https://sarabic.ae/20260520/ولادة-أول-دجاجة-من-بيضة-اصطناعية-1113584708.html
نجاح أول عملية فقس لصيصان من بيضة اصطناعية
نجاح أول عملية فقس لصيصان من بيضة اصطناعية
سبوتنيك عربي
حققت إحدى الشركات المتخصصة في التقنيات الحيوية والأنواع المنقرضة خطوة جديدة تمثلت في نجاح ولادة دجاجة ضمن بيئة مصنَّعة، في تطور أثار ردود فعل متباينة بين داعم... 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T13:41+0000
2026-05-20T13:41+0000
2026-05-20T15:05+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/06/16/1090078666_0:0:3000:1688_1920x0_80_0_0_4efe34d26117f8aac5851a0e81f5bf46.jpg
وذكرت شركة "كلوسال بيوساينسيز" أن 26 فرخ دجاج، تتراوح أعمارهم بين أيام وأشهر قليلة، قد ولدوا بنجاح داخل هيكل شبكي مُنتج بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، صُمم ليحاكي وظيفة القشرة الطبيعية للبيضة.من جهته، أشار بن لام، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أن تقنية القشرة الاصطناعية قد تُوظَّف مستقبلا في تعديل طيور حية وراثيًا لتقارب طائر "الموا" العملاق الذي انقرض في نيوزيلندا، علمًا أن بيضة هذا الطائر تبلغ نحو 80 ضعف حجم بيضة الدجاج، مما يجعل احتضانها بواسطة طيور معاصرة أمرًا شبه مستحيل.رغم ذلك، عبّر علماء مستقلون عن تحفظاتهم، معترفين بأهمية التقنية لكنهم رأوا أنها تفتقر لعناصر جوهرية تؤهلها لاعتبارها "بيضة اصطناعية" متكاملة، كما شككوا في إمكانية إحياء أنواع منقرضة فعليًا.ولتحقيق عملية الفقس، قام فريق الشركة بوضع بيض مخصَّب داخل النظام الاصطناعي، ثم نقله إلى حاضنة مع تزويده بالكالسيوم الذي تمتصه الأجنة عادة من القشرة الطبيعية، مع متابعة مستمرة لنمو الأجنة وتطورها لحظيًا.واختتم لينش تعليقه بالقول: "لا يمكن اعتبار هذه بيضة اصطناعية حقيقية، لأنكم أضفتم يدويًا جميع المكونات الأخرى التي تكوّن البيضة؛ ما صنعتموه هو في الواقع قشرة بيض اصطناعية فقط".وفي سياق التعليقات العلمية على هذا الإنجاز، أشارت، نيكولا هيمينغز، الباحثة المتخصصة في بيولوجيا تكاثر الطيور بجامعة "شيفيلد"، والمستقلة عن الشركة، إلى أن فكرة إنتاج صيصان من أوساط اصطناعية ليست مبتكرة بالضرورة، إذ سبق للعلم استكشاف مسارات مشابهة.وفي هذا الإطار، تساءل آرثر كابلان، أستاذ أخلاقيات علم الأحياء بكلية "غروسمان" للطب بجامعة "نيويورك": "ما هو التحدي الأكبر؟ إنه تحديد البيئة المناسبة التي سيطلق فيها هذا الكائن ليعيش؟".روسيا وكوبا تختبران داء للكشف عن السرطانلماذا لا يستطيع الذكاء الاصطناعي ابتكار علاج للأمراض؟
https://sarabic.ae/20260519/علماء-روس-يطورون-فلترا-خارقا-لتنقية-المياه-من-المعادن-السامة-1113526702.html
https://sarabic.ae/20260428/علماء-روس-يبتكرون-مادة-ثورية-تستخدم-للإلكترونيات-----1112940557.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/06/16/1090078666_333:0:3000:2000_1920x0_80_0_0_7941a4ccea88121675d672868eb1cd01.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
نجاح أول عملية فقس لصيصان من بيضة اصطناعية
13:41 GMT 20.05.2026 (تم التحديث: 15:05 GMT 20.05.2026) حققت إحدى الشركات المتخصصة في التقنيات الحيوية والأنواع المنقرضة خطوة جديدة تمثلت في نجاح ولادة دجاجة ضمن بيئة مصنَّعة، في تطور أثار ردود فعل متباينة بين داعم لمشروعها الطموح ومشكك في جدواه العلمية.
وذكرت شركة "كلوسال بيوساينسيز" أن 26 فرخ دجاج، تتراوح أعمارهم بين أيام وأشهر قليلة، قد ولدوا بنجاح داخل هيكل شبكي مُنتج بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، صُمم ليحاكي وظيفة القشرة الطبيعية للبيضة.
يُذكر أن الشركة كانت قد أعلنت من قبل عن نجاحها في إجراء تعديلات جينية على كائنات حية لتقريب صفاتها من أنواع منقرضة، شملت فئران تحمل خصائص الماموث الصوفي، وجراء ذئاب ذات سمات مشابهة للذئاب الرهيبة المنقرضة.
من جهته، أشار بن لام، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أن تقنية القشرة الاصطناعية قد تُوظَّف مستقبلا في تعديل طيور حية وراثيًا لتقارب طائر "الموا" العملاق الذي انقرض في نيوزيلندا، علمًا أن بيضة هذا الطائر تبلغ نحو 80 ضعف حجم بيضة الدجاج، مما يجعل احتضانها بواسطة طيور معاصرة أمرًا شبه مستحيل.
وأضاف: "هدفنا كان محاكاة ما طورته الطبيعة ببراعة، ثم تحسينه وجعله قابلاً للتطوير على نطاق واسع وأكثر كفاءة".
رغم ذلك، عبّر علماء مستقلون عن تحفظاتهم، معترفين بأهمية التقنية لكنهم رأوا أنها تفتقر لعناصر جوهرية تؤهلها لاعتبارها "بيضة اصطناعية" متكاملة، كما شككوا في إمكانية إحياء أنواع منقرضة فعليًا.
وفي هذا السياق، علق فنسنت لينش، عالم الأحياء التطورية بجامعة "بافالو"، قائلاً: "قد تساعدهم هذه التقنية في إنتاج طائر مُعدَّل وراثيًا، لكنه يبقى طائرًا مُعدَّلاً وليس طائر "الموا" الأصلي".
ولتحقيق عملية الفقس، قام فريق الشركة بوضع بيض مخصَّب داخل النظام الاصطناعي، ثم نقله إلى حاضنة مع تزويده بالكالسيوم الذي تمتصه الأجنة عادة من القشرة الطبيعية، مع متابعة مستمرة لنمو الأجنة وتطورها لحظيًا.
ويشير خبراء إلى أن القشرة الاصطناعية التي طورتها الشركة تتضمن غشاءً ينظم تدفق الأكسجين مشابهًا للبيضة الطبيعية، لكنها تفتقر لمكونات حيوية أخرى ضرورية، مثل الأعضاء المؤقتة التي تغذي الجنين، وتثبته داخل البيضة، وتخلصه من الفضلات أثناء النمو.
واختتم لينش تعليقه بالقول: "لا يمكن اعتبار هذه بيضة اصطناعية حقيقية، لأنكم أضفتم يدويًا جميع المكونات الأخرى التي تكوّن البيضة؛ ما صنعتموه هو في الواقع قشرة بيض اصطناعية فقط".
وفي سياق التعليقات العلمية على هذا الإنجاز، أشارت، نيكولا هيمينغز، الباحثة المتخصصة في بيولوجيا تكاثر الطيور بجامعة "شيفيلد"، والمستقلة عن الشركة، إلى أن فكرة إنتاج صيصان من أوساط اصطناعية ليست مبتكرة بالضرورة، إذ سبق للعلم استكشاف مسارات مشابهة.
وأبدى عدد من الخبراء قلقهم إزاء قدرة أي طائر مُستحدَث يشبه "الموا" على التكيف والبقاء على قيد الحياة، خاصة في ظل اختلاف البيئة الحالية جذريًا عن موطنه الأصلي الذي اندثر منه.
وفي هذا الإطار، تساءل آرثر كابلان، أستاذ أخلاقيات علم الأحياء بكلية "غروسمان" للطب بجامعة "نيويورك": "ما هو التحدي الأكبر؟ إنه تحديد البيئة المناسبة التي سيطلق فيها هذا الكائن ليعيش؟".