https://sarabic.ae/20260526/استدعاء-إسرائيل-جنود-احتياط-لتوسيع-عدوانها-على-لبنان-هل-فشلت-المفاوضات؟-1113758985.html
استدعاء إسرائيل جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان... هل فشلت المفاوضات؟
استدعاء إسرائيل جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان... هل فشلت المفاوضات؟
سبوتنيك عربي
تشهد الجبهة الشمالية تصعيدًا ميدانيًا غير مسبوق يعكس رغبة واضحة من جانب تل أبيب في تغيير قواعد الاشتباك، حيث جاء قرار إسرائيل باستدعاء قوات الاحتياط لشن هجوم... 26.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-26T13:20+0000
2026-05-26T13:20+0000
2026-05-26T13:20+0000
حصري
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار لبنان
أخبار حزب الله
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/0b/1094668363_0:80:3072:1808_1920x0_80_0_0_d042ebea8bf30e4787afaa91f879284a.jpg
وتأتي هذه التحركات العسكرية المتسارعة في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المساعي الدبلوماسية الدولية، ما يضع المنطقة بأسرها فوق صفيح ساخن، ويزيد من المخاوف حول مآلات التصعيد الميداني ومستقبل الاستقرار الإقليمي في ظل إصرار الجانب الإسرائيلي على فرض واقع أمني جديد بالقوة. وقد أثار هذا الاستدعاء العسكري الواسع تساؤلات حتمية حول مصير الجهود السياسية الحثيثة، وما إذا كانت هذه الخطوة تعبر بشكل قاطع عن فشل المفاوضات الجارية ووصولها إلى طريق مسدود، أم أنها تندرج ضمن استراتيجية حافة الهاوية وممارسة أقصى درجات الضغط العسكري لتحسين شروط التفاوض. فالرفض الإسرائيلي لربط المسارات السياسية ومحاولة فصل الملف اللبناني عن الملفات الإقليمية الأخرى، يضع الطروحات الدبلوماسية في اختبار عسير بين فرض التهدئة أو الانزلاق نحو مواجهة شاملة ومفتوحة. وبدأ الجيش الإسرائيلي باستدعاء جنود الاحتياط بهدف تعزيز النشاط العسكري خارج خط وقف إطلاق النار في لبنان، وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة، بأن الجيش طلب من جنود أنهوا خدمتهم خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية بشكل فوري. عمل عسكري في لبنان قال الخبير السياسي اللبناني سركيس أبو زيد، إنه على الرغم من الأجواء الإيجابية السائدة حاليًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتي تبشر بقرب توقيع اتفاق سياسي ووقف جدي لإطلاق النار، إلا أن إسرائيل تصعد من جهة أخرى عبر رفضها ربط وقف إطلاق النار في لبنان بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وتستعد لتوجيه ضربة عسكرية واسعة للبنان بهدف ضرب "حزب الله" والبنى التحتية التي يستند إليها، مشيرًا إلى أن الأجواء تبشر باجتياح إسرائيلي أو ضربة عسكرية واسعة قد تصل إلى العاصمة بيروت. وأكد الخبير اللبناني أن المنطقة تمر بمرحلة صعبة ومفتوحة على خيارات عدة، مشيرًا إلى أن الأمر مرهون بدور الوسطاء الذين يعملون لتسريع الاتفاق نظرًا لوجود أزمة اقتصادية دولية لم يعد أحد يستطيع تحملها، وحذر في الوقت نفسه من أن هذه الأوضاع الأمنية قد تنعكس توسيعًا للحرب على المستوى العالمي، وربما تهدد بنشوب حرب عالمية ثالثة إذا استمرت الأمور في هذا الأفق المسدود ودون التوصل إلى وقف جدي لإطلاق النار وإنهاء العدوان والوصول إلى اتفاق دبلوماسي. وأوضح أبو زيد أن كل الخيارات ما زالت مطروحة رغم الأجواء الإيجابية، عازيًا الموقف الإسرائيلي إلى الوضع الداخلي والأزمة المأزومة التي تعاني منها تل أبيب، ولأن نتائج المفاوضات لا تلبي الطموحات التي تتمناها. معركة دبلوماسية من جانبه أكد الخبير السياسي اللبناني داوود رمال، أنه لا يمكن القول إن المفاوضات قد فشلت، معتبرًا أن طاولة المفاوضات تشكل معركة دبلوماسية قاسية، وتحديدًا مع الحكومة الإسرائيلية التي تتعاطى مع هذه المفاوضات من موقع المنتصر والمهيمنة. وأشار في حديثه لـ "سبوتنيك"، إلى أن التطورات المتسارعة الحاصلة ترتبط مباشرة برفض إسرائيل ربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني لجهة وقف الحروب على كل الجبهات، حيث ترفض إسرائيل أن يكون لبنان أحد بنود التفاهمات بوقف الحرب على الجبهات كافة، وتعمل على فرض هذا الرفض بالواقع الميدانيّ عبر التصعيد اللامحدود وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين والاستمرار في تدمير وإبادة المدن والبلدات والقرى الجنوبية. ولفت إلى أن بنيامين نتنياهو يفضل خوض هذه الانتخابات وهو يخوض الحرب على لبنان ضد "حزب الله"، لكونها تمثل ورقة رابحة بيده في ظل شبه الإجماع الإسرائيلي على وجوب القضاء على الحزب وإزالة تهديده بشكل كامل. وقال الخبير اللبناني إن الاجتماع العسكري المقرر عقده في الناقورة في 29 من الشهر الحالي والذي يليه الاجتماع السياسي بين الوفدين هو الذي سيحدد مسار المرحلة المقبلة وإمكانية الوصول إلى وقف إطلاق نار مؤقت، موضحًا أن هذا الوقف المؤقت سيستثمر في زخم المفاوضات السياسية للوصول إلى خارطة طريق تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، مع إنهاء النشاط العسكري والأمني لـ"حزب الله" في مناطق انتشار الجيش والعودة التدريجية للنازحين إلى الجنوب. وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في أبريل/ نيسان الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، عقب مفاوضات مباشرة بين الجانبين استضافتها واشنطن، قبل أن تُمدد مرتين، آخرهما لمدة 45 يومًا، في إطار جهود أمريكية لدفع المفاوضات بين الجانبين نحو تفاهمات أمنية أوسع. ورغم إعلان "حزب الله" رفضه إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أكد التزامه بالهدنة شرط أن تتضمن "وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من جنوب لبنان"، إلا أن وقف إطلاق النار بقي هشًا مع استمرار تبادل الاتهامات بخرقه وتواصل الغارات والهجمات المتقطعة.
https://sarabic.ae/20260526/تصويت-كيف-ترى-مستقبل-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-في-لبنان-وسط-استمرار-التصعيد؟-1113753390.html
https://sarabic.ae/20260526/حزب-الله-نزع-عناصر-القوة-من-لبنان-في-ظل-الاحتلال-خروج-على-اتفاق-الطائف-والدستور-1113746924.html
https://sarabic.ae/20260526/الجيش-الإسرائيلي-يوجه-إنذارا-عاجلا-بالإخلاء-لسكان-إحدى-أكبر-المدن-جنوبي-لبنان-1113746754.html
https://sarabic.ae/20260526/تصعيد-مستمر-لماذا-يصر-نتنياهو-على-استبعاد-لبنان-من-أي-تسوية-أمريكية-إيرانية-1113739934.html
https://sarabic.ae/20260525/مقتل-5-أشخاص-في-حصيلة-أولية-لغارة-إسرائيلية-على-لبنان-1113736540.html
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/0b/1094668363_185:0:2916:2048_1920x0_80_0_0_fecabe2c107c69c5ba4bcf2416748aa9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, تقارير سبوتنيك
حصري, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, تقارير سبوتنيك
استدعاء إسرائيل جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان... هل فشلت المفاوضات؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تشهد الجبهة الشمالية تصعيدًا ميدانيًا غير مسبوق يعكس رغبة واضحة من جانب تل أبيب في تغيير قواعد الاشتباك، حيث جاء قرار إسرائيل باستدعاء قوات الاحتياط لشن هجوم واسع على لبنان ليرفع منسوب التوتر إلى درجاته القصوى.
وتأتي هذه
التحركات العسكرية المتسارعة في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المساعي الدبلوماسية الدولية، ما يضع المنطقة بأسرها فوق صفيح ساخن، ويزيد من المخاوف حول مآلات التصعيد الميداني ومستقبل الاستقرار الإقليمي في ظل إصرار الجانب الإسرائيلي على فرض واقع أمني جديد بالقوة.
وقد أثار هذا الاستدعاء العسكري الواسع تساؤلات حتمية حول مصير الجهود السياسية الحثيثة، وما إذا كانت هذه الخطوة تعبر بشكل قاطع عن فشل المفاوضات الجارية ووصولها إلى طريق مسدود، أم أنها تندرج ضمن استراتيجية حافة الهاوية وممارسة أقصى درجات الضغط العسكري لتحسين شروط التفاوض.
فالرفض الإسرائيلي لربط المسارات السياسية ومحاولة فصل الملف اللبناني عن الملفات الإقليمية الأخرى، يضع الطروحات الدبلوماسية في اختبار عسير بين فرض التهدئة أو الانزلاق نحو
مواجهة شاملة ومفتوحة.
وقال الخبراء إن هذا الاستدعاء لا يعني بالضرورة الانهيار التام للمسار الدبلوماسي، بل يمثل أداة ضغط عنيفة تهدف من خلالها إسرائيل إلى فرض شروطها على طاولة المفاوضات من موقع القوة والمهيمنة، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار النهائي للمنطقة، حيث ستكشف اللقاءات السياسية والعسكرية المرتقبة ما إذا كان هذا التصعيد سيقود إلى وقف إطلاق نار مؤقت يستثمر في صياغة خارطة طريق سياسية، أم أن الأزمة الداخلية الإسرائيلية وغياب الوسيط الدولي المحايد سيدفعان باتجاه حرب واسعة قد تمتد شظاياها لتشمل الإقليم بأسره.
وبدأ الجيش الإسرائيلي باستدعاء جنود الاحتياط بهدف تعزيز النشاط العسكري خارج خط وقف إطلاق النار في
لبنان، وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة، بأن الجيش طلب من جنود أنهوا خدمتهم خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية بشكل فوري.
قال الخبير السياسي اللبناني سركيس أبو زيد، إنه على الرغم من الأجواء الإيجابية السائدة حاليًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتي تبشر بقرب توقيع اتفاق سياسي ووقف جدي لإطلاق النار، إلا أن إسرائيل تصعد من جهة أخرى عبر رفضها ربط وقف إطلاق النار في لبنان بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وتستعد لتوجيه ضربة عسكرية واسعة للبنان بهدف ضرب "حزب الله" والبنى التحتية التي يستند إليها، مشيرًا إلى أن الأجواء تبشر باجتياح إسرائيلي أو ضربة عسكرية واسعة قد تصل إلى العاصمة بيروت.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، التساؤلات تطرح نفسها حول ما إذا كان هذا التصعيد سينعكس سلبًا ويفشل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، أم أن المطلوب هو الضغط على إيران لتقبل باتفاق مع الولايات المتحدة دون أن يشمل وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا أن هذه المسائل لم تتضح بعد وسيكون لها انعكاسات قد تؤدي إما إلى تجميد المفاوضات أو المماطلة فيها، أو حتى العودة إلى العمل العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الخبير اللبناني أن المنطقة تمر بمرحلة صعبة ومفتوحة على خيارات عدة، مشيرًا إلى أن الأمر مرهون بدور الوسطاء الذين يعملون لتسريع الاتفاق نظرًا لوجود أزمة اقتصادية دولية لم يعد أحد يستطيع تحملها، وحذر في الوقت نفسه من أن هذه
الأوضاع الأمنية قد تنعكس توسيعًا للحرب على المستوى العالمي، وربما تهدد بنشوب حرب عالمية ثالثة إذا استمرت الأمور في هذا الأفق المسدود ودون التوصل إلى وقف جدي لإطلاق النار وإنهاء العدوان والوصول إلى اتفاق دبلوماسي.
وأوضح أبو زيد أن كل الخيارات ما زالت مطروحة رغم الأجواء الإيجابية، عازيًا الموقف الإسرائيلي إلى الوضع الداخلي والأزمة المأزومة التي تعاني منها
تل أبيب، ولأن نتائج المفاوضات لا تلبي الطموحات التي تتمناها.
ولفت إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة بين السلم والحرب خاصة في ظل غياب شبه تام للمؤسسات الدولية وعدم وجود طرف دولي محايد يمكنه التدخل لاحتواء الأزمة وإيجاد الحلول المطلوبة، مشددًا على أن كل الاحتمالات واردة ولكن الأرجح هو وقوع عمل عسكري إسرائيلي قريب يستهدف الساحة اللبنانية.
من جانبه أكد الخبير السياسي اللبناني داوود رمال، أنه لا يمكن القول إن المفاوضات قد فشلت، معتبرًا أن طاولة المفاوضات تشكل معركة دبلوماسية قاسية، وتحديدًا مع
الحكومة الإسرائيلية التي تتعاطى مع هذه المفاوضات من موقع المنتصر والمهيمنة.
وأشار في حديثه لـ "سبوتنيك"، إلى أن التطورات المتسارعة الحاصلة ترتبط مباشرة برفض إسرائيل ربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني لجهة وقف الحروب على كل الجبهات، حيث ترفض إسرائيل أن يكون لبنان أحد بنود التفاهمات بوقف الحرب على الجبهات كافة، وتعمل على فرض هذا الرفض بالواقع الميدانيّ عبر التصعيد اللامحدود وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين والاستمرار في تدمير وإبادة المدن والبلدات والقرى الجنوبية.
وأضاف رمال أن هناك عاملًا آخر يؤثر في مجرى الأحداث يتعلق بالانتخابات المبكرة في إسرائيل بعد القراءة الأولى والتصويت الأولي في الكنيست على حله بأغلبية 110 أصوات من أصل 120، واصفًا هذا الأمر بالسابقة التي تعكس إجماعًا إسرائيليًا على الانتخابات المبكرة.
ولفت إلى أن بنيامين نتنياهو يفضل خوض هذه الانتخابات وهو يخوض الحرب على لبنان ضد "حزب الله"، لكونها تمثل ورقة رابحة بيده في ظل شبه الإجماع الإسرائيلي على وجوب القضاء على
الحزب وإزالة تهديده بشكل كامل.
وقال الخبير اللبناني إن الاجتماع العسكري المقرر عقده في الناقورة في 29 من الشهر الحالي والذي يليه الاجتماع السياسي بين الوفدين هو الذي سيحدد مسار المرحلة المقبلة وإمكانية الوصول إلى
وقف إطلاق نار مؤقت، موضحًا أن هذا الوقف المؤقت سيستثمر في زخم المفاوضات السياسية للوصول إلى خارطة طريق تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، مع إنهاء النشاط العسكري والأمني لـ"حزب الله" في مناطق انتشار الجيش والعودة التدريجية للنازحين إلى الجنوب.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حجم الضربات ضد "حزب الله" سيزداد وأن العمليات لن تتوقف، مع تصاعد المواجهات على الحدود الجنوبية للبنان، في حين شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة على جنوبي لبنان.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في أبريل/ نيسان الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، عقب مفاوضات مباشرة بين الجانبين استضافتها واشنطن، قبل أن تُمدد مرتين، آخرهما لمدة 45 يومًا، في إطار جهود أمريكية لدفع المفاوضات بين الجانبين نحو تفاهمات أمنية أوسع.
ورغم إعلان "
حزب الله" رفضه إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أكد التزامه بالهدنة شرط أن تتضمن "وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من جنوب لبنان"، إلا أن وقف إطلاق النار بقي هشًا مع استمرار تبادل الاتهامات بخرقه وتواصل الغارات والهجمات المتقطعة.