غزة
فلسطين المحتلة
محتجزين
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/03/1105562933_0:0:1601:901_1920x0_80_0_0_9e1849605bbe607dcf5308c59660437f.jpg
وقالت الهيئة، التابعة لـ"أسطول الصمود المغاربي"، في بيان تلقت وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" نسخة منه، إن "سفن الأسطول تعرضت لاعتداء من الجيش الإسرائيلي مباشر يومي 18 و19 مايو الجاري"، مشيرة إلى أن "عملية الاعتراض تخللها إطلاق للرصاص الحي على عدد من السفن، قبل أن تنتهي بقرصنة نحو 50 سفينة واعتقال من كان على متنها من ناشطين وناشطات، من بينهم ثمانية تونسيين".دعوات تونسية لتحرك دبلوماسي عاجلوفي حديث خاص لـ"سبوتنيك"، أدان عضو الأسطول وعضو "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين" صلاح الدين المصري، ما وصفه بـ"القرصنة المتواصلة" بحق سفن "أسطول الصمود العالمي"، معتبرًا أن "اعتراض السفن واحتجاز النشطاء يكشف حجم الانزعاج الإسرائيلي من تنامي الحراك المدني الدولي الداعم لغزة والساعي إلى كسر الحصار المفروض عليها".وأشار إلى أن "السلطات التونسية لم تبادر، إلى حد الآن، بأي تحرك رسمي ملموس للدفع نحو الإفراج عن المعتقلين، خلافًا لما حدث خلال النسخة الأولى من "أسطول الصمود"، حين تدخلت وزارة الشؤون الخارجية التونسية من أجل متابعة الملف والعمل على إطلاق سراح النشطاء المحتجزين"، على حد قوله.وأضاف المصري: "هيئة الأسطول التونسية على تواصل مستمر مع هيئة الأسطول المغاربي وهيئة الأسطول العالمي، كما تم تشكيل لجنة خاصة للتنسيق مع منظمات وهيئات دولية من أجل دعم النشطاء المختطفين ومتابعة أوضاعهم القانونية والإنسانية".ولفت إلى أن "النشطاء المعتقلين يتعرضون، مثل من سبقهم من المشاركين في الأساطيل السابقة، إلى أساليب ترهيب ومضايقات من قبل القوات الإسرائيلية، في محاولة لبث الخوف في صفوفهم وثنيهم عن الانخراط مجددًا في المبادرات الإنسانية الداعمة للفلسطينيين".واعتبر المتحدث أن "أسطول الصمود 2" يمثل امتدادًا لتحركات شعبية ومدنية متواصلة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وكسر الحصار المفروض عليهم"، مؤكدًا أن "فلسطين في حاجة اليوم إلى كل أشكال الدعم والنضال المدني والسياسي والجماهيري من أجل فضح الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني".أصوات حقوقية تونسية تندد باحتجاز النشطاءمن جانبه، اعتبر رئيس جمعية "الأرض للجميع" والناشط المدافع عن القضية الفلسطينية عماد السلطاني، أن "ما تعرّض له النشطاء التونسيون وبقية المشاركين في "أسطول الصمود 2" لم يكن حدثًا مفاجئًا، بقدر ما يندرج ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها إسرائيل ضد كل تحرك مدني أو إنساني يسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة".وأشار إلى أن "ما حدث للنشطاء التونسيين وغيرهم من المشاركين القادمين من جنسيات مختلفة ليس سوى امتداد للممارسات التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا"، مضيفًا: "إسرائيل مارست مختلف أشكال التنكيل والقتل والحصار والتجويع بحق المدنيين في غزة، متجاوزة بذلك كل الخطوط الحمراء الإنسانية والقانونية".وأدان السلطاني بشدة "اعتقال النشطاء التونسيين، الذين كانوا في مهمة إنسانية ومدنية سلمية هدفها إيصال مساعدات غذائية وطبية إلى سكان غزة، إلى جانب بقية النشطاء الدوليين الذين قدموا من بلدان مختلفة دعمًا لحق الفلسطينيين في الحياة وكسر العزلة المفروضة عليهم".وشدد السلطاني على "ضرورة تحرك السلطات التونسية بشكل رسمي وعاجل من أجل إطلاق سراح النشطاء المحتجزين، خاصة وأنهم لم يكونوا طرفًا في أي عمل عسكري أو أمني، بل كانوا يشاركون في تحرك إنساني سلمي تكفله القوانين والاتفاقيات الدولية".وختم حديثه بالقول: "محاولات الترهيب والاحتجاز لن توقف الحراك الشعبي العالمي المناصر لفلسطين"، معتبرًا أن "ما جرى سيزيد من إصرار النشطاء حول العالم على مواصلة التحركات الداعية إلى إنهاء الحصار ومحاسبة الاحتلال على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين".وأكدت الهيئة العالمية للأسطول أن "القوات الإسرائيلية اعتقلت إلى حد اليوم أكثر من 340 ناشطًا من النشطاء المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، وذلك عقب اعتراض عشرات السفن في المياه الدولية خلال رحلتها من السواحل التركية باتجاه قطاع غزة، في محاولة لإيصال المساعدات وكسر الحصار المفروض على القطاع".
https://sarabic.ae/20260316/وقفة-احتجاجية-في-تونس-للمطالبة-بإطلاق-سراح-نشطاء-أسطول-الصمود-صور-1111567533.html
https://sarabic.ae/20251117/تونس-الهيئة-المغاربية-تعلن-إطلاق-أسطول-صمود-جديد-خلال-الأشهر-المقبلة-1107215510.html
https://sarabic.ae/20260518/أردوغان-نستنكر-بأشد-العبارات-هجوم-إسرائيل-على-سفن-أسطول-الصمود-المتجه-إلى-قطاع-غزة-1113518388.html
https://sarabic.ae/20260506/رئيس-اللجنة-الدولية-لكسر-الحصار-عن-غزة-أسطول-الصمود-الأخير-كان-الأكبر-في-التاريخ-1113163271.html
https://sarabic.ae/20260430/الخارجية-الإسرائيلية-نحو-175-ناشطا-من-أسطول-الصمود-في-طريقهم-إلى-إسرائيل-سلميا-1112992595.html
https://sarabic.ae/20260429/إعلام-الجيش-الإسرائيلي-بدأ-السيطرة-على-سفن-أسطول-الصمود-المتجهة-لغزة--1112983012.html
https://sarabic.ae/20260430/تركيا-الهجوم-الذي-شنته-إسرائيل-على-أسطول-الصمود-عمل-من-أعمال-القرصنة-1112986949.html
تونس
قطاع غزة
فلسطين المحتلة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/03/1105562933_0:0:1601:1200_1920x0_80_0_0_3bbc016fbcd2c04e94aba24a89e28b25.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
تونس, أسطول, قطاع غزة, فلسطين المحتلة, محتجزين, تقارير سبوتنيك, حصري
تونس, أسطول, قطاع غزة, فلسطين المحتلة, محتجزين, تقارير سبوتنيك, حصري
تونسيون مشاركون في "أسطول الصمود2" يضربون عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية وسط مطالب بإطلاق سراحهم
مريم جمال
مراسلة "سبوتنيك" في تونس
حصري
أعلنت "هيئة الصمود التونسية"، أن النشطاء التونسيين المشاركين في النسخة الثانية من "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، "دخلوا في إضراب جوع مفتوح داخل السجون الاسرائيلية، احتجاجًا على احتجازهم إلى جانب ناشطين من جنسيات مختلفة كانوا على متن سفن الأسطول".
وقالت الهيئة، التابعة لـ"أسطول الصمود المغاربي"، في بيان تلقت وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" نسخة منه، إن "سفن الأسطول تعرضت لاعتداء من الجيش الإسرائيلي مباشر يومي 18 و19 مايو الجاري"، مشيرة إلى أن "عملية الاعتراض تخللها إطلاق للرصاص الحي على عدد من السفن، قبل أن تنتهي بقرصنة نحو 50 سفينة واعتقال من كان على متنها من ناشطين وناشطات، من بينهم ثمانية تونسيين".
وأكدت الهيئة أن "مبادرة "أسطول الصمود 2" تمثل امتدادًا للموقف التاريخي للشعب التونسي الداعم للقضية الفلسطينية"، مشددة أن "السفن الشراعية المشاركة لم تكن تحمل سوى مساعدات طبية وغذائية موجهة إلى سكان قطاع غزة المحاصر".
دعوات تونسية لتحرك دبلوماسي عاجل
وفي حديث خاص لـ"سبوتنيك"، أدان عضو الأسطول وعضو "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين" صلاح الدين المصري، ما وصفه بـ"القرصنة المتواصلة" بحق سفن "أسطول الصمود العالمي"، معتبرًا أن "اعتراض السفن واحتجاز النشطاء يكشف حجم الانزعاج الإسرائيلي من تنامي الحراك المدني الدولي الداعم لغزة والساعي إلى كسر الحصار المفروض عليها".
وأوضح المصري أن "النشطاء التونسيين الذين تم اعتقالهم والزج بهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي دخلوا، منذ اليوم، في إضراب جوع مفتوح"، مؤكدًا أن "تحركهم الاحتجاجي سيتواصل إلى حين إطلاق سراحهم وعودة جميع المشاركين إلى بلدانهم".
وأشار إلى أن "السلطات التونسية لم تبادر، إلى حد الآن، بأي تحرك رسمي ملموس للدفع نحو الإفراج عن المعتقلين، خلافًا لما حدث خلال النسخة الأولى من "أسطول الصمود"، حين تدخلت وزارة الشؤون الخارجية التونسية من أجل متابعة الملف والعمل على إطلاق سراح النشطاء المحتجزين"، على حد قوله.

17 نوفمبر 2025, 20:24 GMT
وأضاف المصري: "هيئة الأسطول التونسية على تواصل مستمر مع هيئة الأسطول المغاربي وهيئة الأسطول العالمي، كما تم تشكيل لجنة خاصة للتنسيق مع منظمات وهيئات دولية من أجل دعم النشطاء المختطفين ومتابعة أوضاعهم القانونية والإنسانية".
وطالب المصري، السلطات التونسية بـ"التحرك العاجل دبلوماسيًا، عبر تكثيف الاتصالات والضغوط السياسية، من أجل تأمين الإفراج عن النشطاء التونسيين"، مشددًا على "أهمية الضغط الجماهيري والإسناد الشعبي والإعلامي، باعتبار أن المشاركين في الأسطول ينشطون في إطار مدني وإنساني بحت".
ولفت إلى أن "النشطاء المعتقلين يتعرضون، مثل من سبقهم من المشاركين في الأساطيل السابقة، إلى أساليب ترهيب ومضايقات من قبل القوات الإسرائيلية، في محاولة لبث الخوف في صفوفهم وثنيهم عن الانخراط مجددًا في المبادرات الإنسانية الداعمة للفلسطينيين".
وتابع المصري: "إسرائيل تدرك جيدًا خطورة هذا الحراك المدني العالمي على صورتها أمام الرأي العام الدولي، وعلى السردية التي حاول طيلة سنوات تسويقها للعالم"، معتبرًا أن "تزايد المبادرات الشعبية العابرة للحدود يعكس تنامي التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية".
واعتبر المتحدث أن "أسطول الصمود 2" يمثل امتدادًا لتحركات شعبية ومدنية متواصلة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وكسر الحصار المفروض عليهم"، مؤكدًا أن "فلسطين في حاجة اليوم إلى كل أشكال الدعم والنضال المدني والسياسي والجماهيري من أجل فضح الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني".
أصوات حقوقية تونسية تندد باحتجاز النشطاء
من جانبه، اعتبر رئيس جمعية "الأرض للجميع" والناشط المدافع عن القضية الفلسطينية عماد السلطاني، أن "ما تعرّض له النشطاء التونسيون وبقية المشاركين في "أسطول الصمود 2" لم يكن حدثًا مفاجئًا، بقدر ما يندرج ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها إسرائيل ضد كل تحرك مدني أو إنساني يسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة".
وقال السلطاني، في حديث لـ"سبوتنيك": "إسرائيل، التي اغتصبت الأراضي الفلسطينية، منذ عقود، لا تحترم مبادئ حقوق الإنسان ولا المواثيق الدولية"، معتبرًا أن "اعتراض سفن الأسطول واعتقال من كانوا على متنها يعكس استخفافًا متواصلًا بالقانون الدولي وبكل الأصوات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "ما حدث للنشطاء التونسيين وغيرهم من المشاركين القادمين من جنسيات مختلفة ليس سوى امتداد للممارسات التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا"، مضيفًا: "إسرائيل مارست مختلف أشكال التنكيل والقتل والحصار والتجويع بحق المدنيين في غزة، متجاوزة بذلك كل الخطوط الحمراء الإنسانية والقانونية".
وأدان السلطاني بشدة "اعتقال النشطاء التونسيين، الذين كانوا في مهمة إنسانية ومدنية سلمية هدفها إيصال مساعدات غذائية وطبية إلى سكان غزة، إلى جانب بقية النشطاء الدوليين الذين قدموا من بلدان مختلفة دعمًا لحق الفلسطينيين في الحياة وكسر العزلة المفروضة عليهم".
وأوضح السلطاني أن "أساطيل كسر الحصار لم تعد مجرد مبادرات رمزية، بل تحوّلت إلى شكل من أشكال الضغط المدني العالمي، الذي يربك الاحتلال ويكشف صورته أمام الرأي العام الدولي"، مشيرًا إلى أن "تنامي المشاركة الدولية في هذه المبادرات يعكس اتساع دائرة التضامن الشعبي مع الفلسطينيين، خاصة في ظل استمرار الحرب والحصار على قطاع غزة".
وشدد السلطاني على "ضرورة تحرك السلطات التونسية بشكل رسمي وعاجل من أجل إطلاق سراح النشطاء المحتجزين، خاصة وأنهم لم يكونوا طرفًا في أي عمل عسكري أو أمني، بل كانوا يشاركون في تحرك إنساني سلمي تكفله القوانين والاتفاقيات الدولية".
كما دعا الناشط التونسي "مختلف المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية إلى تكثيف الضغوط والتحركات التضامنية من أجل حماية النشطاء وضمان عودتهم سالمين".
وختم حديثه بالقول: "محاولات الترهيب والاحتجاز لن توقف الحراك الشعبي العالمي المناصر لفلسطين"، معتبرًا أن "ما جرى سيزيد من إصرار النشطاء حول العالم على مواصلة التحركات الداعية إلى إنهاء الحصار ومحاسبة الاحتلال على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين".
وكانت سفن "أسطول الصمود 2"، أبحرت 12 أبريل/ نيسان الماضي، من مدينة برشلونة الإسبانية باتجاه قطاع غزة، في محاولة لفتح ممر إنساني لإدخال المساعدات، بمشاركة أكثر من 60 سفينة ونحو 700 مشارك من دول مختلفة، بينهم نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية وأطباء وصحافيون وبرلمانيون.
وأكدت الهيئة العالمية للأسطول أن "القوات الإسرائيلية اعتقلت إلى حد اليوم أكثر من 340 ناشطًا من النشطاء المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، وذلك عقب اعتراض عشرات السفن في المياه الدولية خلال رحلتها من السواحل التركية باتجاه قطاع غزة، في محاولة لإيصال المساعدات وكسر الحصار المفروض على القطاع".