https://sarabic.ae/20260527/حرائق-وعواصف-وحرارة-مرتفعة-تحديات-مناخية-تهدد-مونديال-2026-1113800328.html
حرائق وعواصف وحرارة مرتفعة.. تحديات مناخية تهدد مونديال 2026
حرائق وعواصف وحرارة مرتفعة.. تحديات مناخية تهدد مونديال 2026
سبوتنيك عربي
تتزايد المخاوف بشأن تأثير الظروف المناخية القاسية على بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع تحذيرات من موجات الحر... 27.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-27T19:27+0000
2026-05-27T19:27+0000
2026-05-27T19:27+0000
رياضة
كأس العالم 2026
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/1d/1095341054_0:0:1000:562_1920x0_80_0_0_f46a9fc509c04e87b80602b381b87e2a.jpg
وتستضيف 16 مدينة في أمريكا الشمالية منافسات النسخة الـ 23 من المونديال، بينها مدن معروفة بصيف شديد الحرارة، فيما تواجه مناطق أخرى، خصوصا في كندا وولاية كاليفورنيا، مخاطر متكررة مرتبطة بحرائق الغابات وتدهور جودة الهواء.وكانت بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي اعتبرت تجربة تحضيرية للمونديال، قد شهدت تأجيل 6 مباريات بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أثار انتقادات واسعة بشأن جاهزية بعض المدن الأمريكية لاستضافة أحداث رياضية كبرى.ويؤكد خبراء المناخ أن مخاطر الصواعق ليست بسيطة، رغم انخفاض أعداد الوفيات المباشرة الناتجة عنها. ووفقا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، سجلت 444 وفاة بسبب الصواعق بين عامي 2006 و2021، معظمها خلال أنشطة خارجية.وأوضح الباحثون أن المناطق الواقعة شرق جبال "الروكي"، تعد من أكثر المناطق عرضة للعواصف الرعدية بسبب الرطوبة القادمة من خليج المكسيك، في وقت قد يؤدي فيه تغير المناخ إلى زيادة شدة العواصف وارتفاع معدلات البرق.من جهته، أشار الباحث زيكين دينغ، من جامعة فلوريدا إلى أن الملاعب الحديثة مزودة بأنظمة حماية من الصواعق، لكنه أكد أن الضربات القريبة قد تتسبب رغم ذلك في تعطيل المباريات.ولا تتوقف المخاوف عند العواصف، إذ تشكل الحرارة المرتفعة تحديا إضافيا، رغم اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم على ملاعب مزودة بأسقف وأنظمة تكييف في مدن مثل أتلانتا ودالاس وهيوستن ولوس أنجلوس وفانكوفر.وأشار تقرير أعده علماء مناخ إلى احتمال تأثر نحو ربع مباريات البطولة بـ"حرارة قاسية"، بما في ذلك المباراة النهائية المقررة في نيوجيرسي.وفي إطار الحد من المخاطر، اعتمد "فيفا" فترات توقف لشرب المياه خلال المباريات، بينما حذر الطبيب كريس مولينغتون، من أن بعض اللاعبين قد لا يتمكنون من تقديم الأداء البدني المعتاد تحت هذه الظروف، كما لفت إلى أن الجماهير قد تكون أكثر عرضة للمضاعفات الصحية، خصوصا مع التعرض الطويل للشمس واستهلاك الكحول في أجواء حارة ورطبة.وأكد اللاعبون أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الدوار والإرهاق والتشنجات العضلية ومضاعفات صحية خطيرة، داعين كرة القدم العالمية إلى التعامل بجدية مع تداعيات التغير المناخي.
https://sarabic.ae/20260523/أول-منتخب-معزول-بفقاعة-في-المونديال-بقرار-من-البيت-الأبيض-1113674120.html
https://sarabic.ae/20260519/رونالدو-يقود-تشكيلة-البرتغال-بالمونديال-وجوتا-الغائب-الحاضر-1113544929.html
https://sarabic.ae/20260526/من-سيحكم-العالم-كروياً؟-كأس-العالم-2026-يقترب-1113755078.html
https://sarabic.ae/20260521/خبرة-لا-تشيخ-أبرز-المدربين-كبار-السن-في-تاريخ-كأس-العالم-1113626080.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/1d/1095341054_93:0:842:562_1920x0_80_0_0_65d68986750e415f245877d904bd63ef.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
رياضة, كأس العالم 2026, العالم
رياضة, كأس العالم 2026, العالم
حرائق وعواصف وحرارة مرتفعة.. تحديات مناخية تهدد مونديال 2026
تتزايد المخاوف بشأن تأثير الظروف المناخية القاسية على بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع تحذيرات من موجات الحر والرطوبة العالية والعواصف الرعدية وحرائق الغابات التي قد تؤثر على سلامة اللاعبين والجماهير وسير المباريات.
وتستضيف 16 مدينة في أمريكا الشمالية منافسات النسخة الـ 23 من المونديال، بينها مدن معروفة بصيف شديد الحرارة، فيما تواجه مناطق أخرى، خصوصا في كندا وولاية كاليفورنيا، مخاطر متكررة مرتبطة بحرائق الغابات وتدهور جودة الهواء.
كما تمثل العواصف الرعدية تحديا كبيرا للمنظمين، إذ تنص اللوائح الأمريكية على إيقاف الفعاليات الرياضية الخارجية لمدة 30 دقيقة عند رصد صاعقة ضمن دائرة تتراوح بين 8 و10 أميال، مع إعادة احتساب مدة التوقف عند كل ومضة برق جديدة.
وكانت بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي اعتبرت تجربة تحضيرية للمونديال، قد شهدت تأجيل 6 مباريات بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أثار انتقادات واسعة بشأن جاهزية بعض المدن الأمريكية لاستضافة أحداث رياضية كبرى.
ووصف المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا، تلك التوقفات بأنها "أشبه بالمزحة"، مشيرا إلى تأثيرها السلبي على تركيز اللاعبين واستمرارية المباريات.
ويؤكد خبراء المناخ أن مخاطر الصواعق ليست بسيطة، رغم انخفاض أعداد الوفيات المباشرة الناتجة عنها. ووفقا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، سجلت 444 وفاة بسبب الصواعق بين عامي 2006 و2021، معظمها خلال أنشطة خارجية.
وأوضح الباحثون أن المناطق الواقعة شرق جبال "الروكي"، تعد من أكثر المناطق عرضة للعواصف الرعدية بسبب الرطوبة القادمة من خليج المكسيك، في وقت قد يؤدي فيه تغير المناخ إلى زيادة شدة العواصف وارتفاع معدلات البرق.
وقالت الباحثة كيلسي مالوي، من جامعة ديلاوير إن "ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى أمطار أشد وتيارات هوائية أقوى، ما يزيد من الشحنات الكهربائية داخل السحب ويرفع احتمالات حدوث البرق".
من جهته، أشار الباحث زيكين دينغ، من جامعة فلوريدا إلى أن الملاعب الحديثة مزودة بأنظمة حماية من الصواعق، لكنه أكد أن الضربات القريبة قد تتسبب رغم ذلك في تعطيل المباريات.
ولا تتوقف المخاوف عند العواصف، إذ تشكل الحرارة المرتفعة تحديا إضافيا، رغم اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم على ملاعب مزودة بأسقف وأنظمة تكييف في مدن مثل أتلانتا ودالاس وهيوستن ولوس أنجلوس وفانكوفر.
ومع بقاء عدد كبير من الملاعب مفتوحا، قد تقام مباريات في أجواء شديدة الحرارة والرطوبة، كما حدث خلال كأس العالم للأندية 2025، حين تجاوزت درجات الحرارة 32 مئوية في بعض اللقاءات.
وأشار تقرير أعده علماء مناخ إلى احتمال تأثر نحو ربع مباريات البطولة بـ"حرارة قاسية"، بما في ذلك المباراة النهائية المقررة في نيوجيرسي.
وفي إطار الحد من المخاطر، اعتمد "فيفا" فترات توقف لشرب المياه خلال المباريات، بينما حذر الطبيب كريس مولينغتون، من أن بعض اللاعبين قد لا يتمكنون من تقديم الأداء البدني المعتاد تحت هذه الظروف، كما لفت إلى أن الجماهير قد تكون أكثر عرضة للمضاعفات الصحية، خصوصا مع التعرض الطويل للشمس واستهلاك الكحول في أجواء حارة ورطبة.
وفي السياق ذاته، تقدم عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، بقيادة النرويجي مورتن ثورسبي، بعريضة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، طالبوا فيها بتشديد إجراءات الحماية من الإجهاد الحراري خلال البطولة.
وأكد اللاعبون أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الدوار والإرهاق والتشنجات العضلية ومضاعفات صحية خطيرة، داعين كرة القدم العالمية إلى التعامل بجدية مع تداعيات التغير المناخي.